“كوشنر” و”غرينبلات” يقومان بجولة خليجية للتسويق لـ “صفقة القرن”

يبدأ “جاريد كوشنر” صهر الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” و”جيسون غرينبلات” مستشاره لعملية السلام في الشرق الأوسط، جولة خليجية لعدة دول هذا الأسبوع؛ لبحث خطة التسوية بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين”، والتي تُعرَف إعلامياً بـ “صفقة القرن”. 

وأعلن بيان صادر عن السفارة الأمريكية في “أبو ظبي”، اليوم الثلاثاء، أن “كوشنر” و”غرينبلات” بالإضافة إلى الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية، “براين هوك”، التقوا الإثنين، ولي عهد أبو ظبي الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”. "كوشنر" و"جرينبلات" يقومان بجولة خليجية للتسويق لـ "صفقة القرن" كوشنر

وقال البيان: إنه تم بحث “زيادة التعاون بين الولايات المتحدة والإمارات، وجهود إدارة ترامب لتسهيل التسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بالإضافة إلى ذلك، بحثوا طرق تحسين المنطقة بأكملها عبر الاستثمار الاقتصادي”.

والتقى المسؤولون الأمريكيون أيضاً، الإثنين، في سلطنة عُمان مع السلطان “قابوس بن سعيد”، وبحثوا معه جهود التسوية أيضاً.

جدير بالذكر أن “كوشنر” أكد في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية”، بُثّت الإثنين، أنه سيزور 6 دول في المنطقة، وتشمل الجولة الإمارات وسلطنة عُمان والسعودية وقطر، بحسب وسائل إعلام خليجية.

وقال “كوشنر” في المقابلة: إن “ما حاولنا فعله هو صياغة حلول تكون واقعية وعادلة لهذه القضايا في عام 2019 من شأنها أن تسمح للناس بعيش حياة أفضل”.

وبحسب “كوشنر” فإن “تركيزنا كان على 4 مبادئ في الخطة، المبدأ الأول هو الحرية، نريد أن ينعم الناس بالحرية، حرية الفرص والدين والعبادة بغض النظر عن معتقداتهم، بالإضافة إلى الاحترام، نريد أن تكون كرامة الناس مصانة وأن يحترموا بعضهم البعض ويستفيدوا من الفرص المتاحة لتحسين حياتهم من دون السماح لنزاعات الأجداد باختطاف مستقبل أطفالهم، وأخيراً، الأمن”.

ومن المقرر أن تُقدّم واشنطن خطتها هذه للتسوية بعد الانتخابات “الإسرائيلية”، المقررة في التاسع من أبريل المقبل.

وتعليقاً على قُرب الإعلان عن “صفقة القرن“؛ صرَّح “محمد البرادعي” – الأمين العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والنائب السابق للرئيس الذي عيّنه الانقلاب في مصر – أنه “في وسط المآسي التي تعصف بالعالم العربي، انتهت إدارة ترمب من إعداد “صفقة القرن” التي ستعلن بعد الانتخابات الإسرائيلية في أبريل”.

وأضاف في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الثلاثاء، “ما أسمعه لا يبعث على أي طمأنينة”، وتساءل: “هل هناك موقف فلسطيني وعربي موحد لما يمكن قبوله وما يجب رفضه، حتى لا تتم تصفية القضية بليل وسط صراعاتنا وانقساماتنا!”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق