دوائر التأثير قبل شهرينلا توجد تعليقات
فى الذكرى الـ 31 لانتفاضة الحجارة.. "الجهاد" شكلت صفحة تاريخية مهمة
فى الذكرى الـ 31 لانتفاضة الحجارة.. "الجهاد" شكلت صفحة تاريخية مهمة
الكاتب: الثورة اليوم

وافق اليوم السبت الذكرى الـ 31 لاندلاع “انتفاضة الحجارة” (الانتفاضة الأولى) التي تفجرت في الثامن من ديسمبر 1987 بعد دهس شاحنة إسرائيلية لسيارة يستقلها عمال فلسطينيون بمخيم “جباليا” شمال قطاع “غزة”، مما أدى لاستشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين.

الانتفاضة شكلت صفحة تاريخية مهمة

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين استمرار الشعب الفلسطيني في الانتفاضة والثورة في كل ساحات الوطن المحتل حتى التحرير الكامل.فى الذكرى الـ 31 لانتفاضة الحجارة.. "الجهاد" شكلت صفحة تاريخية مهمة انتفاضة

وقال المتحدث الاعلامي باسم الجهاد مصعب البريم إن “هذه الانتفاضة شكلت صفحة تاريخية مهمة عكست مظلومية الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الصهيوني”.

وأضاف أن” شعبنا بمقاومته ونضاله السياسي بات يحرز إنجازات سياسية تخطت حدود الحصار لتصل صرخاته الثائرة إلى أحرار العالم لحشد اصطفاف حر على المستوى الإنساني ينحاز لعادلة قضيتنا وقد انعكس ذلك على مواقف تلك القوى والدول في وجه الاستكبار العالمي بزعامة الولايات المتحدة”.

وأكد أن المقاومة الفلسطينية تتطور وأدائها سياسيًا وميدانيًا في حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه ومصالحه يتجذر ويدفع العدو إلى التراجع، ويعري العدو إنسانيًا وسياسيًا.

ودعت حركة الجهاد الدول العربية والإسلامية إلى الالتزام بالواجب الشرعي والأخلاقي تجاه القضية الفلسطينية عبر الحضور الإقليمي والدولي بمواقف ترتقي إلى مستوى عدالة الشعوب المقهورة في المنطقة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.

وشددت على ضرورة التوحد والعمل بجدية ووطنية لإتمام وإنجاح مشروع المصالحة والوحدة الوطنية كخيار استراتيجي وواجب شرعي ووطني في مواجهة التحديات التي باتت تعصف بقضيتنا.

وأمس الجمعة أحيى الفلسطينيون ذكرى اندلاع انتفاضة الحجارة بفعاليات سلمية على طول السياج الحدودي مع قطاع غزة ضمن فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة الـ 37 لها والتي تحمل عنوان ” انتفاضة الحجارة الكبرى”.

الذكرى الـ “31” لانتفاضة الحجارة

جدير بالذكر أن هذه الانتفاضة بدأت من مخيم جباليا عقب حادثة الدهس المتعمدة، ثم انتقلت إلى كافة المدن والمخيمات الفلسطينية.

وسميت هذه الانتفاضة بـ”انتفاضة الحجارة” لأن الحجارة كانت أداة الهجوم والدفاع التي استخدمها الفلسطينيون ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وشكل الشباب الفلسطيني في ذلك الوقت العنصر الأساسي المشارك بالانتفاضة، وقامت بقيادتها وتوجيهها القيادة الوطنية الموحدة للثورة، وهي عبارة عن اتحاد مجموعة من الفصائل الفلسطينية السياسية، والذي كانت تهدف بشكل أساسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والحصول على الاستقلال.

وصادف اندلاع انتفاضة الحجارة إعلان الشيخ الشهيد أحمد ياسين عن تأسيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس).فى الذكرى الـ 31 لانتفاضة الحجارة.. "الجهاد" شكلت صفحة تاريخية مهمة انتفاضة

وأصدرت حركة حماس بيانها الأول الذي عبّر عن مجمل سياساتها وتوجهاتها في تاريخ 14/12/1987 بعد 5 أيام من انطلاق انتفاضة الحجارة.

وتطورت وسائل المقاومة خلال الانتفاضة تدريجيًا من الإضرابات والمظاهرات ورمي الحجارة إلى الهجمات بالسكاكين والأسلحة النارية وقتْل العملاء وأسر وقتل الضباط والجنود الإسرائيليين والمستوطنين.

وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرد العنيف على الانتفاضة، حيث أغلقت الجامعات الفلسطينية وأبعدت مئات النشطاء ودمرت منازل الفلسطينيين.

وتقدر حصيلة الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا على يد قوات الاحتلال أثناء انتفاضـة الحجارة بـ 1162 شهيدًا، بينهم نحو 241 طفلًا، بالإضافة إلى 90 ألف جريح، وتدمير ونسف 1228 منزلًا، واقتلاع 140 ألف شجرة من الحقول والمزارع الفلسطينية.
واعتقلت قوات الاحتلال حينها ما يقارب من 60 ألف فلسطيني من القدس والضفة والقطاع وفلسطينيي الداخل، وفق إحصائية لمركز الأسرى للدراسات.

وتوقفت الانتفاضة نهائيًا مع توقيع اتفاقية “أوسلو” بين الاحتلال الإسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية في العام 1993.

الانتفاضـة مستمرة

وتعليقاً على الذكرى قال “أدهم أبو سلمية” المتحدث باسم كسر الحصار على قطاع غزة فى تغريدة له عبر موقع التواصل الأجتماعي “توتير”: ” من ينسى؟؟!! أنه تاريخ حفر في الوجدان 8/12/1987م يوم تفجرت انتفاضـة المساجد (انتفاضـة الحجارة)، تلك الانتفاضـة التي صُنعت على عين الله. انتفـاضة تحول معها الحجر لسلاح مؤلم لمحتل جبان، انتفـاضة أسقطت كل مشاريع تمييع القضية الفلسطينية وإدخالها في نفق النسيان.”

وقال أيضاً الاعلامى والناشط الفلسطينى “محمد المدهون” عبر حسابه أن “الانتفاضـة مستمرة..حتى تعود الأرض حرّة! في مثل هذا اليوم من العام 1987 انطلقت #الانتفاضة الفلسطينية الأولى (#انتفاضة_الحجارة) النضال الفلسطيني بدأ مع بدء الاحتلال لأراضينا، ولن ينتهي إلا بخروج آخر جندي محتل عن أرضنا ومقدساتنا! العهد الذي بدأه الأجداد والآباء..لن يحيد عنه الأحفاد!’.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
كلاكيت كل عام.. أزمة "القصب" تشتعل ومخاوف من انهيار صناعة "السكر"
كلاكيت كل عام.. أزمة “القصب” تشتعل ومخاوف من انهيار صناعة “السكر”
أزمة "القصب" وصناعة "السُّكَّر" التي فشلت جهود الحكومة المصرية في مواجهتها، فأخذت تتفاقم كل عام بين الحكومة والمزارعين، خاصة مع بدء موسم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم