دوائر التأثير قبل 4 أشهرلا توجد تعليقات
في اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين
في اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين
الكاتب: الثورة اليوم

يُعدّ عهد الطاغية الديكتاتور “جمال عبد الناصر” – عهد تأسيس الجمهورية – الأبرز في التاريخ المصري الحديث من ناحية التعذيب عمومًا، حتى صارت بعض الأسماء بمثابة الرواد في هذا المجال داخل مصر، فقد كانوا بمثابة وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين.

إلا أن التوثيق الرسمي لهذا التعذيب أقل من عصور أخرى؛ وذلك بسبب عدم كتابة هذه التجارب إلا في كتب قليلة مثل: “أيام من حياتي” لـ “زينب الغزالي”، وكتب “التعذيب في سجون عبد الناصر” لـ “أحمد رائف” المفكر إسلامي والخبير الاستراتيجي في الشئون العربية، وكذلك بعض أدبيات “الإخوان” التي تحدثت طويلاً عن بشاعة عمليات التعذيب في هذه الفترة.في اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين مصر

فترة حكم “عبد الناصر”، كانت أكثر مأساوية وتشويهًا للثورة، حيث استطاع السيطرة على ‏مقاليد ‏الحكم والإعلام بقبضة عسكرية، وشهدت السجون خلال هذه الفترة حالات تعذيب لا تُعدّ ولا تُحصَى على يد ‏ما عُرف باسم “زوّار ‏الفجر”، التي شبهها الكثيرون بأنها ميليشيات من أجل تكميم أفواه المعارضة للدولة، وخصوصًا بعد إنشاء المحاكم الخاصة بـ “الشعب” و”الثورة” و”الغدر” و”الطوارئ” تختص كل منهم في قضايا معينة.

ومنذ عهده المشئوم وبداية حكم العسكر لمصر أصبح التعذيب منهج نظام، يتغير الرؤساء لكنه يبقى عقيدة ثابتة لأجهزة الأمن المختلفة، وصارت هناك أسماء بارزة في القائمة السوداء لهذا المجال نتناول بعضها في هذا التقرير.

البسيوني.. ملك التعذيب في السجن الحربيفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين مصر

الضابط “حمزة البسيوني” الذي تخرّج في الكلية الحربية، وانضم إلى تنظيم “الضباط الأحرار”؛ ليشارك في ثورة 23 يوليو 1952 وهو برتبة “رائد”، ثم عيّنه “جمال عبد الناصر” مديراً للسجن الحربي، ذلك السجن الذي كان مجرد ذكره يُصيب المواطنين المصريين بالهلع؛ لِمَا عُرف عنه من التفنُّن في ألوان التعذيب، الذي كان يُمارَس ضد كل إنسان مشكوك في ولائه لنظام العسكر بقيادة “عبد الناصر”.

كثيرون كانوا ضحايا الجلاد “حمزة البسيوني”، حيث كان عنيفاً في ممارسة التعذيب والتفنن فيه، ومات كثيرون داخل أسوار السجن، وذاق آخرون الويلات تحت وطأة التعذيب، كان أشهرهم المفكر “سيد قطب” (الذي أعدمه عبد الناصر)، والداعية “زينب الغزالي”، والمستشار “علي جريشة”، والكاتب الصحفي الراحل “مصطفى أمين”، وقيل: إنه “البسيوني” كان يدفن المعتقلين أحياء في الصحراء المجاورة للسجن الحربي.

ومما اشتهر عنه غروره وتجرؤه على الله أثناء حفلات التعذيب التي كان يقودها مع المعتقلين والمعذبين، حيث كانوا يقولون: يا رب يا رب، أثناء التعذيب، فكان يقول لهم: “لو أتى ربكم هذا لوضعته معكم في السجن”.

وكان يقول عن نفسه: “أنا إله السجن الحربي”، “أنا القانون والدولة والقاضي والجلاد.. أنا الذي يحيي ويميت”، وقال للمساجين ذات مرة: “أنا الذي لا أستلم المساجين بإيصال.. ولا يعلم أحد عدد المساجين عندي.. وأستطيع أن أقتل منكم كل يوم مائة كلب ولا يحاسبني أحد”.

وفي يوم 19 نوفمبر عام 1971 والذي كان موافقاً لأول أيام عيد الفطر المبارك، كان “البسيوني” مسافراً من الإسكندرية إلى القاهرة ومعه شقيقه راكباً إلى جواره، واصطدمت سيارته بإحدى السيارات المُحمَّلة بحديد مبانٍ، ومات “حمزة” وشقيقه، وتعرَّضت جثته لتشويه غريب؛ نتيجة دخول عدد من أسياخ الحديد فيها.

شمس بدران.. المتهم الأولفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين مصر

شمس الدين بدران، أحد “الضباط الأحرار” الذين عُرف عنهم القسوة في تعذيب “الإخوان المسلمين”، وهو واحد من الذين تكرر اسمهم كثيراً في محاكمات “الإخوان المسلمين”، وفي قصص التعذيب التي لحقت بهم في معتقلات وسجون “عبد الناصر”، وكان المتهم الأول في عيون “الإخوان” بالتعذيب في السجون.

ويقول “سيد نزيلي” – عضو مجلس شورى “الإخوان” أحد المتهمين في قضية تنظيم 1965 -: إن “شمس بدران” كان يُعذّب بنفسه وبأمر من “عبد الناصر” شخصياً، بل إن السيدة “زينب الغزالي” رأت “جمال عبد الناصر” وهو يشاهد مسلسل تعذيبها في السجن الحربي بنفسه مستمتعاً بذلك، على حد ما ذكرته في مذكراتها.

وأضاف “نزيلي” أن أول من مات بسبب التعذيب هو “محمد عواد” الذي تم إخراج مخه من كثرة التعذيب، وكان تحت إشراف “شمس بدران” شخصياً، وبمعرفة “صفوت الروبي” و”حمزة البسيوني”، ودُفن مع العديد من الجثث في “الجبل الأخضر”، مقر نادي “المقاولون العرب” الآن، وفي أرض استاد القاهرة الذي كان مجاوراً للسجن الحربي.

الروبي.. جلاد السجن الحربي

صفوت الروبي“؛ كان يقود أكبر عملية تعذيب وتنكيل بـ “الإخوان المسلمين”، وانتهج عدة طرق في التعذيب، منها ما هو بدني ومنها ما هو نفسي، وهو ما جعله في نظر الكثير من الباحثين “أسطورة في فنون التعذيب”.

وكان “الروبي” يتلذذ بالتعذيب، ويمارسه بشكل غريب في أوقات إضافية من عنده هو بخلاف الأوقات الرسمية التي يتم فيها التعذيب، وكان يعمل على تخويف السجانين من ناحية المسجونين “الإخوان”؛ خوفاً من التعاطف معهم، وكان يمارس التعذيب البدني والنفسي في وقت واحد.

فؤاد علام.. قاتل السنانيريفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين مصر

اللواء “فؤاد علام” – وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق – الذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية، والذي عاصر كضابط أمن ثلاثة عصور في تاريخ مصر هي عصور “عبد الناصر”, و”السادات”, و”مبارك”, وذلك طوال 33 عاماً, هي سنوات خدمته في أمن الدولة, حيث بدأ حياته العملية عام 1957 كضابط في محافظة السويس, ثم التحق بأمن الدولة مع أوائل الستينيات, وظل بها حتى عام 1985, ثم عمل مديراً لشرطة السياحة عام 1985.

ويعد “علام” أحد المتهمين بمقتل “محمد كمال الدين بن محمد علي السنانيري” الذي تعرَّض للاعتقال بعد عودته من أفغانستان مع غيره من أبناء الحركة الإسلامية وقادة العمل الوطني في مصر، وكان الرئيس “السادات” وقتها قد أصدر قرارات التحفظ الشهيرة على معارضي سياسته، وألقى بهم في المعتقلات بعد أن اشتدت المعارضة لاتفاقيات الصلح مع العدو “الإسرائيلي”، وتعرّض “السنانيري” في أثناء اعتقاله لتعذيب رهيب؛ أملًا في معرفة معلومات عن “التنظيم الدولي للإخوان المسلمين”، ووقعت عليه أهوال من العذاب بعد أن تجاوز الستين من عمره، ولم يتحمّل جسده هذه الأهوال التي تفنَّن زبانية التعذيب في إلحاقها به, ولم يكن لمن في سنه أن يتحمّل هذه الأهوال ففاضت روحه.

زكي بدر.. لغة الدمفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين مصر

اللواء “زكي بدر” هو رابع وزير داخلية في عصر “مبارك” بعد اللواء “النبوي إسماعيل”، ويعتبر أعنف وزير داخلية شهدته مصر، تسلَّم عمله في أول مارس عام 1986، وكان يمتلك لساناً حاداً لتقطيع شرف رموز المعارضة، مبرراً ذلك للقيادة السياسية بأنهم وراء تزايد عمليات الإرهاب التي كانت تمثل شماعته عندما يخرج عن النص ويُوجه السِّباب ضدهم.

واشتهر “بدر” بأن اللغة الوحيدة التي يتقنها هي لغة الدم، وكان أول من مات على يده “شعبان راشد” أحد أفرد “الجماعة الإسلامية” في أسيوط سنة 1986 أثناء تعليقه لملصق دعوة لندوة للشيخ الدكتور “عمر عبد الرحمن”.

حبيب العادلي.. اقتلعته الثورةفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين مصر

يعتبر “حبيب العادلي” وزير الداخلية السابق، القادم من جهاز مباحث أمن الدولة، رجل نظام “مبارك” الأقوى، طوال الفترة التي شغل فيها منصبه من 1997 حتى ثورة يناير عام 2011، خلفًا للواء “حسن الألفي” إثر مذبحة الأقصر في 1997، وتمّت إقالته بعد الثورة التي أطاحت بـ “حسني مبارك” وحكومته، وأُدين على أثرها “العادلي” بـ 7 جرائم تقوده لحبل المشنقة لو كان التحقيقات قد أثبتت تورطها فيها، ولم يتم العبث بالأدلة وإخفائها، ومنها قتل الثوار في ميادين الثورة، وما تردد عن فتح السجون، وقتل “خالد سعيد” جراء التعذيب، وكذلك تورط “حبيب العادلي” ونظامه في تفجير كنيسة القديسين.

وكان “العادلي” من أهم أسباب قيام ثورة يناير، حيث اشتهرت وزارة الداخلية في عهده بالتعذيب وتلفيق القضايا وإرهاب المواطنين، فكانت ثورة يناير في نفس اليوم الذي كان يريد “العادلي” فيه أن يحتفل بعيد الشرطة التي كان يرأس رجالها.

واستهدف الثوار وعدد كبير من المواطنين الغاضبين طوال أيام الثورة اقتحام مقر وزارة الداخلية ومكتب “العادلي” تحديداً؛ لما كان يمثله من رمزية للتعذيب والتزوير والدماء وغيرها من الانتهاكات الطويلة.

عمر سليمان.. برامج سرية للتعذيبفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين مصر

لعب أدوارًا مهمة وغاية في الخطورة في لحظات فارقة من عمر الدولة المصرية، ولُقّب بـ “ثعلب المخابرات”، حيث عاش في الظل فترة طويلة وفقًا لطبيعة عمله وذاع صيته بين العامة، بعد تعيينه نائبًا للرئيس الأسبق “محمد حسني مبارك”.

وكان يرأس جهاز المخابرات العامة المصرية منذ 22 يناير 1993 حتى تعيينه نائبًا للرئيس، وألقى خطاب تنحي “مبارك” الشهير في يوم سيظل التاريخ يذكره، كإحدى علامات 25 يناير.

وكان “عمر سليمان” يعد الطرف المصري الأساسي في التعامل مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية، والقناة الأساسية للتواصل بين الإدارة الأميركية و”مبارك” حتى في قضايا لا علاقة لها بالاستخبارات والأمن.

وأشرف “سليمان” على الملف الفلسطيني في واحدة من أكثر المراحل حساسية خلال العقود الأخيرة، فهو الذي منح الطرف “الإسرائيلي” فرصة اغتيال “ياسر عرفات” دون ضجيج، ومن ثَمَّ مرَّر الخلافة بسلاسة للذين حاولوا الانقلاب عليه، كـ “محمود عباس” و”دحلان”.

وكانت منظمات حقوقية قد اتهمت “عمر سليمان” بالتورط في (استجواب وحشي) لمعتقلين متهمين في قضايا إرهاب ضمن برنامج سري لوكالة المخابرات الأميركية (سي آي. أي).

محمد إبراهيم.. مذابح رابعة والنهضةفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين مصر

لا أحد ينسى الدماء التي سالت في ميداني “رابعة العدوية” و”النهضة” خلال جرائم الفض التي حدثت بأوامر قائد الانقلاب العسكري “عبد الفتاح السيسي”، في 14 أغسطس 2013، وقدّرت هيئات دولية ومنظمات حقوقية عدد الضحايا في هذا اليوم بين 3000 و5000 قتيل، غير آلاف المصابين والمعتقلين.

وكان “محمد إبراهيم” – وزير داخلية الانقلاب السابق – من بين هؤلاء المشاركين في التحريض على المذبحة، وتمّت إقالته بعد أن انتهت مهمته في تصفية دماء الشعب المصري.

وشارك “إبراهيم” في غرفة عمليات فض اعتصامي “رابعة” و”النهضة”، كما أعطى أوامره لقوات الشرطة بمشاركة قوات الجيش لقتل المعتصمين.

ويتمتع “إبراهيم” بحماية كبيرة من قبل قوات الداخلية، كما كشفت مصادر حصوله على مكافأة فض الاعتصام من دول خليجية على رأسها السعودية والإمارات، تُقدَّر بملايين الدولارات، فضلاً عن خروجه بمكافأة من أموال الدولة منحها له السيسي تقدر بمليار جنيه.

تولّى “إبراهيم” الوزارة في 5 يناير 2013، حين عيّنه الرئيس “محمد مرسي”، وبدأ عمله بمواجهة مظاهرات إحياء ذكرى الثورة بالخرطوش والغاز، وبعد الانقلاب واجه أنصار “مرسي” بالرصاص والسلاح لقمعهم.

وقعت في عهده تفجيرات مديرية أمن القاهرة والدقهلية ومحيط الخارجية والاتحادية والمترو وفشل في حماية جنوده وضباطه.

تقارير حقوقية رصدت عشرات حالات التعذيب وهتك عرض والتحرش واغتصاب فتيات بالأقسام وسيارات النجدة في عهده أيضاً.

مجدي عبد الغفار.. التصفية والقتل خارج إطار القانونفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان..تعرف على وكلاء الشيطان لتعذيب المصريين مصر

منذ تعيينه وزيرًا للداخلية المصرية في السادس من مارس 2015، خلفًا للواء “محمد إبراهيم”، منيت مصر بالعديد من الأحداث الإرهابية ما بين الحين والآخر، أسفرت عن 474 حالة وفاة على يد الأجهزة الأمنية، خارج إطار القانون، 328 منها داخل أماكن الاحتجاز، و137 خارجها، بخلاف 9 حالات مختلف حولها، في عهد “مجدي عبد الغفار”، وكذلك استهداف ثلاث كنائس قبطية في أقل من خمسة أشهر، حتى خرجت مظاهرات للأقباط تطالب برحيله.

واشتبك “عبد الغفار” مع العديد من فئات المجتمع المصري أثناء فترة وزارته، فكانت أزمات الداخلية مع المحامين والأطباء والصحفيين وغيرهم.

ولاية “عبد الغفار” كوزير للداخلية لا تتوقف فقط على الجرائم الإرهابية التي خلّفت عشرات القتلى هنا وهناك، بل رافقها أيضًا مئات الحالات من القتل والتعذيب والتكدير وانتهاك حقوق المواطن، وكل ذلك خارج إطار القانون، وهو ما كشفه تقرير مركز “النديم” لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب عام 2017، والذي جاء تحت عنوان: “حصاد القهر“.

التقرير رصد 700 حالة تعذيب “فردي” و”جماعي” و”تكدير جماعي” لمعتقلين داخل أقسام الشرطة والسجون وأماكن الاحتجاز، منها 250 حالة تعذيب داخل أقسام الشرطة، و24 بمعسكرات الأمن، و98 بمقار جهاز أمن الدولة “الأمن الوطني”.

أما عن حالات الاختفاء القسري، رصد التقرير 464 حالة اختفاء لمعتقلين، اختطف 139 منهم من منازلهم، و25 من مقار عملهم بواسطة رجال أمن بملابس مدنية ودون إظهار أي أوراق توقيف أو إذن تفتيش، و4 اختفوا داخل محبسهم، و21 اختفوا بعد إفراج النيابة عنهم.

ومن أبرز حالات التصفية الجماعية خارج القانون للداخلية في عهد “عبد الغفار”، تصفية 9 من عناصر جماعة “الإخوان المسلمين” بشقة في مدينة 6 أكتوبر، و5 أشخاص آخرين اشتبهت الداخلية في تورطهم في قتل الباحث الإيطالي “جوليو ريجيني”، وكذلك هناك العشرات من الحالات الفردية والتي كان يلقي على إثرها المواطن مصرعه على أيدي بعض أفراد الشرطة، ومن أبرز تلك الحالات ما تعرَّض له أحد المواطنين سائق “التوك توك” الذي اشتهر بـ “دربكة”، في منطقة “الدرب الأحمر” أمام مديرية أمن القاهرة، بعد تعرضه لرصاصة ميري من أمين شرطة أودت بحياته؛ إثر خلاف بينهم على سعر الأجرة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد موافقته على تعديل الدستور.. "النور" حزب خلع "السراويل" بكل مناسبة
بعد موافقته على تعديل الدستور.. “النور” حزب خلع “السراويل” بكل مناسبة
عقب ثورة يناير 2011 وعلى الرغم من عدم مشاركة الدعوة السلفية في الثورة، كانوا من أوائل من أسسوا حزباً سياسياً، وهو حزب "النور"، وسارعوا
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم