اقتصاد قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
"القطن" نصب في التسعير وجودة البذور.. والفلاحين: توبة نزرعه تاني
"القطن" نصب في التسعير وجودة البذور.. والفلاحين: توبة نزرعه تاني
الكاتب: الثورة اليوم

عندما يتعرض المزارع أو الفلاح إلى النصب من التاجر يلجأ إلى تغيره وعدم التعامل معه مرة أخرى، لكن ماذا يكون الوضع إذا كان ذلك التاجر هو الدولة ذاتها ..

هذا ما تعرض له مزارعي القطن على أيدي وزارة الزراعة على مدار 4 سنوات متتالية.

وحول مأساة زراعة القطن هذا العام قال عضو “لجنة الزراعة” بأمانة حزب “التحالف الاشتراكي” بكفر الشيخ أن الحكومة أجرت عملية نصب في بداية الموسم لتشجيع زراعة القطن، إذ أعلنت أن سعر قنطار القطن يبدأ من 3000 آلاف جنية، وقابل للزيادة وفجأة عند الجني، أعلنت أن سعر القنطار سيكون 2300 جنية فقط، مما يسبب خسارة فادحة لكل من انخدع وزرع القطن."القطن" نصب في التسعير وجودة البذور.. والفلاحين: توبة نزرعه تاني الفلاح

ويقول “صباحة الحبشي” – فلاح- أن تكلفة إنتاج فدان القطن هذا العام هي بالتفصيل 350 جنيه تقاوي + 600 جنيه حرت الفدان الواحد + 400جنيه زراعة التقاوي + 600 جنيه 6 ريات + 2000 جنيه مبيدات واجرة الرش + 4200 جنيه أجرة عمال لجمع المحصول + 1500 جنيه وجبة غداء للعمال + 600 جنيه تقليع الحطب + 1000 جنيه عزيق = 11250 جنية.

وأضاف: لو أضفنا إيجار الفدان 5000 جنيه / نص سنه، لأن الفدان إيجاره من 10 لـ 12 ألف في العام تصبح التكلفه 11250 + 5000 تساوي 16250 جنيه، ولو أنتج الفدان في المتوسط 6 قنطار ×2300 جنيه = 13800 جنية تصبح الخسارة 16250 – 13800 = 2450 جنيه غير تعب الفلاح طوال الموسم.

وتابع: هذا يوضح سياسة الخداع التي تؤدي لامتناع الفلاحين عن زراعة القطن في الموسم القادم، فهل هذا هو طريق التنمية والبناء؟! أم طريق الفشل المستمر..؟!

قطعاً يترتب علي هذا زيادة الاستيراد، هذا إذا افترضنا وجود مصانع نسيج سوف تنتج لأن معظمها متوقف، وأتعجب من إصرار وزارة الزراعة علي منع زراعة القطن قصير التيلة، علماً بأن مصانعنا تحتاج القطن قصير التيلة أكثر من طويل التيلة، فيتم تصدير طويل التيلة بالخسارة واستيراد القطن قصير التيلة أيضا بالخسارة.

وأردف قائلاً: المساحة التي كانت تزرع قطن تراجعت من 900 ألف فدان إلي أقل من 300 ألف فدان نتيجة الظلم الواقع علي الفلاح البائس، والتخبط في تحديد الأسعار، وزيادة أسعار مدخلات الزراعة بشكل مرعب.

وتابع: الحل سهل جداً.. ولكن الإصرار علي العناد، وعدم المصداقية، وغياب التخطيط، وعشوائية القرارات، كل هذا أدى إلي تدهور أحوال الزراعة المصرية إلي وضع لم نراه علي مدار أكثر من 60 عاما مضت.

وأضاف المهندس “رمضان برهامي“، رئيس جمعية “فبيبة” الزراعية: “تخريب الزراعة يجري على قدم وساق وبلا حياء، فهذه ليست المرة الأولى التي ينخدع فيها الفلاحون و”يشربوا مقلب” .

وتابع: من 4 سنين تقريباً الدولة سلمت الفلاحين تقاوي قطن على أساس إنه “عالي الإنتاجية”، والفلاحين زرعوا، لكن البذور طلعت شجر قطن كثيف المجموع الخضري، قليل الإنتاجية ، فأقسم فلاحون أنهم لن يزرعوا القطن أبداً بعد ذلك.

وأردف قائلا: هذه المرة الضربة جائت في الأسعار، ضرب زراعة القطن، معناه تصفية صناعة الغزل والنسيج في مصر.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
اليوم .. "المركزي" يطرح اذون خزانه بقيمة 18.7 مليار جنية
اليوم .. “المركزي” يطرح اذون خزانه بقيمة 18.7 مليار جنية
يطرح البنك المركزي، اليوم الخميس، أذون خزانة حكومية بقيمة إجمالية تبلغ 18.7 مليار جنيه. تبلغ قيمة الطرح الأول 9.5 مليار جنيه لأجل 182 يومًا.
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم