دوائر التأثير قبل شهرينلا توجد تعليقات
"مستر إكس" الجديد.. هل يجيد "ترامب" تقمص دور أخطر رجل في العالم؟
"مستر إكس" الجديد.. هل يجيد "ترامب" تقمص دور أخطر رجل في العالم؟
الكاتب: الثورة اليوم

“الرئيس الأمريكي الحالي “دونالد ترامب” يدفع العالم عامداً متعمداً إلى أخطر حرب اقتصادية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية..

فكرة يجمع عليها غالبية السياسيين حول العالم، فهل تخلف الحري وراءها أسوأ أزمة اقتصادية عالمية منذ ثلاثينات القرن الماضي؟

بدأ ترامب حربا تجارية trade war على العالم كله تحت شعار “أمريكا أولا” وكأن العالم قد خلق مسخرا لخدمة الولايات المتحدة وحدها، معتقدا أن الحروب التجارية شيئ جيد.

وهو يقود سياسة خارجية لبلاده قائمة على المنفعة القصيرة shortsighted interest وليس على القيم الإنسانية human values ، معتمدا على قائمة مقيتة من الاجراءات العقابية coercive measures  ضد الدول التي تخالف إرادة ومصالح القوة الأمريكية بدون تمييز.

وهو يخطو في اتجاه إشعال حرب عملات عالمية global currency war، ربما يكون الدولار هو أول ضحاياها، في حال إدراك الدول صاحبة العملات الرئيسية الأخرى، خصوصاً أوروبا والصين، أن مصلحتها تقتضي إقامة (نظام مدفوعات عالمي جديد) يسقط هيمنة الدولار الأمريكي.

يقول الخبير السياسي، الدكتور إبراهيم نوار، إن ترامب يمثل تيارا في الولايات المتحدة يحاول مقاومة حقيقة تراجع القوة الامريكية مستخدماً إجراءات غبية حمقاء قصيرة النظر، وهو تيار يعبر عن الولايات المتحدة ذات الصلة بالماضي، منقطعة الصلة بالمستقبل."مستر إكس" الجديد.. هل يجيد "ترامب" تقمص دور أخطر رجل في العالم؟ ترامب

وأضاف: هو أيضا تيار يجسده إجتماعياً مزارعو الحبوب والسلع الزراعية وأصحاب وعمال صناعات الصلب والألومنيوم التقليدية، وأن ترامب على وجه الإجمال يمثل ظاهرة ذات صلة بالماضي، وعقلية مضاربة مخاطرة لا تهتم بالاجل الطويل، بقدر ما تهتم باحصاء مكاسبها في كل صفقة وكفى، عقلية سمسار العقارات الخائب. ووصف الخبير السياسي، ترامب بأنه ليس خطرا على الولايات المتحدة فقط، بل إنه خطر على العالم أجمع.

ووصف مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف، العقوبات الأمريكية ضد إيران بأنها “غير شرعية وضارة”.

 جاء ذلك في بيان لمدير المكتب التنفيذي لمكتب حقوق الإنسان، إدريس جزائري، اليوم الأربعاء، للوقوف علىالتأثيرات السلبية للعقوبات على الشعوب.

 وقال جزائري، في بيانه، “العقوبات غير الشرعية والضارةتدمر اقتصاد إيران وعملتها المحلية، وتؤدي إلى غرق الشعب (الإيراني) في الفقر، كما تجعل (أسعار) السلع المستوردة صعبة التحمل”.

وتابع: “لابد ألا تؤدي العقوبات إلى معاناة الشعوب البريئة”.

وفي 6 أغسطس الجاري، أعادت واشنطن فرض أول حزمة من العقوبات الاقتصادية ضد إيران، واستهدفت بشكل أساسي القطاع المصرفي، بما في ذلك شراء الحكومة الإيرانية للدولار الأمريكي، وتجارة الذهب، ومبيعات السندات الحكومية.

وجاءت العقوبات بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران والدول العظمى في مايو الماضي.

وفي هذا السياق، تساءل “جزائري” ما إذا كانت الولايات المتحدة ستوفر الأغذية والأدوية لملايين الإيرانيين الذين لم يعودوا قادرين على الوصول إلى تلك السلع (بسبب العقوبات).

وأضاف: “يثير النظام الحالي (للعقوبات) الشكوك والغموض، ويجعل من المستحيل على إيران استيراد هذه السلع الإنسانية التي هي في أمس الحاجة إليها”.

وأردف بالقول: “هذا الغموض قد يؤدي إلى وفاة صامتة في المستشفيات بسبب نفاد الأدوية، وبعيدا عن أعين وسائل الإعلام الدولية”.

كما طالب “جزائري” الولايات المتحدة بـ “إثبات التزامها بإدخال السلع الزراعية والأغذية والأدوية، والأجهزة الطبية إلى إيران غبر خطوات واضحة تضمن أن البنوك والمؤسسات المالية والشركات الإيرانية سيكون مسموحا لها بشكل حر وعاجل تنفيذ المدفوعات والواردات ذات الصلة (بالسلع الإنسانية)”.

وقالت صحيفة «غارديان» إن إدارة الرئيس دونالد ترامب هي أول إدارة في التاريخ تقدم الدعم المطلق لإسرائيل وتشن في الوقت نفسه حرباً دبلوماسية على الفلسطينيين بشكل يؤدي لبذر بذور الفوضى.

وفي افتتاحيتها أشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ومنذ نشوء دولة إسرائيل عام 1948 ظلت اللاعب المهم في المنطقة حيث توسط رؤساء امريكا وأبرموا صفقات السلام وأعطوا الضمانات الأمنية لإسرائيل وقدموا تعهدات للفلسطينيين بأنهم ليسوا وحدهم.

وكانت واشنطن مستعدة دائماً للتدخل وإطفاء الحريق المشتعل حال اشتعلت النيران في الأعشاب القابلة للاشتعال من الغضب والسخط في الأراضي المقدسة ولكن ترامب على ما يبدو هو مشعل حرائق وليس رجل إطفاء.

وأضافت إن إدارة ترامب قامت بقطع التمويل عن المشاريع الفلسطينية وقلصت بل وقررت وقف المساهمة في دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والتي تقدم الدعم لخمسة ملايين لاجئ فلسطيني في كل انحاء الشرق الأوسط.

وأثرت التخفيضات على مئات الآلاف من المحتاجين. فيما حذر مسؤولو الأمن الإسرائيلي وبشكل خاص من أن الخطوات التي تقوم بها الإدارة سترتد سلباً وستؤدي لاندلاع النيران التي ستقوض الاقتصاد الفلسطيني في الضفة وغزة.

وقالت إن الرئيس ماض في قراره ويريد وقف كل التمويل الذي تتلقاه الأونروا بل وفرض حظر على البلدان الأخرى التي تحاول دفع المبالغ التي ستتوقف أمريكا عن تقديمها.

وتعلق أن هذا الفعل هو وصفة للفوضى «فماذا سيكون مصير نصف مليون طفل توفر لهم الأونروا مدارس للتعليم وماذا سيكون حال نصف سكان غزة الذين يعتمدون على الأونروا للحصول على الغذاء؟» مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تقدم ما يقرب من 350 مليون دولار سنوياً للأونروا، أي ربع ميزانية المنظمة السنوية، التي تصل إلى 1.2 مليار دولار.

وتعتقد الصحيفة أن سياسة ترامب تعرض أمن واستقرار دول للخطر وما سيأتي سيكون أسوأ.

فترامب وأقطاب إدارته يريدون إنهاء النظام الذي يعتبر أبناء اللاجئين لاجئين. وبدلاً من خمسة ملايين لاجئ يحق لهم العودة تريد الإدارة تقليصهم لمئات من الآلاف.

بل وذهبت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي إلى أبعد من ذلك حين قالت إن حق العودة للفلسطينيين – وهو المطلب الذي يعتبره الفلسطينيون حقاً بينما تعتبره إسرائيل خطراً عليها – يجب أن لا يطرح أصلاً على طاولة المفاوضات.

وترى الصحيفة أن هذه خطوات خطيرة في منطقة خطيرة. وكان من المفترض أن تتم تسوية موضوع حق العودة، مثلها مثل وضع مدينة القدس، من خلال المحادثات الـنهائية بين الإسـرائيليين والفلسـطينيين.

وتقول «غارديان» إن ترامب لا يعبأ وينبغي أن نشعر بالقلق العميق إزاء ذلك. فهو يزعم أنه يعرض «صفقة القرن» لإنهاء الصراع.

وفي واقع الأمر، لن تكون هناك صفقة تحظى بإجماع الطرفين. ويرفض ترامب حل الدولتين، وبدلاً من ذلك يعكف فريقه على إعداد مقترح صمم لإرضاء أكثر الحكومات تطرفاً في تاريخ إسرائيل يقوم على «خذوه او اتركوه» «إشربوا البحر».

وكما كتب المفاوض الأمريكي السابق آرون ديفيد ميللر، تغريدة على التويتر قال فيها إن هذه الإدارة هي «الأولى في تاريخ الولايات المتحدة التي تقدم دعما غير مشروط لحكومة إسرائيل بينما تشن حرباً سياسية واقتصادية على الفلسطينيين».

وما أصبح واضحاً هو أنه لا يمكن تركيع شعب محروم من الحرية والكرامة.

فعلى مدى سبعين عاماً الماضية، رفض الفلسطينيون أي تسوية تفرضها عليهم أطراف خارجية تقوم بإعادة ترسيم الحدود وتعيد تعريف السيادة دونما موافقة شعبية. و»يخطئ ترامب إن ظن أنهم سيقبلون الآن».

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعرف على رد "تركيا" حول الرواية الجديدة للسعودية حول مقتل "خاشقجي"
تعرف على رد “تركيا” حول الرواية الجديدة للسعودية حول مقتل “خاشقجي”
شيئاً فشيئاً بالأدلةُ تتكشّف تورّط ولي العهد السعودي، "محمد بن سلمان"، في إعطاء الأوامر بقتل الصحفي "جمال خاشقجي" بقنصلية بلاده في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم