نحو الثورة قبل شهرينلا توجد تعليقات
مجزرة عربة ترحيلات أبو زعبل.. النشطاء يُحيون ذكري العدالة الغائبة
مجزرة عربة ترحيلات أبو زعبل.. النشطاء يُحيون ذكري العدالة الغائبة
الكاتب: الثورة اليوم

“الإعدام داخل عربة الترحيلات“.. أداة للانتقام اوجدتها سلطات الإنقلاب في مصر للتخلص من 37 معارضا لنظام في القضية التي اشتهرت بمذبحة “سيارة الترحيلات” ، وها هي الذكري الخامسة علي المجزرة ومازالت العدالة غائبة .مجزرة عربة ترحيلات أبو زعبل.. النشطاء يُحيون ذكري العدالة الغائبة ترحيلات

ففي مثل هذا اليوم من عام 2013 وبعد واقعة فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة ،قتلت قوات الأمن 37 شابا أثناء ترحيلهم بترحيلهم من قسم مصر الجديدة إلى سجن بعد إطلاق الرصاص وقنابل الغاز عليهم، أثناء توقف سيارة الترحيلات لساعات طويلة، بسجن “أبو زعبل”، دفع بعضهم للاستغاثة بالقوى الأمنية، من اختناق عدد من المحتجزين داخل السيارة، فردت قوات الأمن باطلاق قنابل الغاز .

وفي اليوم التالي، ظهرت لقطات للجثث أثناء وصولها إلى مشرحة زينهم مع تحذير مصاحب مما قد تثيره رؤيتها. كانت معظمها منتفخة وقد تلونت الوجوه إما باللون الأحمر أو الأسود. وكان وجه محمد الديب من الوجوه القليلة التي لم تتشوه، غير أنه كان منتفخًا وأسود لدرجة قد يصعب معها التعرف عليه.

وزارة الداخلية المصرية، زعمت آنذاك أن “الضحايا ماتوا اختناقاً بعد إلقاء الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم خلال محاولة هروبهم”، وهو ما نفاه أهالي الضحايا، متهمين الداخلية بالمسؤولية عن الحادث.

وكان حقوقيون مصريون قالوا في وقت سابق إن المعتقلين الذين قتلوا في سجن أبو زعبل تعرضوا للتعذيب والحرق بهدف إخفاء الأدلة، مطالبين بلجنة تحقيق دولية في ظل ما وصفوه بغياب منظومة العدالة في البلاد.

ومؤخراً قضت محكمة النقض في فبراير الماضي ، بتأييد حكم الجنح بسجن نائب مأمور قسم شرطة مصر الجديدة المقدم عمرو فاروق لمدة 5 سنوات مع الشغل، وذلك في القضية سيارة ترحيلات أبو زعبل.

وكان قد أحال النائب العام السابق المستشار هشام بركات أربعة ضباط في القضية إلى المحاكمة الجنائية العاجلة في أكتوبر 2013، بعد أن أسندت لهم النيابة العامة، تهمتي القتل والإصابة الخطأ بحق المجني عليهم.

وفي مارس 2014 ، حكمت محكمة جنح الخانكة، على المقدم عمرو فاروق بالحبس 10 سنوات و على المتهمين الثلاثة الآخرين بسنة مع إيقاف التنفيذ، قبل أن تلغي جنح مستأنف الخانكة الحكم وتأمر بإعادة أوراق القضية للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

وفي يونيو 2014 قررت محكمة جنح مستأنف الخانكة إلغاء الحكم الصادر ضد المتهمين فى قضية سيارة ترحيلات أبو زعبل، وأمرت بإعادة أوراق القضية للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

وحكمت محكمة جنح مستأنف الخانكة، في إعادة المحاكمة في 13 أغسطس 2015، بمعاقبة المقدم عمرو فاروق، بالحبس مع الشغل لمدة 5 سنوات ومعاقبة كل من النقيب إبراهيم محمد المرسى والملازم أول إسلام عبدالفتاح حلمى والملازم أول محمد يحيى عبدالعزيز، بحبس كل منهم لمدة سنة واحدة مع إيقاف التنفيذ.

النشطاء يُحيون ذكري المجزرة

ولم تغيب تلك الذكري الأليمه من ذاكرة النشطاء علي مواقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك وتوتير” ، فستظل جرائم العسكر تطاردهم ، حيث دشن النشطاء هاشتاج #محرقة_الترحيلات ، للكشف عن انتهاكات الشرطة ضد المعارضة ، ومطالبين بحق الشهداء .

حيث كتب الدكتور” حمزة زوبع ” علي حسابة الشخصي علي توتير :” في مثل هذا اليوم| مذبحة سيارة ترحيلات أبو زعبل .. الذي راح ضحيتها 37 من معارضي الانقلاب وبعد ذلك ضابط شرطة المتهممون في الحادثه برائتهم محكمة الجنح”.

ونشرت “ندي عبد العليم“صورة للظابط المتهم في القضية ، قائلة:” #محرقة_الترحيلات يموت البرئ ويحيا القاتل بحرية أي عدل هذا الذي نتحاكم به يا وطني #ارحل_يا_فاشل

وكتبت “مالك جميل” : “تم احتجازهم داخل العربة لمدة أكثر من 6 ساعات،وفي درجة حرارة وصلت لـ 40 درجة،وعندما بدأ المحتجزين الاستغاثة من الاختناق فتم قتل 37 منهم داخل عربة الترحيلات، بعد إطلاق الرصاص وقنابل الغاز عليهم داخل السيارة لإسكاتهم فمات المحتجزين مختنقين”.

وقالت “مني أحمد ” : جزرة بكل المقاييس لم تكن فض إعتصام أوإشتباك مع مسلحين أومقاومة إرهابيين وتكفيريين أو محاربة أعداء للوطن بل كانت: عملية طهي بالبخار والغاز لـ37 إنسان وهم أحياء في صندوق حديد!

كما قام البعض بنشر صوراً للشهداء ، مع بعض لسيرة الذاتيه عن حياتهم ، حيث كتبت “مريم عياش” :

الشهيد بإذن الله شريف صيام ، مهندس اتصالات بشركة أورانج ، يعمل أيضا خبير تنمية بشرية، شهيد #محرقة_الترحيلات مع 37 شهيد آخر في محرقة علي يد مجرمي الداخلية ، رحمه الله 😔 .

وفي تغريدة أخري كتبت ، زي النهاردة من 5 سنين فقدت محافظة البحيرة ابن من ابنائها الابرار في #محرقة_الترحيلات الشهيد باذن الله محمد عبد المجيد الديب ، محمد المخرج الجميل صاحب الاعمال الابداعيه الرائعه ، مؤسس رابطة فناني الثورة وفريق فكرة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
قاسية.. هذه العقوبات تنتظر "السعودية" بسبب قتل "خاشقجي"
قاسية.. هذه العقوبات تنتظر “السعودية” بسبب قتل “خاشقجي”
الذين يعتقدون أن بمقدورهم تكميم الأفواه، ونزع ألسنة من يقولون الحق، وفقأ عيونهم، وتقطيع أصابعهم، وقتل من يجرؤ على الكلام، وإنهم سيمرون
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم