دوائر التأثير قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
بداية من الأسبوع المقبل.. وزير التعليم يُعلن قانون الإسراع في التعليم
بداية من الأسبوع المقبل.. وزير التعليم يُعلن قانون الإسراع في التعليم
الكاتب: الثورة اليوم

العالم كله مستني يشوف المنظومة الجديدة للتعليم في مصر”.. قالها “طارق شوقي” – وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في حكومة الانقلاب – قبل أيام من بداية العام الدراسي الجاري، والذي ما إن بدأ حتى فَاحَتْ روائح فضائحه وظهر كأضحوكة للداخل والخارج.

تصريحات مستفزة 

حالة من الجدل أحدثتها تصريحات “شوقي” بين خبراء التعليم، حول تفاصيل النظام التعليمي الجديد.

حتى ظنَّ الشعبُ أن الوزير يحلم وأن ما يتحدث عنه غير مطابق للواقع نهائياً، وقد زادت شدة الهجوم عليه عقب تصريحه بأن النظام الجديد سيُمكّن الطلاب من حل الامتحانات عن طريق “التابلت” من أي مكان حتى وإن كان “كافيه”.

كما أعلن “شوقي” أنه سيتم إلغاء المدارس التجريبية “اللغات” الحكومية على أن يتم توحيد نظام التعليم الحكومي على كافة المدارس التي تخضع للحكومة، مستثنياً المدارس الخاصة والدولية.

الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً، وأثار غضب أولياء الأمور الذين يدرس أبنائهم في المدارس التجريبية ولديهم إخوة سيخضعون للنظام الجديد، خاصة أن الوزير أعلن أن القرار لا رجعة فيه، ثم عاد وتراجع أو أجَّل التنفيذ إلى حين.

وقالت الدكتورة “محبات أبو عميرة” – أستاذ المناهج والعلوم التربوية بجامعة عين شمس -: إن الوزير يتحدّث دائماً عن دعم الرئيس – على حد قولها – له ودعم الدولة، متسائلةً: هل يعلم الرئيس مخاطر النظام التعليمي الجديد؟.

وأشارت إلى أنها تطالب بتطبيق هذا النظام على فئة صغيرة من الطلاب أولاً قبل تعميمه، مؤكدةً أن المدارس الحكومية غير مؤهلة تماماً لما يتحدث عنه الوزير.

وعلّقت على تصريح “الكافيه” قائلةً: “يعنى كدة مفيش لا مراقبة ولا تسجيل أسماء والعملية هتكون سايبة”.
وقال “حسين إبراهيم” – الأمين العام لنقابة المعلمين المستقلة -: إن النظام حتى الآن ملامحه غير واضحة ولا يوجد شيء ملموس على أرض الواقع، وأن كل ما يعرف عنه هي تصريحات الوزير في برامج “توك شو” ومؤتمرات.

الوزير عن معارضيه: “غوغاء ويخدمون قوى خارجية” "طارق شوقي" يعلن عن تفاصيل النظام التعليمي الجديد.. تعرف تعليم

وأكد الوزير في تصريحات خاصة لجريدة “الشروق” في 11 مايو الماضي أن غالبية الأصوات المعارضة والصاخبة ليست لأولياء أمور فعليين بل لجروبات ومجموعات منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها جروب على “الواتسآب” يضم 30 ألف مشترك وآخر يضم 12 ألفاً آخرين، في حين أن أولياء الأمور يزيدون على 40 مليون مواطن.

وألمح الوزير إلى وقوف قوى منظمة في الداخل والخارج، خلف هذه المجموعات، مؤكداً أنها صارت تشبه ظاهرة “الألتراس” الكروية، ولكن على مستوى التعليم، يعملون بنفس آلية وديناميكية “الألتراس”.

ولفت الوزير النظر إلى ظاهرة جديدة أيضاً هي أن هذه القوى والجروبات، لم تعد إلكترونية فقط، بل انتقلت من الفضاء الافتراضي، ووصلت إلى الشارع، وتحاول فرض وجهة نظرها على غالبية المجتمع.

وقال الوزير: المشكلة أننا لا نعرف من هم المعارضون الإلكترونيون، وهل هم أشخاص حقيقيون أم مزيفون، ومن يحكمهم ومن يحركهم ومن هي مرجعيتهم الفعلية، خصوصاً أن بياناتهم وكلماتهم صارت تتردد حرفياً في أجهزة إعلام معادية للدولة معظمها يبث من الخارج؟.

وتساءل الوزير: هل نستمع للغوغاء أم للخبراء!، وهل تتحول الوزارة إلى ما يمكن تسميته بـ «بما يطلبه المستمعون»؟

ويجيب الوزير عن تساؤله بالقول: «للأسف بعض المعترضين يقومون بعمل دوشة على أى حاجة، وللأسف أكثر فإن بعض هؤلاء من المسئولين الذين يفترضون أن يكونوا مدركين لأبعاد التطوير، لكنهم «يقولون لغواً، وكلام لا يصح أن يقال».

مؤشرات التعليم 

جدير بالذكر أنه في بداية كل عام يُصدر منتدى “دافوس الاقتصادي العالمي” مؤشر التعليم والتدريب والذي يتضمّن ترتيب 137 دولة حول العالم.

يأتي ذلك وفقاً لعدة معايير بينها جودة نظام التعليم، المؤسسات، البنية التحتية، بيئة الاقتصاد الكلي، الصحة والتعليم الأساسي، التعليم الجامعي والتدريب، كفاءة أسواق السلع، كفاءة سوق العمل، تطوير سوق المال، الجاهزية التكنولوجية، حجم السوق، تطور الأعمال، الابتكار.

وتنافست خلال العام الماضي 13 دولة في أعلى ست درجات إجمالية متوسطة تضمّنها المؤشر، وسيطرت قارة أوروبا على قائمة أفضل 13 دولة في المؤشر.

بينما استحوذت قارة إفريقيا بقائمة أسوأ 11 دولة في المؤشر، بوجود تسع دول من القارة السمراء، بالإضافة إلى دولة من قارة آسيا وهي: “اليمن”، وأخرى من أمريكا الشمالية وهي “هايتي”.

وجاءت مصر واليمن في ذيل القائمة العربية حيث حلّت مصر في المرتبة الـ 129، واليمن في المرتبة الـ 137.

ومن جانبه قال الدكتور “محب الرافعي” – وزير التربية والتعليم السابق -: إن تصنيفات جودة التعليم، تهتم بمعايير كثيرة مثل: الكثافة الطلابية داخل الفصول، نسبة المعلمين للطلاب، الحيز المتاح لكل طالب بالمدرسة، أسلوب بناء المناهج، تدريب المعلمين ومدى انعكاس ذلك على أدائهم، والأنشطة والمهارات.

وأضاف “الرافعي”، أن أزمة الكثافات ومقارنة أعداد المعلمين بأعداد الطلاب، كفيلة بحصول مصر على ترتيب متأخر جدًا في جودة التعليم.

سيرته الذاتية 

طارق جلال شوقي أحمد شوقي” – وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والتدريب – تم تعيينه خلفاً لسابقه “الهلالي الشربيني”، وولد في 12 يونيو عام 1957، وكان رئيسًا لقسم تطبيقات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في التعليم والعلوم والثقافة باليونسكو حول العالم خلال الفترة من عام 2005 حتى عام 2008.

وحصل “شوقي” على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من جامعة القاهرة 1979 ثم درجة الماجستير في الهندسة عام 1983 من جامعة “براون” الأمريكية ودرجة الماجستير في الرياضيات التطبيقية عام 1985، والدكتوراه في الهندسة عام 1985.

وعمل باحثاً في قسم الميكانيكا بمعهد “ماساشوستش” للتكنولوجيا خلال الفترة من 1985 حتى عام 1986 ثم تدرَّج في المسار الأكاديمي بقسم الميكانيكا النظرية والتطبيقية بجامعة “إلينوي” في مدينة “أربانا – شامبين” الأمريكية من عام 1986 حتى عام 1998.

وتولَّى “شوقي” منصب مستشار اليونيسكو الإقليمي للاتصالات والمعلومات في الدول العربية في الفترة من 1999 إلى 2005.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مرتضى يهاجم النائبة الكويتية صفاء الهاشم ويصفها بـ"الرجل المتحول جنسيا"
مرتضى يهاجم النائبة الكويتية صفاء الهاشم ويصفها بالرجل المتحول جنسيا
شن مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، هجومًا عنيفًا على النائبة الكويتية "صفاء الهاشم"، حول أزمة الاعتداء على مواطنة مصرية في "الكويت".
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم