دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
أزمة "خاشقجي".. نرصد مراسم ذبح "ابن سلمان" كفداء لمُلك "آل سعود"
أزمة "خاشقجي".. نرصد مراسم ذبح "ابن سلمان" كفداء لمُلك "آل سعود"
الكاتب: الثورة اليوم

كغيرها من الأزمات .. لا يُفكر ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” في الخروج من الأزمة الكبرى التي وضع نفسه وبلاده فيها بعد خطف الكاتب السعودي “جمال خاشقجي” من “سفارة السعودية” في “تركيا”، إلا عن طريق دفع المزيد من الأموال للدول الغربية وفي مقدمتها أمريكا وفرنسا وألمانيا، مقابل تمرير الجريمة والصمت تجاهها.

وبشكل مفاجئ شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحليفها التاريخي، المملكة العربية السعودية، تدهوراً ملحوظاً، بدأ بانتقادات علنية من “دونالد ترامب” للمملكة وإعلانه فرض إتاوات عليها مقابل حمايتها، وانتهى بإعلان الأمريكان القلق تجاه واقعة الخطف وانتظار التحقيقات بشأنها.كم ملياراً تدفعها "السعودية" للغرب و"أمريكا" لتمرير جريمة السفارة؟ السعودي

 وبدأت العلاقات بين البلدين بالاقتصاد، قبل أكثر من 85 عاماً، حينما منحت المملكة حق التنقيب عن النفط في أراضيها إلى شركة أمريكية وذلك في عهد الملك “عبدالعزيز” عام 1931.

وتعزّزت بزيارة أول وفد سعودي رفيع المستوى لأمريكا عام 1943، ثم بلقاء الملك بالرئيس “فرانكلين روزفلت” عام 1945.

ووصفت صحف سعودية- آنذاك- علاقات الجانبين بأنها “تاريخ من الوِد المُتبادل”. “

تاريخ الود” شهد تغيرا مفاجئا مع انتقاد تيليرسون سياسات المملكة في الوقت الذي تحاول فيه مواجهة حلفاء إيران، بشكل مباشر لأول مرة بعد صعود الأمير “محمد بن سلمان” لولاية العهد.

خرج “تيلرسون”، من باريس عقب اجتماع مع نظيره الفرنسي “جان إيف لو دريان”، يقول إن “المملكة العربية السعودية” يجب أن (تكون أكثر حرصًا وأكثر حصافةً قليلًا) في تعاملها في صراعات الشرق الأوسط، في انتقاد حاد غير معتاد للحليف التاريخي للولايات المتحدة.

وجدّد “تيلرسون” دعوة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للرياض بإنهاء حصارها على اليمن.

وقال: “أعتقد أنه في ضوء اشتباك السعودية مع قطر وكيفية تعاملهم (السعوديين) مع الحرب في اليمن المنخرطين فيها، والوضع في لبنان، فنحن نشجعهم أن يكونوا أكثر حرصًا وأكثر حصافة قليلًا في أفعالهم وأن يدرسوا بشكل كامل للعواقب”.

 وتقود السعـودية تحالفًا عسكريًا ضد اليمن، لدعم القوات الموالية للرئيس اليمني “عبدربه منصور هادي”.

ووفقًا لإحصائيات “الأمم المتحدة”، قُتل أكثر من 8670 شخصًا، 60 في المئة منهم من المدنيين، وأصيب 49 ألفًا و960 شخصا في غارات جوية واشتباكات على الأرض منذ تدخل التحالف في اليمن.

وحذّر السيناتور الديمقراطي “كريس ميرفي“، دائم الانتقاد للدعم الأمريكية لحرب السعـودية في اليمن، من المساعدات الأمريكية للسعوديين.

وقال: “على إدارة ترامب أن تواصل توضيحها للسعودية أن الولايات المتحدة لن تدعم حملة تتعمد تجويع المدنيين لإخضاعهم”. ومن جانبه انتقد المفكر الإسلامي السعـودي سفر الحوالي، المليارات التي أنفقتها السعـودية ودول الخليج على الولايات المتحدة، خلال زيارة “ترامب” إلى الرياض منتصف العام الماضي، متوقعاً استمرار تدفقها بنفس الشكل للمداراة على الجرائم التي ترتكبها تلك الدول.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد خاشقجي.. العرب بالخارج ساخرين عن سفارات بلادهم: الخارج منها مولود
بعد خاشقجي.. العرب بالخارج ساخرين عن سفارات بلادهم: الخارج منها مولود
نعيش على قاعدة "أن لكل قاعدة استثناء"، وبعد أن حاول العالم بقوانينه الدولية أن يُؤصّل ثقافة أن السفارات الدولية مكان آمن يجب أن يتمتع
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم