بعد اخلاء سبيلهم.. “الداخليه” تخفي إثنين قسرياً وتصفيهم جسدياً

أعلن أهالي اثنين من المعتقلين المختفين قسرياً أنهم عثروا على ذويهم بين جثامين الـ “40” شخصاً الذين أعلنت “وزارة الداخلية” عن تصفيتهم في اليوم التالي لانفجار حافلة تقل سائحين فيتناميين في حي “الهرم” بمنطقة أهرامات الجيزة.

وبحسب مغردين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر“، فإن أسرة المعتقل السياسي “إبراهيم أبو سليمان” قالت أنها علمت بوجود ابنها في مشرحة “زينهم” بالقاهرة ضمن من صفتهم الداخلية في 30 ديسمبر 2018″.

وأضافت أن ابنها سبق وأن حصل على إخلاء سبيل على ذمة القضية رقم “831” ولم يفرج عنه، ثم جرى إخفاؤه قسرياً منذ ما يقرب من 47 يوماً.

كما وأعلنت زوجة المعتقل السياسي السابق “أحمد يسري“، أنها قد تعرفت إلى جثة زوجها، أمس الخميس، ضمن الـ 40 شخصاً .بعد اخلاء سبيلهم.. "الداخليه" تخفي إثنين قسرياً وتصفيهم جسدياً

وأفاد ناشطون وحقوقيون بأن “يسري” كان قد حصل على قرار إخلاء سبيل في إحدى القضايا، ثم أخفي هو أيضاً منذ قرابة 47 يوماً.

وعقب أقل من يوم واحد من هجوم استهدف حافلة سياح في الجيزة أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة فيتناميين، مساء الجمعة 28 ديسمبر ، أعلنت “وزارة الداخلية” في بيان رسمي لها نشر على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنها قتلت 40 إرهابياً في عمليات مداهمة لأوكار من أسمتهم بالمسلحين التكفيريين وعقب اشتباك مسلح معهم بحسب البيان المشار إليه.

لكن حقوقيين وناشطين شككوا في صحة تلك المعلومات، حيث لم تعلن “الداخلية” عن أسماء الـ40 الذين قالت أنها قتلتهم في تبادل لإطلاق النار.

ووجه حقوقيون ناشطون في ملف “الاختفاء القسري”، نداءات لأهالي المختفين قسرياً، لسرعة التأكد من وجود أسماء ذويهم في كشوفات المستشفيات والمشارح في المحافظات التي أعلنت “وزارة الداخلية” تصفية أشخاص فيها.

وقبل يومين، طالب حقوقيون أهالي المختفين قسرياً، بالتوجه لمشرحة “زينهم” بالقاهرة بعد أن بدأت السلطات بالسماح لأهالي الذين قامت بتصفيتهم بالاطلاع على جثامين الشباب.

ووجهت ذويهم إلى جلب أوراق بلاغات الاختفاء القسري الرسمية، وصورة شخصية وصورة بطاقة أو شهادة ميلاد المختفي قسرياً.

وأضافوا أنه يجب على أهالي المختفين قسريا ممن أخفي أبناؤهم داخل أقسام الشرطة بعد إخلاء سبيلهم من المحكمة، أن يراجعوا المشرحة أيضاً، مع العلم بأن المشاهد داخل المشرحة ستكون مؤلمة، إذ إن الإصابات كلّها في الرأس بشكل أساسي.

وبالتصفية الأخيرة، يصل إجمالي عدد من تم الإعلان عن قتلهم في بيانات لوزارة الداخلية منذ تولي وزير “الداخلية” الجديد “محمود توفيق” منصبه في يونيو الماضي، إلى 167، بينهم 62 جرت تصفيتهم في ديسمبر الماضي فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق