العالم قبل شهرينلا توجد تعليقات
مفاجأة.. إعلامية لبنانية تكشف كواليس احتجاز "الحريري" داخل السعودية
مفاجأة.. إعلامية لبنانية تكشف كواليس احتجاز "الحريري" داخل السعودية
الكاتب: الثورة اليوم

خرجت الإعلامية النائبة اللبنانية “بولا يعقوبيان” – التي أجرت حديثاً صحفياً مع رئيس الوزراء اللبناني “سعد الحريري” أثناء وجوده بالسعودية – عن صمتها، لتُسلّط الضوء مجدداً على ما أُثير في وقتها عن أنباء عن احتجاز “الحريري” داخل أراضي المملكة في نوفمبر 2017. 

وفي لقاء جديد لها، أمس الأحد، فجّرت “بولا يعقوبيان” مفاجأة في لقاء مباشر مع الإعلامي “جورج صليبي” على قناة “الجديد” اللبنانية، قائلةً: “أتمنّى أن يكون الصحفي جمال خاشقجي معتقلاً وليس مقتولاً.. وإذا تأكّد هذا الأمر فإنني أقول للحريري: الحمد لله على السلامة”. مفاجأة.. إعلامية لبنانية تكشف كواليس احتجاز "الحريري" داخل السعودية الحريري

وكشفت “يعقوبيان” كواليس احتجاز الرياض لرئيس الحكومة اللبنانية حينها وإجباره على الاستقالة، وقالت: إن “كل شيء كان مُدبَّراً بطريقة لا تُشعر بأن هناك أمراً ما”، ووُجّهت إهانات إلى الرئيس “الحريري” في السعودية وربما مسائل أخرى لا أعرفها، ومن دون دليل أو مستند أقول: “نعم كان محتجزاً”.

وقالت الإعلامية اللبنانية: “يبدو أنه بالفعل وُجّهت إليه إهانات، لكنني لا أعلم ما مداها.. سمعنا عن مسائل أخرى أيضاً، لكن لا أعلم كم كانت دقيقة”.

وتابعت: “واضح أن الحريري كان متعباً ومضغوطاً، وكان واضحاً من المقابلة أنه لم يكن يريد الاستقالة، كما أن كلامه عن حزب الله وإيران في بيان الاستقالة كان مختلفاً كلياً عن المقابلة.. كان واضحاً أن شيئاً ما خارجاً عن إرادته يحصل”.

ولفتت النائبة اللبنانية إلى أنها تقدّر مساعدة السعودية للبنان، وتقدّر آلاف اللبنانيين الذين يدعمون وطنهم، مشيرةً إلى أن هذا لا يعني أنه في مسائل الحق لا يمكن لك إلا أن تكون إلى جانبه، خاصة في السياسة.

جدير بالذكر أن الإعلامية والبرلمانية اللبنانية “بولا يعقوبيان” نفت في شهر مايو 2018 علمها بالوقائع التي ذكرها رئيس فرنسا، “إيمانويل ماكرون”، عن تحفّظ السعودية على رئيس حكومة لبنان “سعد الحريري” بالرياض الخريف الماضي.

وقالت في تغريدة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “كل كلمة قلتها بعد اللقاء مع سعد الحريري كانت صادقة وتعبّر عن حقيقة ما شاهدت. ‏كان حراً في منزله عندما وصلت، بعد أكثر من أسبوع على الاستقالة، وكان معه مرافقوه الذين ذكرت أسماءهم”.

وأضافت: “أفتخر بكل ما قمت فيه خلال اللقاء وبعده إعلامياً وأخلاقياً وإنسانياً. تابعوني قريباً جداً للتاريخ وللحقيقة”.

واستدعى “الحريري” “يعقوبيان” إلى السعودية أثناء احتجازه، في نوفمبر 2017؛ لإجراء مقابلة معه في منزله بالرياض، نفت بعدها “يعقوبيان” أن يكون رئيس حكومة لبنان محتجزاً في الرياض، وأكّدت أنها “شاهدته مع حراسه حراً طليقاً في منزله”، وهو عكس ما قاله الرئيس الفرنسي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مكتب "القرضاوي" يوجه رسالة لـ"الإنتربول" بعد حذف اسمه من المطلوبين
مكتب “القرضاوي” يوجه رسالة لـ”الإنتربول” بعد حذف اسمه من المطلوبين
أصدر مكتب الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ الدكتور "يوسف القرضاوي"، بياناً يدعو الإنتربول إلى إعادة النظر في إدراج
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم