لمدة 50 عاماً.. السيسي يقر اتفاقية منطقة صناعية روسية بقناة السويس 

اختراق جغرافي اقتصادي

وكشفت صحيفة “أوراسيا دايلي” الروسية، أن تصميم المنطقة الصناعية في مصر يهدف إلى الترويج للمنتجات التكنولوجية الروسية المتطورة في أسواق جديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي أوروبا مستقبلاً، انطلاقاً من أراضي أكبر جمهورية عربية.

وأضافت الصحيفة “الروسية” خلال تقرير لها، في مايو الماضي، أنه “من المنتظر أن تُوفّر روسيا أفضل الظروف لتوطين الإنتاج، والتمكُّن من بيع السلع داخل مصر وخارجها”.

وأشارت إلى أنه من بين الشركات التي من المحتمل أن تتمركز في المنطقة الصناعية الروسية في مصر؛ مجموعة “غاز غروب”، “وكاماز”، “وأواز”، “وغازبروم نفط”، “وتانت نفط”، “وإنترو راو”.

وأوضحت الصحيفة أنه وفقاً لتوقعات وزارة الصناعة والتجارة الروسية، ستتمكّن الشركات الروسية في المنطقة الصناعية من إنتاج ما تُقدّر قيمته بحوالي 3,6 مليار دولار سنوياً، بحلول سنة 2026.

وبموجب هذا الاتفاق، ستحصل الشركات الروسية على العديد من الامتيازات من الدولة المصرية، على غرار التعريفات التفضيلية لموارد الطاقة والنظام الضريبي التفضيلي الخاص، بالإضافة إلى الموقع المُعد مسبقاً.

وعن سبب اختيار مصر للمشروع الروسي، قالت “أوراسيا دايلي”: إنه “يرتبط بالعديد من العوامل الاقتصادية، فضلاً عن بعض الاعتبارات السياسية”.

وتابعت قائلةً: “في الحقيقة، يلعب العامل الجغرافي دوراً هاماً، حيث إن الطرقات التجارية الرئيسية التي تربط بين الشرق الأوسط وأفريقيا ودول الخليج العربي وأوروبا تمرّ عبر مصر”.

وبيّنت الصحيفة أنه بالنسبة لروسيا، تعدّ مصر – من وجهة نظر “جغرافية سياسية” – منطقة متميزة قادرة على تعزيز مكانة “موسكو” على الخارطة الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى أنها سوق محلية ضخمة، وذلك فضلاً عن انخفاض القدرة الشرائية للمواطن المصري، والتي باتت من أهم المزايا التي تجعل روسيا تعمل على تحقيق مصالحها، في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية في العالم.

منطقة منطقة منطقة منطقة منطقة منطقة منطقة منطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق