دوائر التأثير قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
الصورة الأولى بعد اعتقال هشام عشماوي بمدينة درنة على يد قوات حقتر
الصورة الأولى بعد اعتقال هشام عشماوي بمدينة درنة على يد قوات حقتر
الكاتب: الثورة اليوم

يوم ليس ككل يوم عاشته اليوم أغلب التنظيمات المسلحة المناهضة لسلطات الانقلاب العسكري في سيناء، بعد ضبط “هشام عشماوي“، الضابط الذى تحوّل إلى أبرز الشخصيات المسلحة في مصر خلال السنوات الماضية.

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، إلقاء القبض على العشماوي، اليوم الإثنين في عملية أمنية في مدينة درنة والتي تعتبرها المخابرات المصرية مسرحا مباحا لعملياتها. 

وعُرف “هشام عشماوي” منذ وجوده في الجيش وحتى انشقاقه وتحوله إلى مقاومة استبداده وانقلابه على الرئيس “محمد مرسي”، بالتواضع الشديد وحسن الخلق، والحفاظ على هوايات وعادات دائمة، أهمها ممارسة الرياضة، وخاصةً كرة القدم، ومشاهدة التليفزيون.

غير “هشام عشماوي” اسمه بعد اتجاهه للعمل مع التنظيمات المسلحة، ليكون «أبو عُمر المهاجر».يوم حزين للتنظيمات المسلحة.. تعرف على "هشام عشماوي" عن قرب عشماوي

«شريف»، «أبو مهند»، «أبو عمر المهاجر»، كلها أسماء حركية التصقت بـ «هشام» فيما بعد، فلم يعد ضابط الجيش، بل الشخصية الأكثر فتكاً بكمائن الجيش، تروى حكايته عندما يبدأ الحديث عن العمليات المسلحة في البلاد، كان اسمه غير معروف في البداية، ولكنه أصبح أحد الرموز المناهضة للعسكر فيما بعد.

في عام 1978، ولد «هشام»، واسمه الكامل، هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم، نشأ طفلًا محبًا لممارسة الرياضة، وفي عام 1996 التحق بالكلية الحربية، وكان حينها بلغ 18 عامًا من عمره، عندما كان المخلوع “حسني مبارك”، يحكم البلاد.

انضم في البداية لسلاح المشاة، ثم الصاعقة، يقول أحمد صقر، المساعد السابق لرئيس جهاز تنمية سيناء، العضو المؤسس بحزب العدل، عن «عشماوي»: «كان ضابطًا نابهًا يحل فى المقدمة دائمًا، بدءًا من فرقة الصاعقة الأساسية فى الكلية الحربية حتى فرق التدريب الاحترافي في الولايات المتحدة الأمريكية، بشهادة زملائه عن نبوغه».يوم حزين للتنظيمات المسلحة.. تعرف على "هشام عشماوي" عن قرب عشماوي

 وشهدت رحلة حياة هشام العشاوي واقعة محوريّة كانت بداية لتحوله من ضابط بالجيش للعمل ضده، إذ وقعت مشادة كلامية بينه وخطيب مسجد في معسكره التدريبي، بعد أن أخطأ الخطيب دون قصد في ترتيل القرآن، وهو الأمر الذى جعل الشبهات تُثار حوله، ووُضِعَ تحت المتابعة من قِبَل المخابرات الحربية، وجرى التحقيق معه على خلفية واقعة توبيخ قارئ القرآن. وبعدها وزع هشام كتب شيوخ السلفية على زملائه في الخدمة، وبدأ في بث أفكار دينية ومنها «التحية والسلام لله فقط».

 وشهد أحد المجندين السابقين ضده وفي تحقيق المخابرات الحربية، وقال: «كان يصحيني نصلي الفجر وكان يتحدث معنا عن ضرورة أن تكون لك شخصيتك وعدم تقبل المعلومات أو الأوامر دون أن تكون مقتنعًا بها.

»نقل «هشام» إثر ما حدث إلى أعمال إدارية، ولكن لم تهدأ الأمور حينها أيضًا، ففي 2006، وفقًا لشهادة أحد أقاربه، حسب «رويترز»، اعتُقل أحد أصدقاء «هشام» وتوفي داخل الحجز، ما أدى إلى تحوله لشخص آخر.

في 2007، أُحيل «هشام» إلى محكمة عسكرية، بعد التنبيه عليه بعدم تكرار كلماته التحريضية ضد الجيش، فيما صدر حكم المحكمة العسكرية، عام 2011، بفصله نهائيًا من الخدمة، ليبدأ بعدها في تكوين خلية مسلحة مع 4 من ضباط شرطة تم فصلهم أيضًا من الخدمة بسبب أفكارهم، وضموا إليهم عددًا من العناصر المسلحة.

عمل «هشام» بعدها في التجارة، ثم في التصدير والاستيراد، وكان يتاجر في الملابس وقطع غيار السيارات، ثم انضم بعدها، عام 2012، لجماعة «أنصار بيت المقدس»، وقاد حينها الخلية وشارك في تدريب الأعضاء على الأعمال القتالية.

وفي 2013،اتُّهم «هشام» في محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق “محمد إبراهيم”، وكطرف في قضية «عرب شركس»، كما اتُّهم بالتخطيط والمشاركة في تنفيذ مذبحة “كمين الفرافرة” في يوليو 2014، والتي قُتل فيها 22 مجندًا بالجيش.

وفي يونيو 2015، ظهر اسم “هشام عشماوي” على الساحة مرة أخرى، عقب حادث اغتيال النائب العام، “هشام بركات”، ثم ظهر بعدها بنفسه وأذاع مقطعًا صوتيًا، حيث عرف نفسه بأنه أمير تنظيم «المرابطون»، وقال: «هبوا في وجه عدوكم ولا تخافوه وخافوا الله إن كنتم مؤمنين».

في أغسطس 2015، شنّت قوات الأمن حملة لمداهمة مكان تواجد هشام عشماوي، بعد أن أكدت المصادر الأمنية وقتها أنه أصيب في الاشتباكات التي وقعت بين «أنصار بيت المقدس»، وقتئذ، وقوات مشتركة من الجيش والشرطة بالقرب من طريق القاهرة – السويس، ثم تم تهريبه للعلاج في ليبيا وأصبح على علاقات وثيقة ببعض الفصائل المسلحة في المنطقة الشرقية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ماذا يكشف تعامل المصريين مع "ردح" النائبة الكويتية..؟
ماذا يكشف تعامل المصريين مع “ردح” النائبة الكويتية..؟
كشفت المناقشات التي انتشرت بين قطاعات واسعة من المصريين ، كرد فعل على تصريحات النائبة الكويتية "صفاء الهاشم"، التي ردت فيها على "نبيلة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم