دوائر التأثير قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
"الجرائم لا تسقط بالتقادم".. رسالة "حماس" للاحتلال بذكرى صبرا وشاتيلا
"الجرائم لا تسقط بالتقادم".. رسالة "حماس" للاحتلال بذكرى صبرا وشاتيلا
الكاتب: الثورة اليوم

في الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا ، وجهت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” رسالة شديدة اللهجة للكيان الصهيوني ، مؤكدةً أن جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم.

وشددت “حماس “خلال بيانها اليوم الأحد ، أن مذبحة صبرا وشاتيلا ستبقى لعنة على جبين الصهاينة المجرمين، لافتة إلى أن شعبنا أكبر من أن تكسر إرادته جريمة مهما كانت مؤلمة.

كما وأكدت “الحركة” علي أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكاً بحقوقه ومستمراً في نضاله وجهاده يلاحق المجرمين الصهاينة، لن تكسر إرادته، ولن تثنينا عن نهج المقاومة والتحرير حتى ينال شعبنا حريته، ويستعيد حقوقه الوطنية، ويقيم دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. "الجرائم لا تسقط بالتقادم".. رسالة "حماس" للاحتلال بذكرى صبرا وشاتيلا صبرا وشاتيلا

ولإثبات استمرار نضال الشعب الفلسطيني ، تطرق بيان الحركة إلي تثمين جهود مسيرات العودة التي تهدف لكسر الحصار قائلاً:

” مسيرات العودة تنطلق قوة ولا زالت مستمرة يسجل فيها شعبنا العظيم الباسل أروع صور التضحية والفداء ومآثر وبطولات يعتز ويفتخر بها خير برهان ودليل على أن شعبنا ماض في طريق الثورة والتحرير.

كما شدد بيان المقاومة علي دعمه الكامل للحشود الثائرة والجماهير الزاحفة في غزة لتثبيت حق العودة وكسر الحصار، داعيةً شعبنا الفلسطيني كافة إلى التلاحم والتعاضد خلف برنامج المقاومة، إيماناً بأنه الطريق الأقصر للتحرير والعودة.

وأضاف البيان :”أن هذه الذكرى الأليمة تمر والأحرار من شعبنا ممَّن يؤمنون بنهج المقاومة والتحرير يُطاردون، ويُعتقلون، ويعذَّبون في سجون سلطة فريق أوسلو تماهيا مع سياسة الاحتلال، ظناً منهم أن ذلك سيطفئ شعلة المقاومة والدفاع عن الأرض والحقوق.

ولإن الجرائم لا تسقط بالتقادم ، طالبت “حماس” المنظمات والدول المعنية وخاصة الحكومة اللبنانية إلى العمل الحثيث على ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحاكم الدولية، والوطنية ذات الاختصاص الدولي.

وتابعت “حماس”خلال البيان:” إنَّ ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا لتؤكد من جديد أنَّ الاحتلال الصهيوني عدو مجرم لا يؤمن بالسلام، وأن كيانه قائم على بحر من دماء الشهداء والأطفال الفلسطينيين، وأن مسار التسوية مجَّرد عبث بمصير الشعب الفلسطيني وحقوقه، وأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة”.

واختتم بيان المقاومة بتوجيه التحية إلى الشعب الفلسطيني العظيم في القدس والضفة وغزة وأهل الداخل المحتل من عرب الـ 48 ومخيمات الشتات على صموده وتمسكه بحقوقه المصمم على مواصلة جهاده ونضاله في مواجهة العدو الصهيوني.

وكان جيش الإحتلال الصهيوني، قد ارتكب مجزرة صبرا وشاتيلا بحق اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا في جنوب لبنان في السادس عشر من سبتمبر عام 1982 ؛ ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف معظمهم فلسطينيون، تعرضوا للذبح على مدار 48 ساعة، بحسب شهادات ناجين.

حيث بدأت مجزرة صبرا وشاتيلا بفرض الجيش الإسرائيلي حصاراً مشدداً على المخيمين، لتسهل عملية اقتحامهما من قبل ميليشيا لبنانية مسلحة موالية له.

وخلال تصريحات صحفية لـ”موقع الخليج الجديد” ، كشف الفلسطيني “فؤاد عابد” من مخيم شاتيلا (48 عاما) عن مشاهد دامية من تلك المجزرة قائلا: “صباح السابع عشر من سبتمبر 1982، استيقظ لاجئو مخيمي صابرا وشاتيلا على واحدة من أكثر الفصول الدموية في تاريخ الشعب الفلسطيني الصامد”.

وتابع أن “المجزرة من أبشع المذابح في تاريخ البشرية حيث وجدت جثث مذبوحة ومشوهة بطرق غريبة، وتفنن المجرمون بقتل قرابة 3000 ما بين طفل وامرأة وشيخ ورجل من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني”، مشيراً أن تلك المجزرة كان هدفها تهجير الفلسطنيين إلى الخارج حتى ينسوا أرضهم وحق العودة”.

كما وحمًل الولايات المُتحدة مسؤلية المُشاركة في تلك المجزرة ، مؤكداً أن القرار الأمريكي بوقف المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) “جاء استكمالا لذلك، وهدفه دفع الشعب الفلسطيني للهجرة ويندرج بخانة تصفية القضية باتجاه توطين الفلسطيني بالمكان الموجود فيه ونحن نرفض ذلك”.

واستكمالاً لرواية “عابد”، قال “سعيد إبراهيم حسنين” (67 عاما) من مخيم “صبرا”: “كنت شاهداً على هذه المجرزة المأساوية، وشاهدت مناظر لم يمكن لعقل أن يتحملها”.

وأضاف: ما شاهدته بعد دخول المسلحين المدعومين من الكيان الصهيوني على سكان المخيم، حيث “أخذوا يقتلون المدنيين قتلاً بلا هوادة، أطفالاً في سن الثالثة والرابعة وجدوا غرقى في دمائهم”.

وتابع: “نساء حوامل بقرت بطونهن ونساء تم اغتصابهن قبل قتلهن، رجال وشيوخ ذبحوا وقتلوا، وكل من حاول الهرب كان القتل مصيره”.

وبحسب المتحدث، فإن هؤلاء المسلحين، “نشروا الرعب فى ربوع المخيم وتركوا ذكرى سوداء مأساوية وألماً لا يمحوه مرور الأيام في نفوس من نجا من أبناء المخيمينفي صبرا وشاتيلا”.

ويقع مخيمي “صبرا وشاتيلا” في الجزء الغربي للعاصمة بيروت وتبلغ مساحتهما كيلو متراً مربعاً واحداً، ويبلغ عدد سكانهما اليوم حوالي 12 ألف شخص (رقم غير رسمي خاصة مع وجود لاجئين سوريين داخله منذ سنوات )، من بين 12 مخيماً آخرين بخلاف صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
النهب بالصدمة.. هل أنتجت المخابرات الفيلم الإباحي لتأجير الأهرامات؟
النهب بالصدمة.. هل أنتجت المخابرات الفيلم الإباحي لتأجير الأهرامات؟
إحدى الوقائع المُشينة تحدث داخل عجائب الدنيا السبع المصرية "الأهرامات"، لِتُثبت فشل الدولة في حماية آثاره، فضلاً عن فضح تنازلها عن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم