دوائر التأثير قبل 7 أشهرلا توجد تعليقات
أدار حملته.. لماذا لم يدعم "البرادعي" "مصطفى النجار".. ولو "بتويتة"
أدار حملته.. لماذا لم يدعم "البرادعي" "مصطفى النجار".. ولو "بتويتة"
الكاتب: الثورة اليوم

كلما تزايدت فترة اختفاء الناشط السياسي “مصطفى النجار“، بدى إحدى الأسئلة أكثر إلحاحًا من سيل الأسئلة التي لا يجد أحد من يجاوب عنها، وهو “أين الدكتور “محمد البرادعي” من دعمه؟“.

وشغل “مصطفى النجار” مدير حملة “البرادعي” مع الشاعر “عبدالرحمن يوسف”، لسنوات، وظل أحد أبرز المقربين لصاحب جائزة “نوبل” طوال هذه الفترة.

ويقول الناشط “سيد صابر”: للمرة الثانية خلال خمسون يوماً اكتب فيها عن “مصطفي النجار” ، كنت معتقد انه سيظهر في النيابة خلال فترة بسيطة من اختفائه ولكنه اختفي ولم يظهر طوال خمسون يوماً واخذتنا العصافير يميناً ويساراً وتهنا مابين العصافير المحلية والاقليمية والدولية ونسينا “مصطفي النجار”.

وأضاف: أستغرب جدا هذا الصمت من كل القوي الحية عن غياب مصطفى، فلا نجد سوى محاولات خجولة من أسرته تسأل عنه ولا أعرف ولا أفهم لماذا محاولات الأسرة خجولة وبسيطة، “ليه مايقلبوش الدنيا بحثا عن مصطفى” خصوصاً بعد اعلان هيئة الاستعلامات ان “مصطفي النجار” ليس في قبضة وزارة الداخلية.

وتابع: لماذا لم يتحدث حزبه “حزب العدل” وهو كبير مؤسسيه عنه، سواء بمؤتمر صحفي أو حلقة نقاشية أو مخاطبة السلطات، لماذا يصمت “البرادعي” الذي كان “مصطفي النجار” منسق حملته الانتخابية، فلم يذكره بكلمة ولا تويتةأدار حملته.. لماذا لم يدعم "البرادعي" "مصطفى النجار".. ولو "بتويتة" مصطفى النجار

وأضاف موجها حديثه للبرادعي: تعليق يا راجل عن غياب شاب خدمك كثيراً.

وأردف قائلا: مؤسسات المجتمع المدني التي عمل بها “مصطفي النجار” من قبل الثورة وهي كثيرة لماذا لايتحدثون ويطالبون بالكشف عن مكانه، الجامعة الأمريكية التي عمل “مصطفي النجار” كأحد باحثيها لم تسأل عنه أيضا.

وأثار اختفاء الناشط السياسي والبرلماني المصري السابق الدكتور “مصطفى النجار” ضجة في مصر، بينما نفت السلطات المصرية احتجازه قائلة إنه “ليس محبوساً” و”لا علم لها بمكان هروبه حتى الآن”.

وانتشر هاشتاج “#مصطفى_النجار_فين” على وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، وسط أنباء متضاربة من وسائل إعلامية موالية للحكومة عن هروبه أو القبض عليه لتنفيذ حكم ضده بعد اتهامه بـ”إهانة القضاء”، بينما اتهم أنصاره ووسائل الإعلام المعارضة السلطات المصرية بـ”إخفائه قسريا” بسبب آرائه السياسية، وذلك مع اختفائه لأكثر من 20 يوماً.

ومساء الخميس، أصدرت “الهيئة العامة للاستعلامات المصرية”، جهاز الإعلام الرسمي للدولة، بياناً، قالت إنه للرد على ما “أثارته بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول الدكتور “مصطفى النجار” طبيب الأسنان والبرلماني السابق وأحد مؤسسي “حزب العدل”، ونشر بعضها أخباراً بإلقاء القبض عليه، وإشاعة البعض الآخر بأنه مختف قسرياً”.

وأوضحت الهيئة أن بيانها يستند إلى “معلومات رسمية من الجهات المختصة”. وقالت الهيئة إن “الجهات المختصة في “مصر” تنفي نفياً قاطعاً أن “مصطفى النجار” قد ألقي القبض عليه من الأجهزة الأمنية أو أنه قد سلم نفسه إليها”.

وأضافت: “لا صحة مطلقاً لأي إشاعات حول ما يسمى باختفائه قسرياً، وأنه لا يزال هارباً بكامل إرادته من تنفيذ الحكم القضائي الصادر عليه، وأن كل ما هو خلاف هذا ليس سوى ادعاءات لا أساس لها من الصحة وتأتي في سياق محاولته التهرب من تنفيذ الحكم الصادر عليه”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الشيخ "النابلسي": مسلك المجارير أفضل ممن حكموا بالإعدام علي "مرسي"
الشيخ “النابلسي”: مسلك المجارير أفضل ممن حكموا بالإعدام علي “مرسي”
في آخر ردود الفعل علي وفاة الدكتور "محمد مرسي" الرئيس الراحل الذي توفي إثر أزمة قلبية أثناء محاكمته في القاهرة  نشر للشيخ "محمد راتب
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم