العالم قبل 4 أشهرلا توجد تعليقات
أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الخميس، بيانا جديدا بشأن المعتقلات في الرياض، واللاتي مثلن أمام القضاء قبل أيام، مؤكدة أن "التهم التي وجهتها السعودية ضد المدافعات عن حقوق المرأة تبدو مرتبطة تقريبا بالكامل بأنشطتهن الحقوقية". 
أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الخميس، بيانا جديدا بشأن المعتقلات في الرياض، واللاتي مثلن أمام القضاء قبل أيام، مؤكدة أن "التهم التي وجهتها السعودية ضد المدافعات عن حقوق المرأة تبدو مرتبطة تقريبا بالكامل بأنشطتهن الحقوقية". 
الكاتب: الثورة اليوم

دعت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم الإثنين، لمحاسبة المسؤولين السعوديين المتورطين بتعذيب الناشطات المعتقلات.

وذكّرت الصحيفة في افتتاحيتها بأنّ واحدة من “أشنع” حالات التعذيب لمعتقلي الرأي السياسيين التي حدثت مؤخراً في السعودية “لا تزال مستمرة”.

وركّزت الصحيفة على قضية الناشطات اللواتي تمّ اعتقالهنّ على خلفية مطالبتهنّ بحقوق مدنية أساسية، مثل حق المرأة في قيادة السيارة، مشيرةً إلى أنّ بعضهنّ احتُجزن في الحبس الانفرادي بعد احتجازهنّ الأولي لعدة أشهر.

وأضافت الصحيفة أنهنّ تعرّضن للضرب والتعذيب عبر الصعق بالصدمات الكهربائية، والإيهام بالغرق، والتحرش الجنسي.

وأوضحت الصحيفة انّ “مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى، متورّطون بشكل مباشر في الانتهاكات.

وكما هو الحال في قضية مقتل الصحفي “جمال خاشقجي”، فإنّه من الضروري أن يواجه هؤلاء عواقب لأفعالهم”.

وأشارت الصحيفة، إلى تقرير اعدّته منظمة “العفو الدولية” والذي تمكّن من تحديد عشرات الناشطات والناشطين الذين اعتقلوا في مايو الماضي وما زالوا محتجزين، مشيرةً إلى أنّه لم يتم توجيه أي تهمة رسمياً إلى هؤلاء، أو تقديمهم للمحاكمة."واشنطن بوست" تدعو لمحاسبة المتورطين بتعذيب ناشطات معتقلات بالسعودية ناشطات

وكانت منظمة “العفو الدولية” قد قالت الشهر الماضي: إنّ لديها شهادات بأنّ 10 أشخاص قد تعرّضوا للتعذيب، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من احتجازهم في سجن سرّي، فضلاً عن الاعتداءات الجسدية التي تعرّضوا لها.

وأردفت المنظمة أنّ ناشطَيْن اثنين أُجبرا على “تقبيل” بعضهما البعض، بينما كان المحققون يتفرّجون، مشيرةً إلى أنّ امرأة واحدة على الأقل من الناشطات هي “لجين الهذلول”، قد تعرّضت للتهديد بالاغتصاب من قِبل “سعود القحطاني” أحد كبار مساعدي ولي العهد “محمد بن سلمان”، الذي كان يُشرف على تعذيبها، وفقاً لما ذكره أفراد من اسرتها.

كما لفتت الصحيفة إلى أنّ العديد من الناشطات، مثل “هتون الفاسي” و”عزيزة اليوسف”، يدرّسن في الجامعات، وأخريات مثل “إيمان النفجان” و”نور عبد العزيز” صحفيات أو مُدوّنات.

بينما “سمر بدوي” حاصلة على جائزة وزارة الخارجية الأميركية في عام 2012؛ تكريماً لنشاطها في الدعوة لوضع حد لنظام الوصاية على النساء في السعودية، ومنحهنّ حق الاقتراع.

ومن هذا السياق؛ شدّدت “واشنطن بوست”، على ضرورة “محاكمة المسؤولين السعوديين المتورطين في التعذيب، إن لم يكن في المملكة العربية السعودية نفسها، فمن قِبل المحاكم في أماكن أخرى بموجب الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب”.

ولفتت إلى أنّ “القحطاني” المتهم بالتورط في تعذيب “هذلول”، لعب أيضاً دوراً رئيسياً في مقتل “خاشقجي”، وفقاً لمحققين سعوديين ومسؤولين أميركيين.

وختمت بالقول: إنّ “السؤال الذي على كل حكومة ديمقراطية، وكل مستثمر محتمل، وضيف مشهور، أن يطرحه مخاطباً النظام السعودي هو: لماذا لا تزال هؤلاء النساء في السجن بينما يتجوّل جلّادهنّ في الديوان الملكي؟”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
لأول مرة بتاريخها.. البحرين تسمح للإعلام "الإسرائيلي" بتغطية مؤتمر
لأول مرة بتاريخها.. البحرين تسمح للإعلام “الإسرائيلي” بتغطية مؤتمر
قالت صحيفة "هآرتس" "الإسرائيلية" أن فريق البيت الأبيض المسؤول عن خطة السلام في الشرق الأوسط "صفقة القرن"، عمل على حصول صحفيين "إسرائيليين"
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم