دوائر التأثير قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
دراسة لبلومبرج تكشف: أسواق "مصر" الناشئة الأكثر عرضة للصدمات الخارجية
دراسة لبلومبرج تكشف: أسواق "مصر" الناشئة الأكثر عرضة للصدمات الخارجية
الكاتب: الثورة اليوم

مؤتمر الاستثمار في “السعودية“، الذي من المقرر أن يعقد في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي، تظلله الآن غيوم سوداء، ولن يكون بأي حال الواجهة الملائمة لعرض فرص الإستثمار في السعودية بعد جريمة قتل جمال خاشقجي والتمثيل بجثته.

حتى الآن أعلن عدد كبير من قادة الأعمال في العالم الإنسحاب من المؤتمر وعدم المشاركة فيه، خصوصا في قطاعات التكنولوجيا والفضاء والصناعة والسياحة والتمويل.

قرارات مقاطعة المؤتمر شملت حتى الآن:خسائر اقتصادية بالجملة.. "السعودية" بدأت دفع الثمن السعودية

جيم يونج كيم، رئيس البنك الدولي، – جيمي ديمون، رئيس بنك جي بي مورجان، – بيل فورد، رئيس شركة فورد، – لاري فينك الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، أكبر صناديق الإستثمار في العالم، – كاي فو لي، رئيس صندوق الاستثمار (سينوفيشن فينشرز)، وأحد رؤساء جوجل السابقين، –  ريتشارد برانسون، رئيس مجموعة فيرجن للإبتكارات والاستثمار والسياحة، – دارا خسروشاهي، رئيس شركة اوبر للتكنولوجيا، – بوب باكيش، رئيس شركة فياكوم للتكنولوجيا، – أدريانا هافينجتون، رئيس مجموعة هافينجتون للتكنولوجيا، –  ستيف كيس، أحد مؤسسي AOL، –  مؤسسة بلومبرج الاعلامية، – قناة سي إن إن الأمريكية، – قناة سي إن بي سي، – فايننشال تايمز، – نيويورك تايمز، – الايكونوميست البريطانية…

وما تزال بقية المؤسسات العالمية الكبرى المدرجة على جدول اعمال المؤتمر، تبحث جدوى المشاركة في المؤتمر، الذي فقد من الناحية العملية الهدف الذي يعقد من أجله.

وتلقت المملكة العربية السعودية ردود أفعال حادة بعد قتل “جمال خاشقجي”، إذ كان الرئيس الفرنسي “ماكرون”، حادا في رده على “محمد بن سلمان” في أول لقاء جمع بينهما والذي هدد خلاله ولي العهد السعودي بأن الشركات الفرنسية لن يكون مرحباً بها في “السعودية” في حال توجهت إلى السوق الإيرانية، فرد عليه “ماكرون” محذراً من مغبة “التحدث هكذا مع رئيس الجمهورية الفرنسية’’.

لكن المعادلة تغيرت منذ ذلك الحين، حيث أصبحت باريس تضع المصالح التجارية قبل كل شيء.

هذه السياسية السعودية القائمة على معادلة العقود مقابل الصمت، تنتهجها أيضا حلفتيها البحرين والإمارات اللتين تمثلان كذلك أسواقا أخرى للغربيين، حيث إن باريس كادت أن تكون ضحية لسياسة الاستفزاز هذه.

ففي الــ 22 يونيو الماضي، جاء مبعوث بحريني إلى الخارجية الفرنسية لإيصال رسالة حازمة، بعد ثلاثة أسابيع من نشر سفيرة فرنسا في المنامة لتغريدات دعت فيها الى الدفاع عن المعارض البحريني نبيل رجب المسجون من قبل السلطات البحرينية، الأمر الذي اغضب المنامة وأدى إلى إلغاء زيارة لملك البحرين إلى باريس، كانت مقررة بعد تلك التغريدات ببضعة أيام، كما تشيرُ الصحيفة الفرنسية.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه ، هو لماذا لم تستعمل السعودية معادلة “الصمت مقابل العقود’’ مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لم يتردد في إهانتها علناً في الأيام الأخيرة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الإخوان المسلمون تثمن جهود حماس ضد إسرائيل..وتؤكد: المقاومة رهان الأمة
الإخوان المسلمون تثمن جهود حماس ضد إسرائيل..وتؤكد: المقاومة رهان الأمة
وجهت جماعة "الإخوان المسلمين" ،رسائل تحية للعديد من أبطال المقاومة حُماةُ الأرضِ والعرضِ في "غزةِ" الأبية ؛ وذلك بالتزامن مع مواصلت قوات
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم