نحو الثورة قبل 4 أسابيعلا توجد تعليقات
متى يصل "السيسي" إلى سن الفطام عن "الكنيسة"
متى يصل "السيسي" إلى سن الفطام عن "الكنيسة"
الكاتب: الثورة اليوم

في شهادة له على زيارة قائد الانقلاب العسكري “عبدالفتاح السيسي” إلى “الولايات المتحدة الأمريكية”، كشف الناشط القبطي “مجدي خليل”، فشل جميع دعوات “الكنيسة المصرية” في “أمريكا” للأقباط بالخروج لاستقبال السيسي أو دعمه أمام فندق إقامته.

 ونشر “خليل” عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك صور لعدد قليل من الأقباط، وقال:

هذه هى صور الذين خرجوا للتهليل والتصفيق أمام مقر السيسى فى يوم الأحد 23 سبتمبر ( العطلة الرسمية فى أمريكا ويوم تجمع الأقباط فى الكنائس للصلاة)، أى أن أقصى عدد يمكن أن تحشده الكنيسة، وهو كما فى الصور لا يزيد عن 100 فرد.

وأضاف: هذا العدد يشمل المسلمين والأقباط وكذلك الذين حضروا من مصر خصيصا لهذه المناسبة. وفي محاولة لتحليل الرقم قال:

أولاً: تم الإعلان فى أكثر من 50 كنيسة فى نيوجيرسى ونيويورك، أكثر من 200 مرة اعلنوا ودعوا الأقباط للذهاب، الأنبا يؤنس وحده فى كنيسة واحدة وفى اجتماع واحد اعلن 11 مرة، وجهزوا اتوبيسات لثلاثة أيام دفعوا فيها مئات الآلاف من الدولارات من أموال الشعب القبطى الفقير.ناشط قبطي: لهذا خرجنا للسيسي في"أمريكا" 2014 وامتنعنا في 2018 قبطي

ثانياً: ذهبوا يوم الأحد رغم أن السيسي كما علمنا لم يكن فى الفندق أصلاً، فلديه اجتماعات أهم (3 مرات يذهبون للترحيب بالسيسى).

ثالثاً: يعنى عدد الأقباط الذين استجابوا لدعوة الكنيسة فى حدود مائة شخص، رغم أن عدد الأساقفة والقسوس الذين دعوهم للخروج يزيد عن رقم مائة، أى أن كل قسيس أو اسقف نجح فى التأثير على قبطى واحد فقط.

رابعاً: فى كل الزيارات الأربعة يحضرون معهم من مصر حوالى 15-20 قبطياً (نفس الأشخاص ونفس الوجوه) على حساب جهة ما وبأجندة واضحة وهى التهليل وإظهار تأييد أقباط مصر للسيسي، وكل هذا بتخطيط وتنسيق أجهزة أمنية فى مصر.

خامساً: بدأ الترويج لمظاهرة اخوانية لا يتعدى عدد أفرادها 30 شخص حتى يبرروا خروجهم وتهليلهم.

سادساً: لا يقل ما أنفق على هذه الزفة من جهة الدولة والكنيسة ورجال أعمال عن عدة ملايين من الدولارات، أى فى حدود مائة مليون جنيه مصرى، انفقت على خروج مائة أو مائتين شخص على أكثر تقدير، بعضهم قادم من مصر وبعضهم من أمريكا ( أى أن كل شخص خرج تكلف فى حدود نصف مليون جنيه مصرى، وهذا يعد رقما قياسيا لأغلى متظاهر فى العالم يمكن أن يدخل الموسوعة العالمية).

سابعاً: عندما خرجنا كأقباط لدعم السيسي في أمريكا بالآلآف فى عام 2014، كان هذا فى الحقيقة امتداداً لـ30 يونيو ضد الاخوان، واحس الأقباط وقتها أن الترحيب به فى أول زيارة له هو بمثابة تكملة لـ30  يونيه، ولكن الأمر برمته اختلف تماما الآن، ولهذا احجم الأقباط عن الخروج.

ثامناً: أرسلت مؤسسة الكنيسة على مدى السنوات الثلاثة الأخيرة، أمهر أساقفتها فى التضليل، أحدهم قال أن 60٪ من المشاكل مسئول عنها الأقباط أنفسهم، وقال بيقولوا أنا جاي أطبل.. نعم هطبل وهطبل وهطبل للسيسى.

وقال: نحن نعيش أزهى أزهى أزهى العصور، وأسقف آخر قال أننا نحصل على تراخيص الكنائس بالتليفون، وأنه هيبنى كنيسىة فى اسيوط على مساحة 32 الف متر، وابتز وهدد الأقباط باهلهم فى مصر، وقال اخرجوا وصوروا الأتوبيسين على أنهم عشرة.

الحاوى: نعيش أزهى أزهى أزهى عصور الأقباط!!!!!

Gepostet von Magdi Khalil am Dienstag, 25. September 2018

وكرر كذبته المأثورة: أننا نعيش أزهى العصور القبطية والأسقف الوحيد الذى جاء للترحيب بالسيسى واحترم نفسه هو الأنبا “توماس” فلم ينطق بكلمة واحدة لأنه رجل محترم وفاهم كويس، ويبدو أنه بعدها مباشرة تم ازاحته عن منصب سكرتير ثان للمجمع.

تاسعاً: وفى النهاية أرسلوا البابا بنفسه بعد فشل اساقفته فى الحشد ،ولكن الأقباط رغم احترامهم لدوره الروحى، لقنوه درسا فى عدم الخلط بين الدين والسياسة فى كنيستنا لأن هذه وصية أنجيلية واضحة :ما لقيصر لقيصر وما لله لله.

وأخيراً: الدرس الأهم من كل هذا أن قضية الشعب القبطى المضطهد فى مصر هى أكبر من أى شخص، وشرعيتها تنبع من حقيقة الإضطهاد الواقع على الأقباط والمعاناة التى يعيشها المواطن القبطى يوميا، وهى رسالة للدولة والكنيسة معا، أن محاولة الإنقضاض على القضية القبطية هى محاولة فاشلة، وبالنسبة لرجال الكنيسة تحديداً فإن إنكار ما يحدث للأقباط يفقدهم شرعيتهم الروحية ويحولهم من رجال للكنيسة إلى رجال للسلطة، ومن ثم يتحولون من كهنة المسيح إلى كهنة البعل فى عين الله وفى عيون شعبهم.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد موافقة "السيسي".. البرلمان يوافق نهائيًا على مد "حالة الطوارئ"
بعد موافقة “السيسي”.. البرلمان يوافق نهائيًا على مد “حالة الطوارئ”
أقرّ مجلس النواب برئاسة الدكتور علي عبدالعال، خلال الجلسة العامة اليوم الأحد، بالموافقة النهائية علي قرار قائد الاقلاب العسكري ،عبد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم