نحو الثورة قبل 3 شهورلا توجد تعليقات
شهادة "زياد العليمي" على سيرك قوائم التحفظ على الأموال
شهادة "زياد العليمي" على سيرك قوائم التحفظ على الأموال
الكاتب: الثورة اليوم

في شهادة له على جرائم الدولة في حق المواطنين التي تشملهم قوائم وضعتها الدولة باسم “الجماعات الإرهابية” للاستيلاء على أموالهم بقرارات تحفظ ومصادرة، قال زياد العليمي المحامي والناشط بالكتلة المدنية، إن الوضع يشبه السيرك الكبير.

وأوضح العليمي مراحل الأزمة منذ بدايتها في نقاط كالتالي:

– في الأول تطلع قوائم الجماعات الإرهابية بدون تحقيق ولا أي حاجة، وأي ضابط متضايق من حد يحطه في القوائم، وتطلع القوائم فيها ناس عمرهم ما اتورطوا في عنف، لناس مالهاش علاقة بالإخوان، لناس معروف موقفهم المعارض للإخوان أيام ما كانوا في السلطة، لغاية إدراج 7 متوفين منهم واحد مقتول بإيد الداخلية نفسها، لغاية ناس نظام مبارك شخصيًا.

– الناس دي تطعن أمام محكمة النقض، وقبل الجلسة بيوم، تطلع قايمة تانية فيها نفس الأسماء علشان لما المحكمة تحكم برفع الأسماء من القوائم يبقى فيه قرار تاني زي اللي اتلغى بالضبط يتم الطعن عليه، ويفضل التحفظ على الأموال.شهادة "زياد العليمي" على سيرك قوائم التحفظ على الأموال العليمي

– فجأة الخميس اللي فات الجرايد تكتب إن فيه حكم صدر من محكمة الأمور المستعجلة بالتحفظ ومصادرة أموال عدد من المواطنين المصريين الموضوعين على القوائم دي، من غير ما يتم إعلان الناس دي أو محامينهم لتقديم دفاع، ورغم إن محكمة الأمور المستعجلة مالهاش حق تحكم بالمصادرة أصلًا، ومفيش حاجة إسمها حكم بالمصادرة من غير المتهمين ما يمثلوا قدام محكمة الجنايات مثلًا وتحقق دفاعهم عن الجرايم المتهمين بيها، ويثبت بحكم إن الأموال دي تم التحصل عليها بجريمة.

– ولإن مواعيد الطعن تنتهي الخميس الجاي يجري محاميين 1500 مواطن يطلعوا صورة الحكم علشان يعرفوا هيطعنوا في إيه.

بس المحكمة ترفض تطلع صورة الحكم، ومايبقاش قدام أي محامي شاكك إن موكله ف الحكم دة يروح يقدم طلب شهادة تثبت إن موكله إسمه ف الحكم، من غير مايشوف الحكم اللي صدر ويعرف هو مخالف للقانون في إيه علشان يبني الطعن بتاعه على المخالفات دي.

– يعني المحاميين بقوا قدام اختيارين: إما يستنوا لما يشوفوا الحكم وتضيع عليهم مواعيد الطعن، أو يطعنوا على حكم ما شافوهوش علشان يلحقوا المواعيد، ويكتبوا كل أسباب الطعن الممكنة، سواء كانت موجودة ف الحكم أو لأ، وموكلين هيدفعوا لنا أتعاب علشان طعون في قضايا ماشفناهاش ولا هنشوفها لغاية ما نقدم الطعن، يعني بيجبرونا نهين مهنتنا بنفسنا علشان نحافظ على مصالح الموكلين.

– الاسبوع دة فيه محاميين عن 1500 مواطن هيقدموا طعن على حكم وهما ممنوعين من الاطلاع عليه!! .

– بشكل شخصي حاسس بإهانة شديدة جدًا لشغلانتي اللي إخترتها باعتبار إنها دور ورسالة للدفاع عن المظلومين، وإقامة دولة العدل والحق، ومش قادر أفهم سبب إصرارهم على منع المحاميين من الاطلاع على حكم علني صادر عنوانه قانونًا “باسم الشعب”.

واختتم ” العليمي” شهادته قائلًا: عاوز تعرف إيه اللي يهدم الدولة؟ اللي بيحصل دة بالضبط، واللي هيخلي أي مواطن غير واثق ف الأدوات القانونية لحل المنازعات، شوية بشوية، الناس هتلجأ لإنها تجيب حقوقها بإيديها، ودة بالضبط اللي بيهدم الدول.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
كيف نفهم "الحبس الاحتياطي" حذاء أمين الشرطة فوق رقاب القضاة
حذاء أمين الشرطة فوق رقاب القضاة.. كيف نفهم “الحبس الاحتياطي”
أصدرت «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان»، تقريرا تناولت فيه الحبس الاحتياطي المطول، الذي يعد ظاهرة جديدة «تدهس القانون بالأقدام»
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم