دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
بي كا كا.. ضربات ابني سلمان وزايد لأردوغان تنتقل من "تحت الحزام" للعلن
بي كا كا.. ضربات ابني سلمان وزايد لأردوغان تنتقل من "تحت الحزام" للعلن
الكاتب: الثورة اليوم

بي كا كا.. ضربات ابني سلمان وزايد لأردوغان تنتقل من “تحت الحزام” للعلنيتصاعد توتر العلاقة بين أنقرة والرياض على خلفية عملية اغتيال الصحفي “جمال خاشقجي” في قنصلية بلاده بـ “إسطنبول”، ويبدو أن التوتر بين البلدين في طريقه للتوسع والانتقال إلى مناطق أخطر وأكبر، ربما تنذر بحالة حرب بين البلدين الكبيرين، وذلك بعدما انتقلت تحركات القيادة السعودية والإماراتية ضد “أردوغان” من حالة “الضرب تحت الحزام” إلى العلن، وفي مناطق استراتيجية بالنسبة لتركيا. 

وكانت الساحة السورية هي أحد أكبر مناطق التوتر بين تركيا والسعودية ومعها الإمارات بطبيعة الحال، حيث أقدم ولي العهد السعودي على خطوة عدوانية جديدة ضد تركيا؛ إذ أرسل بالتعاون مع نظيره الإماراتي “محمد بن زايد” وفداً مؤلفاً من عسكريين واستخباراتيين وسياسيين إلى المنطقة التي تحتلها منظمة “بي كا كا” الإرهابية في سوريا، وفقاً لصحيفة “يني شفق”.

وأفاد التقرير أن الدولتان الخليجيتان ستتوليان تمويل 12 نقطة مراقبة ستقيمها أمريكا في المنطقة بالتعاون مع المنظمة الإرهابية.بي كا كا.. ضربات ابني سلمان وزايد لأردوغان تنتقل من "تحت الحزام" للعلن أردوغان

وأضافت الصحيفة التركية أن علاقة الشراكة (السعودية – الإماراتية) مع “بي كا كا” في سوريا وصلت إلى بعد يفوق بكثير تقديم الدعم المادي؛ إذ أجرى وفد رفيع المستوى مؤلف من عسكريين واستخباراتيين وسياسيين من السعودية والإمارات مطلع الأسبوع زيارة إلى المنطقة التي تحتلها “بي كا كا” المدعومة أمريكياً في شمال سوريا.

وتابعت أن زيارة الوفد (السعودي – الإماراتي) للمنطقة شملت جولات بمدن “الحسكة” و”عين العرب” و”منبج” و”تل أبيض” و”رسولين”، حيث حصل على معلومات من عناصر “بي كا كا” الإرهابية حول نقاط المراقبة التي ستقام على الحدود التركية، مؤكدةً أن “الوفد الخليجي تلقَّى تمويل هذه النقاط التي تقيمها واشنطن لحماية بي كا كا”.

دفع نفقات التدريب والتسليح 

وقالت “يني شفق”: إن الوفد السعودي – الإماراتي ترأسه الوزير السعودي المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط “سامر الصبحان”، مضيفةً أن الوفد التقى الأول المبعوث الأمريكي الخاص للرئيس “ترامب” في المنطقة “بريت ماكغورك” في “الحسكة”؛ إذ اتفق الطرفان خلال اللقاء على تخصيص رواتب لقوة قوامها 30 ألف إرهابي ستُشكَّل تحت مسمى “حرس الحدود”، على أن يتولَّى الجانب الخليجي نفقات تدريب وتسليح هذه القوة.

وأوضح التقرير أن الوفد الخليجي كذلك قدَّم وعداً بالتكفل بكل النفقات الخاصة بنقاط المراقبة التي ستقام على طول الشريط الحدودي. كما بدأت السعودية والإمارات كذلك تقديم الدعم العلني للمنظمة الإرهابية على طول خط الجبهة. وقد تم التقاط صور لجنود سعوديين وإماراتيين في منطقة الاشتباكات في “دير الزور”.

“بي كا كا” تحفر الأنفاق على الحدود 

وتابعت الصحيفة أن منظمة “بي كا كا” الإرهابية انتهزت الفرصة للتمركز بشكل فعلي على الحدود؛ بحجة إقامة الجنود الأمريكان نقاط مراقبة حدودية، كما حفرت أنفاقاً بطول 20 كم على طول الحدود، ولا يبلغ عمق هذه الأنفاق المحفورة في منطقة “رسولين” سوى 2 كم من الحدود، وقد بدأ الإرهابيون يحفرون هذه الأنفاق بدءاً من قرية “دويرة” و”العزيزية” و”أبو صون” وصولاً إلى “تل خنزير”.

وأكدت أن عملية حفر وإقامة الأنفاق تمت من خلال المعدات التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى المنطقة، وتم تحويل بعض أجزائها إلى مخازن للسلاح والذخيرة كما حدث في “عفرين”.

استهداف عناصر الجيش التركي 

وحول دور المنظمة اختتم تقرير الصحيفة التركية أن “المنظمة الإرهابية تهدف لحفر أنفاق بإجمالي طول 150 كم بعدما أقدمت على فعاليات مكثفة على حدود تركيا، ومن بين المخططات الرئيسة التي يسعى الإرهابيون لتنفيذها نذكر تفجير الأنفاق الواقعة تحت أرضية مستوية خلال العملية التي ستنفذها القوات المسلحة التركية في شرق الفرات، ومن ثم استهداف عناصر الجيش التركي والحيلولة دون عبور المدرعات إلى المنطقة.

وأوضحت مصادر مطلعة كشفت عن مقتل 7 إرهابيين في انهيار حدث يوم الثلاثاء الماضي خلال أعمال حفر نفق في منطقة “العزيزية”.

لعبة في غاية الخطورة 

وفي إطار ذلك قال “إبراهيم قراغول” – رئيس تحرير الصحيفة “يني شفق” -: إن السعودية والإمارات تلعبان لعبة في غاية الخطورة، فهما تقدمان على خطوات تعني إعلان الحرب ضد تركيا، وتقدمان على الكثير من التحريضات المتتالية التي من شأنها تدمير المنطقة بأسرها وليس نفسيهما وحسب. كما أنهما تحرضان العالم العربي بأسره ضد تركيا وتحاولان إشعال فتيل حرب (عربية – تركية).

وأضاف لقد بدأت الرياض وأبو ظبي بإقامة الجبهات المضادة لتركيا على حدودنا الجنوبية اليوم وكأنه لم يكفِ الدعم اللوجيستي والمادي الذي يقدر بمئات الملايين من الدولارات للهجمات الدولية التي نُفذت ضد تركيا ليلة 15 يوليو، كما أنهما قررتا تمويل نقاط المراقبة الأمريكية في شمال سوريا بعدما قدمت الدعم بملايين الدولارات لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية وغيرها من التنظيمات الإرهابية في المنطقة ذاتها.

شاهدوا المقال من الموقع الرسمي ليني شفق عبر الرابط من هنا:

منح مساحة كافية للسعودية للعب دور على الأرض السورية بي كا كا.. ضربات ابني سلمان وزايد لأردوغان تنتقل من "تحت الحزام" للعلن أردوغان

جدير بالذكر أن الخميس الماضي نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية وثائق دبلوماسية أردنية، تتحدَّث عن العلاقة بين أنقرة والرياض، مشيرةً إلى ما أطلقت عليه “أوراق مقايضة” سعودية لتركيا؛ بسبب موقف الأخيرة من حصار قطر.

ومن الوثائق التي نشرتها الصحيفة تقرير من السفير الأردني في الرياض “علي الكايد” إلى وزارة الخارجية الأردنية بتاريخ فبراير 2017، تناولت موضوع “التحركات السعودية في سوريا والخلاف مع تركيا”.

وقال “الكايد”: إنه “في ضوء متابعتي للتحركات السعودية على الساحة السورية في الفترة الأخيرة، ومن خلال اتصالاتي مع السفراء هنا وبعض المطلعين والمتابعين بهذا الشأن، فإن هناك تحولاً في الموقف السعودي تجاه الملف السوري”.

وأضاف: “شاهد هذا التحول هو زيارة الوزير ثامر السبهان المعني بشؤون الخليج العربي، ذي الخلفية الأمنية البحتة، إلى مدينة عين عيسى في الريف الشمالي لمحافظة الرقة السورية، إلى جانب منسق التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب بريت ماكغورك، حيث حملت الزيارة عدة مقاصد ومعانٍ منها سعي السعودية إلى التأكيد على تثبيت مناطق التهدئة ومناطق النفوذ، وتوجيه رسالة بليغة إلى تركيا بأن التحالفات في طريقها إلى التغيّر، خاصة أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تعد العدو الأول لتركيا داخل سوريا، والتي التقى الوزير السبهان قيادات تنفيذية تابعة لهذه القوات المدعومة أميركياً ولكونها تحقق نوعاً من التوازن”.

وذكر “الكايد” أن “السعودية التي تدرك أن روسيا هي الطرف الأقدر على حلّ الصراع في سوريا، قد لا يكون لديها إشكالية في بقاء النظام السوري، ولكن الإعلان عن ذلك مرتبط بمدى العلاقة السورية والدعم الإيراني من خلفها”.

ولم يستبعد السفير الأردني بالرياض أن “يكون من موضوعات البحث خلال زيارة الملك سلمان إلى روسيا طلب التدخل لاحتواء التأثير الإيراني في الساحة السورية، والحد من التدخل التركي في سوريا، أو على الأقل منح مساحة كافية للسعودية للعب دور على الأرض السورية حيث منطقة النفوذ التركي من دون إزعاج إيراني”.

وأردف: “خلال الحديث مع بعض الأصدقاء من المسؤولين السعوديين، اتضح لي أن السعودية تبحث عن دور جديد لها في سوريا يكون أقوى من السابق، وجاءت زيارة السبهان في سياق إرسال رسائل باتجاهات متعددة منها إلى أنقرة ومنها إلى إيران (خاصة بعد لقائه قادة أكراداً عسكريين في “حزب الاتحاد الكردي” الذي يعتبر ذراعاً مسلحة لحزب العمال الكردستاني المصنف تركياً تنظيماً إرهابياً)، ومنها رسائل إلى روسيا مفادها طلب تسلُّم أسرى سعوديين من “داعش”، يُرجَّح أن عددهم يقارب الـ 30”.

وأشار “الكايد” إلى أن “النتيجة أن السعودية عادت إلى سوريا، وعلى الصعيد الدولي، ظهور السبهان مع الجنرال ماكغورك في الرقة يعد تأييداً سعودياً واضحاً لتطبيق الاستراتيجية الأمريكية الجديدة ضد تركيا وتدخلاتها في المنطقة من قبل قبائل عربية سنية حليفة للمملكة في مناطق الرقة ودير الزور، حيث تفترض أن تلك المناطق مناطق نفوذ حيوية طبيعية وجغرافية بالنسبة لها”.

“بي كاكا” الإرهابية 

حزب العمال الكردستاني (PKK، بالكردية: پارتی كرێكارانی كوردستان أو partiya karkerên Kurdistan) هي جماعة مسلحة كردية يسارية، نشأت في السبعينات في منطقة ذات غالبية كردية في جنوب شرق تركيا كحركة انفصالية بمزيج فكري بين القومية الكردية والثورية الاشتراكية.

وتسعى لإقامة دولة “كردستان” كردية ماركسية لينينية، وفي مطلع الثمانينيات دخلت بشكل صريح في صراع مسلح مع الدولة التركية واستمرت المواجهة حتى نهاية التسعينات، حيث قبضت تركيا على زعيم الحزب “عبد الله أوجلان” وسجنته، ودخل الحزب مرحلة جديدة من التنظيم.

يتبع الحزب كل من حزب “الحياة الحرة” الكردستاني في كردستان إيران وحزب “الاتحاد الديمقراطي” في كردستان السورية وحزب “الحل الديمقراطي” الكردستاني في كردستان العراق.

ويصنف حزب العمال كمنظمة إرهابية على لوائح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا وإيران وسوريا واستراليا.

ورفضت الأمم المتحدة ودول أخرى كروسيا والصين وسويسرا ومصر والهند تصنيف الحزب كمنظمة إرهابية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
في ذكرى انطلاقتها الـ31 "حماس" تؤكد على نجاح بناء ذاتها وتطوير قدراتها
في ذكرى انطلاقتها الـ31 “حماس” تؤكد على نجاح بناء ذاتها وتطوير قدراتها
تحتفى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بذكرى انطلاقتها الحادية والثلاثين، اليوم الجمعة، بعدما أحدثت ما توصف بتغييرات إستراتيجية على
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم