دوائر التأثير قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
"السيسي وإسرائيل" إخوة .. هآرتس تكشف عن دعم نتنياهو لـ"سيسي" بأمريكا 
"السيسي وإسرائيل" إخوة .. هآرتس تكشف عن دعم نتنياهو لـ"سيسي" بأمريكا 
الكاتب: الثورة اليوم

أصبح لقاءات قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، وجبة دسمة، يشن الإعلام المحلي والعالمي من خلالها حرباً إعلامية ضده، خاصة بعدما فتحت الدقائق القليلة لفيديو إعلان “سي بي إس” عن بث المقابلة، أبواب الجدل والسخرية والتساؤل على مصراعيها بشأن ما يريد السيسي إخفاءه أو ما الذي ندم عن التصريح به. 

ولم يكن ارتباك السيسي فقط ما شغل المتابعون أو شدّ انتباههم لمتابعة الحوار، بل كشف القناة أن السفير المصري في واشنطن طلب من فريق البرنامج عدم إذاعة المقابلة التي أُجريت قبل شهور، وهو ما جعل الأمر يحظى بتفاعل واسع.

ومع بدء بث لقاء قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي مع قناة “CBS” الأمريكية، انطلقت تعليقات النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ترقب زاد عن الثلاثة أيام، وسط تناول مختلف من جانب المؤسسات الإعلامية “المحلية – العالمية”.

وكانت القناة قد أعلنت يوم الجمعة عن بثها لقاءً مع السيسي بعنوان: “المقابلة التي لا تريدك الحكومة المصرية مشاهدتها”، حيث نشرت مقتطفات من اللقاء تحدَّث فيه “السيسي” عن العلاقة الوثيقة بين مصر و”إسرائيل”، ومذبحة “رابعة”، والمعتقلين السياسيين، وهو ما أثار حفيظة النشطاء مذاك.

“السيسي” يتصبب عرقاً 

انتظر المتابعون هذا اللقاء بفارغ الصبر، خاصة بعد إعلان كل من مقدم البرنامج “سكوت بيلي”، ومنتجة البرنامج كواليس تسجيل الحلقه مع قائد الانقلاب العسكري، والتي تضمَّنت طلب الرئاسة المصرية بالحصول على الأسئلة مكتوبة قبل إجراء المقابلة.

وخلال الحوار الذي تم بثه في الساعة الثانية صباحاً، استهلَّ الصحفي “سكوت بيلي” – الذي حاور السيسي – قائلاً: “إن أموال دافعي الضرائب الأميركيين تذهب إلى نظام متهم بأسوأ الانتهاكات في تاريخ مصر الحديث.. معارضو السيسي سُجنوا بالآلاف، وأن السيسي خنق حرية التعبير، وأن قواته قتلت المحتجين”. أسئلة أحرجت "الدكتاتور العسكري" خلال حواره لـ "سي. بي. إس".. تعرف السيسي

وتابع “بيلي” أن السيسي لا يجري الكثير من المقابلات الصحفية، “وقد فوجئنا بحديثه إلينا”. وأضاف أن السيسي فوجئ – على ما يبدو – بالأسئلة، وهو ما يُفسّر طلب حكومته من “سي. بي. إس” عدم بث المقابلة، وفقاً لما قاله “بيلي”.

وخلال الحوار مع برنامج “60 دقيقة”، سأل المحاور السيسي “هل لديك فكرة جيدة عن عدد المعتقلين السياسيين الذين تحتجزهم؟”، فأجاب قائلاً: “ليس لدينا معتقلون سياسيون أو سجناء رأي”، وأضاف أن هناك عناصر متطرفة تخضع لمحاكمات عادلة.

وقال له المحاور: إن منظمة “هيومن رايتس ووتش” تقول: إن هناك نحو ستين ألف معتقل سياسي في مصر، فأجاب “السيسي” بأنه لا يعرف من أين جاءت المنظمة بهذا الرقم.

وتطرَّق المحاور إلى إطاحة “السيسي” حين كان وزيراً للدفاع بالرئيس “محمد مرسي” عام 2013، فقال السيسي: إن “القضية كلها أن الشعب المصري رفض هذا الشكل من الحكم الديني المتشدد، ومن حق الشعب المصري أن يرفض أن تغيّر هويته بهذا الشكل”.

وعن مجزرة إعتصام “رابعة العدوية“، تحدَّث المحاور عن مسؤولية السلطات عن مقتل نحو 800 شخص – وفقاً لما ذكره – في اعتصام “رابعة العدوية” الذي أقامه الرافضون للإطاحة بمرسي، في حين قال “السيسي”: “نحن نتعامل (نتصدى) فقط مع تيار الإسلام السياسي المتشدد الذي يرفع السلاح”.

كما صعّد المحاور من صعوبة الأسئلة التي لم يعتد عليها “السيسي” من الإعلام الموالي له، والذي تحدَّث معه عن عدد من المصريين الذين يرفضون وصفه بأنه رئيس مصر ويقولون: إنه دكتاتور عسكري، ليرد “السيسي”: “لا أعرف مع مَن تحدّثتَ تحديداً، لكن ثلاثين مليون مصري خرجوا رفضاً للحكم الذي كان موجوداً”، وأضاف “للحفاظ على الأمن والاستقرار كانت المرحلة تتطلب إجراءات أمنية”.

وفي شأن العلاقات المصرية “الإسرائيلية”، سُئل “السيسي”: هل التعاون بين الجانبين اليوم أقوى من أي وقت مضى؟ فقال: “هذا صحيح”، وأضاف أن القوات الجوية المصرية تحتاج أحياناً للعبور إلى الجانب “الإسرائيلي”؛ ولذلك هناك تنسيق مع “الإسرائيليين” على نطاق واسع، حسب قوله.

ولم تتوقف صعوبة الحلقة بالنسبة لقائد الانقلاب العسكري على الأسئلة المحرجة، والتي دفعته للتوتر والتصبب عرقاً خلال الحوار، فقد أجرت القناة لقاءات أخرى مع عدد من الشخصيات بينهم المعتقل السابق في مصر “محمد سلطان” الذي يحمل الجنسية الأميركية، وأحد القياديين في جماعة “الإخوان المسلمين”.

كارثي وفضيحة 

وتسبَّب حوار قائد الانقلاب العسكري مع قناة “سي. بي. إس”، في إثارة سخط بالغ بين الإعلاميين والسياسيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفين الحوار بـ “الكارثي”؛ بعد اعتراف السيسي بالعلاقة الوطيدة مع “إسرائيل” وتمكينها من ضرب سيناء.

كما دشنوا عدة وسوم لانتقاد حديث “السيسي” عن عدم وجود معتقلين سياسيين في مصر، منها #LyingSisi #Sisi60mins، حيث قال الكاتب الدكتور “حسن نافعة” – أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة – خلال تغريدة على “تويتر” قائلاً: “ارتكب السيسي خطأ فادحاً بتسجيل حديث لأكثر برامج التليفزيون الأمريكي شهرة اعترف فيه بمشاركة الجيش الإسرائيلي في غارات على الإرهابيين في سيناء, وحين تنبَّه إلى فداحة الخطأ عالجه بخطأ أكبر حين طالب بمنع إذاعته. لم يكتفِ التليفزيون الأمريكي برفض الطلب وإنما قام بالتشهير به فتحوَّل إلى فضيحة”.

وكتبت الإعلامية “نادية أبو المجد“: “أسئلة ومواجهة سكوت بيلي مقدم برنامج 60 دقيقة عن انتهاكات حقوق وحياة الإنسان منذ انقلاب#السيسي في #مصر وتفنيده للإجابات الكاذبة عن وجود آلاف المسلحين في اعتصام #رابعة و#الإخوان جماعة إرهابية أهم من الإجابات والمزاعم

الآن عرفنا سبب العرق والغضب والمحاولات الفاشلة لمنع بث اللقاء”.

بينما علّق الإعلامي “جمال ريان“، على الحوار قائلاً: “بعد مشاهدتي المقابلة الكارثية لعبد الفتاح السيسي مع قناة cbs الأمريكية قبل قليل أجزم أن سمعة السيسي هبطت إلى الحضيض على الساحة الأمريكية والعربية والدولية، باي باي عبد الفتاح السيسي ويا خسارة الرز الخليجي الذي جاء به #الخليج #السعودية #الامارات #قطر #مصر #المغرب_العربي“.

كما وصف المحامي الدولي “محمود رفعت” حوار السيسي بالـ “الكارثي”: “تابعت لقاء #السيسي على CBS وأقل ما يمكن وصف كلامه أنه كارثي. فأخطر من اعترافه بجرائم تمكين #إسرائيل من حرق #سيناء، أنه كان حريص طوال اللقاء على إيصال فكرة أن الشعب المصري متطرف وإرهابي وهمجي وأنه من يحمي أمريكا والغرب من كل هذا. السيسي أصدر شهادة عار الى #جيش_مصر لن يمحوها الزمان”.

إعلام السيسي يتجاهل الحوار 

وبحسب مُتابعين فإن حوار السيسي مع القناة الأمريكية لم يفضحه فقط، بل تطرَّق لفضح إعلامه الموالي له؛ خاصة في ظل تسريبات سابقة كشفت عن إدارة الفضائيات المصرية من خلال مسئولين بالمخابرات.

حيث أفادت شبكة التلفزيون الأمريكية “سي. بي. إس” بأن مصر طلبت منها عدم بث مقابلة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحدَّث فيها عن وجود تعاون أمني بين بلاده و”إسرائيل” في سيناء. وأكدت أنها ستبث الأحد “المقابلة التي لا تريد الحكومة المصرية رؤيتها على التلفزيون”.

وأوضحت الشبكة أن “السفير المصري (في الولايات المتحدة) اتصل بفريق برنامج 60 دقيقة بعد فترة وجيزة من إجراء المقابلة، وقال: إنه لا يمكن بثها”، مؤكدةً الشبكة أنها على الرغم من ذلك ستبث الأحد “المقابلة التي لا تريد الحكومة المصرية رؤيتها على التلفزيون”.

كما وضع حوار السيسي الأخير، الأذرع الإعلامية له في موقف حرج للغاية، خاصة وأنه طالما تغنَّى طوال السنوات الماضية بأسطوانة “البطل الذي أعاد لمصر مكانتها”، وذلك بخلاف ما كشفته المقابلة من تحويل سيناء إلى مرتع للصهاينة ومشاركتهم في جرائمه بحق أهالي سيناء.

وفي محاولة للتغطية على الفضيحة، خاصة بعد رفض إدارة القناة الامريكية حذف الحلقة، تجاهل الإعلام الموالي للسلطة بكامله الحوار، ولم تتعرَّض أي صحيفة أو موقع صحفي أو قناة فضائية للحوار بالتعليق أو حتى بالإشارة إلى حدوثه، وهي حالة لم يسبق لها مثيل في حوار عالمي لأكبر رأس الدولة.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدَّثت عن أن توجيهات عليا من رئاسة الجمهورية وُجّهت إلى مختلف الصحف والفضائيات بتجاهل حوار “السيسي”، ووضح أن الجميع ينتظر التعليمات الجديدة التي تحدد طريقة عرض الحوار والرد الرسمي المصري لتفسير ما ورد فيه.

وتركّزت معالجات الصحف والمواقع المصرية على افتتاح مسجد وكاتدرائية في العاصمة الإدارية الجديدة، وفوز ممثل من أصل مصري بجائزة أمريكية رفيعة.

هجوم غربي حوار السيسي لـ "CBS".. نرصد أصداء تناول الإعلام والسياسيين له السيسي

وعلى الصعيد العالمي، شنَّ الإعلام الغربي ومنظمات حقوق الإنسان هجوماً لاذعاً ضد قائد الانقلاب العسكري، حيث قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، في تقرير لها: إن مقابلة السيسي مع برنامج (60 دقيقة) على قناة (سي. بي. إس) الأمريكية، شملت اعترافاً علنياً للمرة الأولى، بموافقة “السيسي” على التعاون العسكري بين مصر و”إسرائيل”، وقيام “السيسي” بتقديم أشياء غير دقيقة لتبرير مذبحة قامت بها قوات الأمن في اعتصام “رابعة”؛ للاحتجاج على تسلّمه السلطة عندما كان وزيراً للدفاع في العام 2013.

وأوضحت الصحيفة أكاذيب “السيسي” بشأن وجود آلاف المسلحين في اعتصام “رابعة”، قائلةً: “الحقيقة أن مسئولين مصريين اعترفوا بأنهم صادروا أسلحة تزيد قليلاً على أصابع اليدين من داخل الاعتصام”، وهو ما يؤكد عدم صحة كلام “السيسي”.

وأكدت أن “التعاون بين الجانبين المصري والإسرائيلي زاد بدرجة كبيرة بعد وقوع انقلاب عسكري، وقدوم وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في عام 2013، حيث ذهب السيسي إلى مدى أبعد بكثير في التعاون مع إسرائيل، لدرجة سماحه بالطائرات الإسرائيلية المقاتلة والطائرات المسيرة بدون طيار للقيام بمئات الهجمات الجوية السرية داخل الحدود المصرية في شبه جزيرة سيناء”.

كما كشف الصحفي الأمريكي الشهير “ديفيد كيرباتريك” – مراسل صحيفة “نيويورك تايمز” في القاهرة – بأن الحكومة المصرية حاولت منع بث المقابلة “سي بي إس” مع “السيسي” التي كشف فيها عن علاقاته السرية مع “إسرائيل”، بينما رفضت الشبكة الطلب قائلةً: إنها ستقوم ببثها كما هو محدد اليوم الأحد.

وقال “كيرباتريك” خلال تقريره الذي حمل عنوان: “مصر حاولت منع بث مقابلة”: إن “العلاقة المصرية “الإسرائيلية” استمرت على مدى العقود الأربعة الماضية التي أعقبت كامب ديفيد في عام 1979، وإنْ بشكل سري. وجرى التعاون بين البلدين في المجال الأمني والعسكري. وزاد التعاون بعد الانقلاب الذي قام به الجيش عام 2013 وأتى بالسيسي إلى الحكم”.

كما أكد الصحفي الأمريكي، على سماح “السيسي” للطيران “الإسرائيلي” بشن غارات جوية عدة ضد المتشددين في شبه جزيرة سيناء. وعندما كشفت “نيويورك تايمز” عن التعاون السري في تقريرها العام الماضي نفت الحكومة المصرية ذلك.

ونقل التقرير عن الكاتبة “ميشيل دان” – مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز “كارنيغي” – تصريحاتها التي قالت فيها: “كانت مواقف غريبة ومنافقة ولوقت طويل.. وفي عهد السيسي أصبح التباين أكثر حدة حيث سمحت مصر للجيش الإسرائيلي بضرب المتمردين المصريين”.

وعلى الصعيد الحقوقي، أصدرت منظمة العفو الدولية، تقريراً جديداً يسلط الضوء على القمع الشديد الذي يمارسه النظام الانقلابي، برئاسة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، أوضحت فيه أن “السلطات المصرية باتت تستخدم أسباباً تبعث على السخرية؛ من أجل سجن المنتقدين بحجة مكافحة الارهاب”.

وقالت المنظمة في تقريرها: إن “حملة القمع على حرية التعبير في عهد السيسي وصلت إلى أسوأ مستوى لها في تاريخ البلاد الحديث بشدتها غير المسبوقة”.

وأشارت إلى أنه من الخطر في الوقت الحالي انتقاد الحكومة في مصر أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث.

وأوضحت أنه يُعامل المصريين الذين يعيشون تحت حكم السيسي كمجرمين لمجرد التعبير عن آرائهم بصورة سلمية، فالأجهزة الأمنية تواصل بشدة إغلاق أي فضاء سياسي واجتماعي أو حتى ثقافي، مستقل، مؤكدةً أن “هذه الإجراءات حوّلت مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين”.

وأردفت أنه خلال 2018، اعتقلت سلطات الانقلاب 111 شخصاً على الأقل لأسباب تبعث على السخرية، بما في ذلك السخرية، والتغريد، وتشجيع أندية كرة القدم، وإدانة ظاهرة التحرش الجنسي، وتحرير أفلام الفيديو، وإجراء المقابلات، وحتى عدم القيام بأي شيء.

وقامت المنظمة بنشر بورتريهات على موقعها لأبرز المعتقلين، ومن بينهم رئيس تحرير موقع “مصر العربية”، “عادل صبري”، الذي سُجن بسبب إدارته لموقع إعلامي مستقل، و”أمل فتحي”، التي سُجنت بسبب إدانتها لظاهرة التحرش الجنسي.

وكذلك الصحفي، “حسن البنا”، الذي سُجن بسبب سيْره مع صديقه، والرئيس الأسبق للجهاز المركزي للمحاسبات ومسؤول مكافحة الفساد، “هشام جنينة”، الذي سُجن لإجرائه مقابلة إعلامية، وتم قبل ذلك إقالته بعد كشفه الفساد الحكومي الهائل.

احتفاء من الإعلام الصهيوني 

كما أبرز الإعلام الصهيوني حوار السيسي أيضاً، حيث قال موقع “كيكار هشابات” الصهيوني: إن “العلاقات بين تل أبيب والقاهرة طيبة جداً في السنوات الأخيرة ومنذ صعود السيسي للحكم، إلا أن الأمر أخذ شكلاً علنيًا مع اعتراف الأخير به خلال لقائه الشبكة الأمريكية”.

وأضاف الموقع أن “العلاقات بين البلدين أشبه بسر مفضوح، لكن هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها مسئول مصري رسمي بالتعاون مع إسرائيل، وتدخل الأخيرة ومشاركتها في الحرب ضد داعش بشبه جزيرة سيناء”.

وأوضح أنه “كما هو معروف، قبل عام تحدَّثت تقارير عن شن سلاح الجو الإسرائيلي هجمات في أراضٍ مصرية كجزء من المساعدات التي تقدمها إسرائيل للسيسي في حربه بسيناء، وهي التقارير التي رفضت التعقيب عليها كل من القاهرة وتل أبيب، رغم أنها اعتمدت على العديد من المسئولين الأمريكيين والبريطانيين الذين كانوا مشاركين بهذا الملف الأمني”.

من جانبها، قالت صحيفة “يسرائيل ديفينس” الصهيونية: إنه “لأول مرة يؤكد السيسي ويعترف بوجود تعاون بين الجيش المصري وتل أبيب في الحرب بسيناء”، مشيرةً إلى أن “مقابلة السيسي وما احتوته من حديث عن المعتقلين السياسيين في البلاد لم تجد حظوة بعين السلطات في القاهرة، وتلقّي الطاقم العامل بالشبكة الأمريكية طلبًا من السفارة المصرية في واشنطن بعدم البث، إلا أن الطلب قُوبل بالرفض وسيتم بثها كاملة”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
كلاكيت كل عام.. أزمة "القصب" تشتعل ومخاوف من انهيار صناعة "السكر"
كلاكيت كل عام.. أزمة “القصب” تشتعل ومخاوف من انهيار صناعة “السكر”
أزمة "القصب" وصناعة "السُّكَّر" التي فشلت جهود الحكومة المصرية في مواجهتها، فأخذت تتفاقم كل عام بين الحكومة والمزارعين، خاصة مع بدء موسم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم