دوائر التأثير قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
في ذكرى الثورة.. هل تنهي 8 سنوات الانقسام في مواجهة العسكر؟
في ذكرى الثورة.. هل تنهي 8 سنوات الانقسام في مواجهة العسكر؟
الكاتب: الثورة اليوم

هل تنهي 8 سنوات الانقسام في مواجهة العسكر؟.. تساؤل يعاد طرحه بعد أن أصبح الصراع السياسي في مصر، بين حكم عسكريٍ قمعيٍ وبين المواطنين المصريين، بعد أن تمكّنت سلطات الانقلاب الدموي من تنحية رفقاء ثورة الخامس والعشرين من يناير بالقتل والاعتقال، والانقسام والفُرقة، فضلاً عن الصمت

وتمرّ الأيام، وتُذكرنا بيوم الخامس والعشرين من يناير عام 2011 وانطلاقة الثورة الشعبية التي وحّدت الجماهير والأطياف السياسية؛ نتيجةً لتراكم الفساد والاستبداد في دولة “مبارك”، الذي زادت حدته في دولة العسكر الحالية.

وتعاني مصر منذ انقلاب السيسي عام 2013 من انسداد سياسي، شمل حظر أحزاب ومنظمات حقوقية، وفرض المزيد من القيود على حرية الرأي ومنظمات المجتمع المدني، فضلاً عن حجب مئات المواقع، ومراقبة شبكات التواصل الاجتماعي.

دعوات للاصطفاف 

ومن آنٍ لآخر تصدر دعوات ومبادرات لتوحيد المعارضة المصرية ضد نظام حكم “عبد الفتاح السيسي”، لكن أجواء من عدم الثقة تُسيطر على العلاقة بين مختلف الأحزاب والتيارات السياسية في البلاد، وكذلك بين المعارضين في الخارج. في ذكرى الثورة.. هل تنهي 8 سنوات الانقسام في مواجهة العسكر؟ ثورة

وجاءت آخرها، اليوم الخميس، حيث أصدرت “الجبهة الوطنية المصرية” في الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير، بياناً، دعت فيه إلى استعادة الاصطفاف.

وقالت الجبهة خلال البيان: “لابد من استعادة روح الاصطفاف التي عشناها في يناير؛ تقديراً للمصلحة العليا للوطن، واستعداداً لعمل مُوحَّد يُنقذ البلاد والعباد، ويزيح هذا الكابوس عن مصر والمصريين”.

وجدّدت الجبهة، تعهّدها بالعمل على استكمال طريقها حتى “ينعم شعبنا بالحرية والكرامة والعدالة والعيش الكريم؛ تحقيقاً لشعارات الثورة”.

ووجَّهت الجبهة التحية لكل من وصفتهم بـ “الأوفياء للثورة” ومبادئها على اختلاف مشاربهم السياسية.

وقالت: إن “مرور 8 سنوات على ثورة يناير لم يفقدنا الأمل في انتصار الثورة رغم ما تعرَّضت له من كبوات وضربات على يد الثورة المضادة التي لم تعد تقصر ضرباتها على أبناء يناير، بل تعدّتها إلى عموم الشعب وإلى حدود الوطن وترابه وسيادته”.

وأكدت أن “ما يمر به الوطن من ويلات وخيانات على يد العصابة الحاكمة يدعونا جميعاً لتجاوز الخلافات والانقسامات التي عززتها الثورة المضادة، ويدعونا لاستعادة روح الثورة وروح ميدان التحرير الذي جمعنا على اختلاف مشاربنا، وهي ذاتها الروح القادرة على جمعنا وتوحيدنا مجدداً لإنقاذ الوطن وإنقاذ الشعب”.

ووجهت “الجبهة الوطنية” رسالة إلى جميع المصريين، قائلةً: “الوطن ينتظركم، أرواح الشهداء تناديكم، أصوات المعتقلين تستغيث بكم، تراب الوطن يستصرخكم.. فهل من مجيب؟”.

وكذلك ما دعا إليه السياسي المعارض “أيمن نور” – مؤسس حزب “غد الثورة” – رموز المعارضة إلى مؤتمر سياسي جامع، الشهر المقبل.
وقال “نور”: إن “مؤتمراً لنحو 170 مفكراً وسياسياً من العالم العربي سيقام في الفترة ما بين 16-17 فبراير/ شباط المقبل”، دون أن يُحدّد مكانه.

دعوات “البرادعي” في ذكرى الثورة.. هل تنهي 8 سنوات الانقسام في مواجهة العسكر؟ ثورة

تغريداتٍ متبادلة بين أقطاب مختلفة بالمعارضة السياسية المصرية، تظهر على السطح بين الحين والآخر، تأمل بين طيّاتها أن يكون عام 2019 هو الموحد لرفقاء الميدان.

فخلال تغريدة أطلقها الدكتور “محمد البرادعي” – وهو أحد المشاركين في ثورة الخامس والعشرين من يناير – قال فيها: “هل من أمل مع بداية العام الجديد أن يكون تبادل الرأي على منصات التواصل وسيلة لفهم بعضنا البعض دون كذب أو شيطنة أو تخوين أو لغة هابطة أو ذباب؟ هل من أمل أن ندرك أنه محكوم علينا العيش معاً وأن لا أحد يحتكر الحقيقة وحده؟ هل حان الوقت أن ننظر إلى المستقبل وأن لا نقبع أسرى للماضي؟”.

ووجَّه “البرادعي” رسالة ضمنية إلى رفقاء يناير، خلال تغريدة أخرى، قائلاً: “أمامنا طريق يتبارى فيه الجميع في شيطنة الآخر والبحث عن أسباب الفرقة وتجاهل الحقيقة بسطحية ولغة متدنية؛ وطريق آخر يحاول فيه الجميع فهم الآخر وتحرّي الحقيقة والبحث عن المشترك والتعمق في الحوار والارتقاء باللغة. الطريق الأول طريق الهاوية والثاني طريق المستقبل. علينا أن نختار”.

تغريدات “البرادعي” لاقت استقبالاً محموداً من قبل “محمد محسوب” – وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية بوزارة “هشام قنديل” – والذي ينتمي إلى التيار المؤيد لشرعية الرئيس “محمد مرسي“، حيث قام بمشاركة تغريدة “البرادعي” قائلاً: “يمكن أن يكون ٢٠١٩ بداية تغيير للأفضل.. بشرط أن نكون معاً.. نتعلم مما مضى ولا نجعله سبباً لفرقتنا.. فلم تولد بعد الدكتاتورية التي تكسر شعباً موحداً حول هدف واحد.”.

وتأتي تلك الدعوات من قبل “البرادعي”، بعد إعلانه عن مبادرة بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تهدف لتوحيد المعارضة المصرية، وهي الدعوة التي استجاب لها البعض ورفضها الآخر وقلَّل من شأنها آخرون.

وعلى الفور أعلن “أيمن نور” قبوله مبادرة “البرادعي”، وكتب عبر “تويتر”: “لإنقاذ مصر من مستنقع الاستبداد، الاختلاف الآن ترف، التعالي ترف”، مضيفاً: “أنتظر من الجميع خطوة عملية”.

لكن عارضها وزير العدل الأسبق في عهد “مرسي” المستشار “أحمد سليمان” – قبل اعتقاله – حيث قال: “ليس بمصر الآن أحزاب حقيقية، ولا مجال للسياسة بعدما صادروها، وليس هناك معارضة حقيقية، فكيف تتوحد المعارضة وهي غير موجودة؟”.

كما تساءل “سليمان “: “كيف يتوحد الذين تآمروا على التجربة الديمقراطية واستعانوا بالقوات المسلحة وساعدوها بالعودة للحكم، وضحوا بالديمقراطية والحرية ومستقبل مصر لمجرد بغضهم للإخوان المسلمين؟”، ليجيب بقوله: “أليس البرادعي وجبهة الإنقاذ وتمرد هم من تآمروا على الرئيس المنتخب (محمد مرسي)، وأعادوا العسكر للسياسة؟”.

وتابع متسائلاً: “هل يعقل أن من تآمر لعودة العسكر للحكم وهم يعرفون تاريخهم والويلات التي جرّوها عليها ستين عاماً؛ يقف ضدهم اليوم لإقصائهم؟”، مؤكداً أن “يكون انضمامهم لصفوف المجاهدين وبال عليهم”.

فرص التوحد 

ويرى الكاتب الصحفي “قطب العربي” أن الوقت الراهن هو الوقت الأمثل لمعارضي “السيسي” للتوحد، ولو على الحد الأدنى من الأهداف، مؤكداً أن “السيسي” أصبح عارياً من الغطاء الشعبي بعد مهزلة الانتخابات وبعد سلسلة القرارات والسياسات التي ألهبت ظهور المصريين، والتي فرّطت في أرضهم ونيلهم وغازهم.

وخلال المقال الذي كتبه “العربي”، ونشره موقع قناة “الجزيرة” الإخباري، قال: “في ظل هذه الحالة العبثية التي تكشف الدرك الأسفل الذي وصلت إليه مصر تحت حكم الانقلاب العسكري تبقى المعارضة المصرية بجناحيها الثوري والإصلاحي رهينة خلافاتها القديمة التي كان للعسكر دور كبير في إذكائها بعد ثورة يناير، ورغم أن ما يجمع هذه المعارضة حالياً أكثر مما يفرقها إلا أن غالبيتها لا تزال تفضل النبش عن مواطن الخلاف لتتذرع به في رفضها للتعاون مع الآخرين لمواجهة هذه السلطة والعمل لإنقاذ الوطن منها”. في ذكرى الثورة.. هل تنهي 8 سنوات الانقسام في مواجهة العسكر؟ ثورة

وتطرَّق إلى المبادرات التي أطلقتها القوى الثورية خلال السنوات الماضية، حيث قال: “كانت المحاولة الجادة الأولى فيما عرف بوثيقة أو إعلان بروكسل الذي جرى تدشينه في مؤتمر صحفي في مدينة بروكسل مطلع مايو 2014، والذي وضع جملة من المبادئ العامة التي يمكن أن تشكل قاعدة للتعاون المشترك، وكان من المفترض أن يصدر الإعلان في القاهرة أولا لكن الظروف الأمنية حالت دون ذلك، وإن صدر لاحقاً من القاهرة أيضاً، وقد شارك في إطلاق ذلك الإعلان بعض الشخصيات الإسلامية والليبرالية والمستقلة”.

وعن مصير “إعلان بروكسل“، أضاف “العربي”: “لكن الأمر ظل في نطاق ضيق، كما أن ترجمة ذلك الإعلان في كيان تنظيمي لاحقاً وهو المجلس الثوري لم يحقق المطلوب أيضاً وهو حالة من الاصطفاف بين القوى الثورية المختلفة، وغلب على المجلس اللون الإسلامي كما هو الحال بالنسبة للتحالف الوطني لدعم الشرعية، في المقابل كانت العديد من الحركات والرموز الليبرالية واليسارية تتصدرها حركتا “6 إبريل” و”الاشتراكيون الثوريون” قد أسست في أواخر سبتمبر 2013 جبهة طريق الثورة (ثوار) والتي حرصت على إقصاء القوى الإسلامية (سواء إخوانية أو غير إخوانية)، ولم تعمر هذه الجبهة طويلاً أيضاً”.

واستكمل خلال مقاله قائلاً: “ومؤخراً تمت محاولتان للعمل الجبهوي المعارض إحداهما في الخارج وهي الجبهة الوطنية المصرية والتي ضمت رموزاً إسلامية وليبرالية ويسارية، وتبنَّت وثيقة مبادئ تقترب كثيراً من وثيقة بروكسل وبيان القاهرة للعمل المشترك، لكن ظروفاً أحاطت بتأسيسها، وبآليات عملها أفقدتها الكثير من الحيوية”.

واختتم المقال قائلاً: “لم تفلح ضربات النظام – التي لم تعد تفرق بين معارض ومناهض – في تخليص هذه القوى على اختلاف مشاربها من عداوتها المتأصلة تجاه بعضها، والتي فاقت عداءها للنظام القمعي الحاكم، ولم تفلح في إقناع هذه القوى بتحديد حد أدنى من التفاهمات والمطالب المشتركة، ولو تمثّلت فقط في الخلاص من الحاكم الخائن الجاثم على صدرها، مع احتفاظ كل فريق ببقية أهدافه ومطالبه يحققها حين يتمكن من ذلك بقوته المنفردة دون الحاجة للآخرين”.

معوقات توحيد المعارضة 

ومع فشل المبادرات التي تُطلقها الأحزاب والشخصيات المعارضة بين الحين والآخر، يثار التساؤل حول أسباب فشل المعارضين المصريين بالاتفاق حول شخصية قيادية يلتف حولها الجميع.

وكانت جماعة “الإخوان المسلمين“، قد دعت على لسان القيادي بها الدكتور “جمال حشمت” – في وقت سابق – لإعلان قيادة موحدة للثورة بالخارج؛ لمخاطبة العالم باسم الثورة المصرية، مشدداً على ضرورة وجود رأس للإدارة والتنسيق بين جميع القوى الثورية، بصورة أشخاص أو هيئات.

لكن يرى الكاتب الصحفي “جمال الجمل“، أن سبب فشل المعارضة يرجع إلى غياب رؤية العمل المشترك، والإيمان بقيمة الاعتصام على مبادئ الحق ومصلحة الناس، داعياً إلى أن تتطهّر القلوب وتتوحّد الصفوف، مؤكداً أنه لا نجاة لشعب منقسم.

ووافقه الرأي الكاتب الصحفي “سليم عزوز“، والذي رأى أن هناك عدة اعتبارات تحُول دون ذلك، مشيراً إلى أن اختيار قيادة من الداخل سيُمكّن النظام من التخلص منه سريعاً، سواء بالاعتقال، وبحبس غير محدد المدة، موضحاً أن المعارضة تعلم ذلك.

وأضاف خلال تصريحات صحفية سابقة، أن “اختيار شخصية من الخارج أمر مرفوض داخلياً؛ لأن نظام السادات نجح بشيطنة المعارضة الخارجية وباعتبارها تعمل ضد الدولة”، مُبيّناً أنه “وللأسف فإن المعارضة الآن تساهم بدون تفكير منها بعملية الشيطنة؛ باعتبار أن الوطنية تلزم بالمعارضة من الداخل حتى وإن كانوا هم أنفسهم لا يأمنوا على أرواحهم”.

وأشار “عزوز”، لوجود شرخ بين قوى الثورة ساهم كل فريق منه بنصيب، موضحاً أنه وبالتالي فإن فكرة الإجماع على شخصية قبل تصفية ما بالنفوس عمل صعب ويحتاج لجهد لم يُبذَل ولا نيّة لبذله.

وعن الاختلافات بين القوى المدنية والإسلامية، قال “عزوز”: “إن القوى المدنية لديها حساسية من عودة الاصطفاف مع التيارات الدينية؛ لأنها تدرك أن هذه التيارات قد تتمسكن لتتمكّن، وتجيد لعبة الانتخابات ولا تُجيد غيرها؛ ومن هنا تكون هذه القوى قد ساهمت بالتوافق بحمل الإسلاميين للسلطة مع استبعاد نفسها من المشهد”.

وعلى صعيدٍ آخر، انتقد الكاتب والمفكر “عزت النمر“، نخبة رافضي الانقلاب، مؤكداً أنها فشلت ببناء هوية واضحة ومحددة لها، فلا هي تبنَّتْ الخيار الثوري وقدَّمت مشروعاً ثورياً قادراً على المواجهة وإثبات وجوده بالميدان، ولا هي امتلكت زمام مشروع سياسي قادر على مخاطبة الداخل أو الخارج.

وأضاف “النمر”، أن الفشل بأداء نخبة رفض الانقلاب عموماً؛ أعزوه لأمرين أولهما: أن القوى التي تملك الحشد وتستطيع تجييش الشارع ولديها قيادات مؤثرة بالداخل ربما تعاني ضعف الرغبة أو غياب الإرادة الثورية والتردد؛ تخوّفاً من تبعة جراءة ربما لا تملكها القيادة الحالية، مشيراً إلى أن الأمر الآخر يتلخّص بانتفاخ غير مبرر تتولّى كِبره رموز وأسماء سياسية أكاديمية تسعى من خلاله للاشتراط على المستقبل وممارسة نوع من الإقصاء للغير والوصاية على الشعب.

هل يمكن استعادة روح يناير؟ في ذكرى الثورة.. هل تنهي 8 سنوات الانقسام في مواجهة العسكر؟ ثورة

وفي الذكرى الثامنة لثورة الخامس والعشرين من يناير ، تساءل “جمال نصار” – أستاذ الأخلاق السياسية في جامعة “صقاريا” التركية – عن سبل استعادة روح الثورة مرة أخرى وتوحيد صف المعارضة.

حيث كتب “نصار” خلال مقال له السبت الماضي، قائلاً: “فهل يمكن أن نتناسى الخلافات الفرعية، والقضايا الهامشية، وننتقل فوراً إلى العمل المشترك، والهدف الواحد، وهو إزاحة هذا النظام العسكري المستبد، الذي جَثَمَ على قلوب المصريين لعقود، وانقلب على المسار الديمقراطي، وأدّى إلى تدمير كل مؤسسات الدولة، وتقزيم دولة كبيرة مثل مصر، وإهدار وانتهاك حقوق المصريين؟ فالجميع يلاحظ أن نيران الثورة المضادة عادت بكل عنفوانها وأدواتها، من جديد، وتنتقم من الجميع!”.

وأضاف: “فلا يزال هناك الكثير من المواقف المطلوب تحقيقها لكي تؤتي الثورة التي كان ينتظرها الشعب المصري بثمارها، فيجب تصحيح المسار، ومواجهة التحديات بتوحيد الجهود ونبذ الخلافات، ولا يجب أن يكون لليأس مكان في النفوس رغم الحرب الشرسة على ثورة يناير وأهدافها، وكل مؤيديها دون استثناء لأحد.

وتابع مُستكملاً: “هذا النظام الذي يقمع شعبه ويرتكب كل هذه الجرائم التي ترصدها يومياً منظمات حقوق الإنسان لم يبقَ لديه ما يستتر خلفه سوى اتهام كل معارضيه بالإرهاب، والحقيقة أنه هو الذي يمارس الإرهاب بكل أشكاله، ويحاول أن يُظهر للعالم أنه في حرب ضد الإرهاب؛ لضمان بقائه في السلطة المُغتَصبة.

وأشار إلى أنه على كل المخلصين من داخل مصر وخارجها الاتفاق على رؤية واضحة لإزاحة هذا الجنرال المستبد؛ لأن استمراره سيزيد من تدمير مصر والمنطقة برمتها، لوقوفه ودعمه للمشروع الصهيوني، وهذا ما عبّر عنه في لقائه مع قناة (CBS) الأمريكية دون خجل، أو اعتبار لشعبه، أو خوفاً من غضبته!.

واختتم قائلاً: “في ذكرى ثورة يناير يجب أن يفهم الجميع ذلك، ولتتوحد الرؤى، وتتكاتف الجهود بكل أطيافها، دون استثناء لأحد؛ للتخلص من هذه الأنظمة الفاسدة”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"باترسون" تلقي حجراً.. ماذا وراء توقعاتها عن إطاحة الجيش بالسيسي؟
“باترسون” تلقي حجراً.. ماذا وراء توقعاتها عن إطاحة الجيش بالسيسي؟
بالتزامن مع تحذيرات دولية من انقلاب دستوري وشيك، من مؤسسات الانقلاب في مصر، تحت مسمى "تعديلات دستورية" تتيح لـ "عبد الفتاح السيسي" البقاء
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم