تنظيم “ولاية سيناء” يُعلن عن مقتل “أبو مالك المصري”

وفي أكتوبر الماضي، أعلن المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد أركان حرب “تامر الرفاعي”، أن 450 مسلحا قتلوا في سيناء، منذ بدء العملية.

وتقوم قوات الجيش والشرطة منذ عام 2013 بعملية أمنية واسعة النطاق في شمال سيناء، بزعم القضاء على مسلحين أعلنوا الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية تحت اسم “ولاية سيناء”.

وقُتل المئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات، كما أعلن مسلحون تابعون لتنظيم الدولة مسؤوليتهم عن كثير منها.

ويعيش أهالي “رفح” المصرية حالة شديدة من الحصار تُنذر بتحوّل المدينة الزراعية، التي تنتج الخوخ والزيتون والعنب والموالح السيناوية المشهورة بجودتها داخل الأسواق المصرية، إلى مدينة فقيرة لا تتوافر في أسواقها السلع الأساسية والضرورية للعيش.

ودائما ما تُتهم السلطات المصرية ، من قبل المنظمات الحقوقية ، بارتكابها عمليات قتل خارج إطار القانون في الصحراء لمدنين عزل من السلاح ، وسط مزاعم من قبل الداخلية والجيش بوجود اشتباكات بين القتلى وقوتها .

حيث وثقت منظمة “هيومان رايتس مونيتور” تزايدًا كبيرًا لأعداد القتلى خارج إطار القانون في مصر ، مشيرتاً إن سيناء لها النصيب الأكبر من الانتهاكات وقتل الأبرياء بشكل يومي وبلا عقاب أو مساءلة.

كما وأكدت “مونيتور” علي أن فأغلب من تعرضوا للقتل خطفتهم قوات الجيش المصري، ثم يعثر ذووهم على جثثهم ملقاة في الصحراء.

كما حمّلت “الجيش ” ، مسؤولية سبع عمليات قتل على الأقل خارج إطار القانون، من بينها إطلاق نار من المسافة صفر على شخص غير مسلح وطفل في السابعة عشرة من عمره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق