الثورة تويت قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
بعد الاعتداء بالأحذية على مصرية.. تعرض مصري للضرب والسلب في "الكويت"
بعد الاعتداء بالأحذية على مصرية.. تعرض مصري للضرب والسلب في "الكويت"
الكاتب: الثورة اليوم

كشفت صحيفة “الراي” الكويتية، عن عرض وافد مصري، في الكويت، للضرب والسلب من قبل مجهولين، انتزعوا منه بالقوة مبلغًا ماليًا بقيمة 2000 دينار كويتي (6500 دولار)، أي ما يعادل 117 ألف جنيه مصري. بعد الاعتداء بالأحذية على مصرية.. تعرض مصري للضرب والسلب في "الكويت" مصري

وأضافت “الصحيفة” الكويتية، اليوم السبت، أن “3 أشخاص جرّدوا مصريًا من مبلغ ألفي دينار وهاتف نقال، بعد اعتدائهم عليه بالضرب لدى خروجه من أحد المساجد”، حيث سارع المجني عليه لتسجيل شكوى؛ على خلفية الواقعة.

ومن جهته ، أفاد مصدر أمني ، أن “المجني عليه تقدم إلى أحد المخافر، وآثار الضرب قد بدت على جميع أنحاء جسده”، مؤكدًا أنه “كان يحمل بحوزته مبلغ ألفي دينار، لم يرد تركها في السكن عندما حان موعد صلاة العشاء، فحملها معه وتوجه إلى المسجد”.

وأكد المصدر أنه “وعقب خروجه، فوجئ بـ3 أشخاص لا يعرفهم، يترصدون له في طريق عودته، وهجموا عليه وقاموا بضربه وتهديده بالآلات الحادة، وسرقة المبلغ الذي كان بحوزته وهاتفه النقال”.

ونقلت الصحيفة عن المصدر، بأن “المجني عليه أحضر تقريرًا طبيًا يفيد تعرضه للضرب، وتم تسجيل قضية سلب بالقوة، أحيلت إلى المباحث؛ للتحقيق والتأكد من هوية أشخاص تحوم حولهم الشكوك، ممن يعلمون أن المصري يحمل النقود بحوزته”.

ومؤخراً ، تداول النشطاء علي مواقع التواصل الإجتماعي فيديو باكي لاحدي السيدات المُقيمات في دولة الكويت ، تحت عنوان “ضرب مصرية بالأحذية بالكويت ” ، مما تسبب في إثارة الرأي العام في مصر ، ليفتح المجال عن وقائع إهانة المصريات بالخارج .

ووسط صمت من وزارة الخارجية والهجرة ، تخلله بعض البيانات المستنكرة للإعتداء ، قالت السيد خلال الفيديو الذي نشرته علي مواقع التواصل الإجتماعي ، والدموع تغمر عينيها أنها ذهبت هي وأسرتها للتنزه وأثناء سيرهم على المكان المخصص للمشاه (فهناك طرق للمشاه وأخرى للدراجات)، قامت كويتية بالاصطدام بإبنها بدراجتها.

وحسب ما قالت أنها ظلت تنبهها “حاسبي حاسبي”، لكن راكبة الدراجة لم تلتفت وبدلاً من أن تعتذر لها وتطمئن على الطفل، قالت لها ” لموا عيالكوا، متصرخيش” وأنهالت هي ومن معها من السيدات بضربها وشد وتقطيع لشعرها.
كما هددتها بترحيلها من الكويت وطردها من مدينة الديرة.

وأضافت السيدة “صباعي أتكسر” ولكن ليس هذا ما يؤلمني، ما يحزني و يؤلمني هو أنهم “داسوا على وجهي بالجزم” وشعرت بالإهانة ، لتكون هي اخر السيدات المُعتدي عليهن بالخارج سبقها من الاعتداءات لهن.

ولم تتوقف الانتهاك بحق السيدة المصرية عند واقعة الضرب بالاحذية، بل امتدت لتحويل القضية إلي شجار بين السيدات ، مع رفض توثيق إصابة الطفل في محضر القضية .

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم