دوائر التأثير قبل شهرينلا توجد تعليقات
عمرو أديب.. عودة "الشرشوحة"
عمرو أديب.. عودة "الشرشوحة"
الكاتب: الثورة اليوم

عاد الإعلامي المصري “عمرو أديب” الى الشاشة الفضية ببرنامج جديد يُعرض على قناة «أم بي سي مصر»، تحت عنوان «الحكاية.. مع عمرو أديب»، الأمر الذي اعتبره الكثير من المشاهدين عودة جديدة لما وصفوه بالإعلام الزاعق الذي لا يعتمد سوا على “الشرشحة والأصوات العالية”.

ومن يشاهد مثلاً نجوم الافتتاح في الحلقة صفر يرى يُسرا، ونادية الجندي، وهشام عباس، إضافة إلى المدير العام لشبكة قنوات «MBC مصر» محمد عبد المتعال، الى بجانب المشاركين في تقديم البرنامج مع أديب وهم رجاء الجداوي، وخبيرة المطبخ جيجي زايد، ود. سعد الدين الهلالي. وهذا لا يختلف عن أي برنامج صباحي أو منوع في أي تلفزيون وطني عربي أو فضائية عربية.عمرو أديب.. عودة "الشرشوحة" عمرو أديب

المحطات الفضائية العربية – على كثرتها – لم تستطع أن تضيف جديداً واحداً للإعلام والبرامج المعروضة، وهي تعيد استهلاك نفسها واجترار محتوياتها القديمة، من خلال برامج ليس فيها جديدا إلا الديكور، فقد باتت معظم الفضائيات، خاصة الخليجية تعيد تدوير الإعلاميين، وتغيير أسماء البرامج، وهذا يعد سقوطا كبيرا في المجال الإعلامي.

ورغم أن الرجل له شعبيته في المجتمع الإعلامي المصري، إلا أن بدعة تصنيف الإعلاميين عربيا، تعتبر أسوأ طريقة تعرفها أمة في العالم، فمثلا أطلق عليه الإعلام السعودي أغلى مذيع عربي، بعد أن وصفه بذلك تركي آل الشيخ، في مقطع فيديو توقيع عمرو أديب العقد الدعائي، حيث ذكر آل الشيخ أن العقد هو الأغلى لإعلامي عربي في الشرق الأوسط، وتبلغ مدته عامين.

وقد انتشرت مؤخرا ظاهرة تصنيف الإعلاميين، حسب الولاءات، لا الكفاءات ولا الشهرة الحقيقية، وتقام المهرجانات لهذه الغاية، دون أدنى معيار أخلاقي ومهني لهذه التصنيفات، فنرى مثلا أن نجوم «الجزيرة» الأشهر عربياً ودولياً والأكثر تأثيراً – وفق كل مؤسسات استطلاع الرأي الدولية المحترمة، المبنية على قراءة آراء الناس – مغيبون عن هذه التصنيفات، تماما كما تفعل المحطات الغنائية الخليجية، التي تضيء كثيرا على متوسطي الموهبة وتحرم أصحاب المواهب الحقيقية من تبوؤ أمكنتهم الطبيعية. لهذا صار لدينا جيل من المغنين أقرب الى الممسوخين في الفن العربي، الذي تربت عليه الأجيال وترك أثراً خالداً في النفوس، فهل هي سياسة عامة باتت متبعة في كل شيء في بعض البلاد العربية عن طريق مكافأة الفاشل وتحطيم الناجح في كل المستويات؟

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعرف على رد "تركيا" حول الرواية الجديدة للسعودية حول مقتل "خاشقجي"
تعرف على رد “تركيا” حول الرواية الجديدة للسعودية حول مقتل “خاشقجي”
شيئاً فشيئاً بالأدلةُ تتكشّف تورّط ولي العهد السعودي، "محمد بن سلمان"، في إعطاء الأوامر بقتل الصحفي "جمال خاشقجي" بقنصلية بلاده في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم