وقفة احتجاجية في “إسطنبول” للتنديد بعمليات الإعدام في مصر (فيديو وصور)

نظّمت منظمة “özgür der” التركية، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية في ميدان “الاطفائية” بمنطقة “الفاتح” في “إسطنبول”؛ للتنديد بعمليات الإعدام الجائرة بحص المعارضين المصريين وللمطالبة بوقف تنفيذ الإعدامات السياسية. 

الفاتح اسطنبول

Gepostet von Abbas Kabary am Dienstag, 26. Februar 2019

وشارك في الوقفة عدد من الحقوقيين والنشطاء التركيين، فضلاً عن مشاركة عدد من أبناء الجالية المصرية المعارضين للانقلاب العسكري في مصر.

وردّد المحتجون هتافات: “مش هنسلم مش هنلين، إحنا مسيرنا في يوم راجعين”، و”يسقط يسقط حكم العسكر”.

وخلال الوقفة الاحتجاجية، قالت “سناء عبد الجواد” – زوجة المعتقل الدكتور “محمد البلتاجي” القيادي بجماعة “الإخوان المسلمين” -: “إن هذه الوقفة تعبير عما أصاب المسلمين من ألم جراء ما حدث في مصر من نزيف الدماء”.

وشدَّدت “عبد الجواد” على مواصلة طريق الحق الذين اختاروه، ومواصلة طريق الشهداء، وتابعت مردفة: “ما زال هناك طابور من الإعدامات ينتظر أكثر من ألف شخص، منهم زوجي الذي قُتلت ابنته الوحيدة في ميدان رابعة وهو يُحاكم في نفس القضية وأخذ حكماً بالإعدام”.

السيدة ..سناء عبد الجوادزوجة د البلتاجيأم الشهيدة أسماء

Gepostet von Abbas Kabary am Dienstag, 26. Februar 2019

وتأتي تلك التظاهرات بالتزامن مع شَنّ تركيا هجوماً عنيفاً ضد زعماء الاتحاد الأوروبي؛ لحضورهم قمة استضافها “عبد الفتاح السيسي” بعد أيام من إعدام 9 أشخاص في محاكمة جائرة بقضية مقتل النائب العام “هشام بركات”.

وقال وزير الخارجية “مولود جاويش أوغلو“، اليوم الثلاثاء: إنه من قبيل النفاق أن يحضر زعماء الاتحاد الأوروبي هذه القمة في مصر بعد أن أبلغوا “أنقرة” بأن إعادة تطبيق عقوبة الإعدام في تركيا سيقضي في نهاية المطاف على آمالها في الانضمام للاتحاد.

وأوضح أن: ”دعم قيادة الاتحاد الأوروبي بالكامل للسيسي وتواجدها في نفس المكان معه بعد أيام من استشهاد أولئك الشبان هي تجسيد كامل لما نقوله.. هذا كيل بمكيالين ونفاق“. وقفة احتجاجية في "إسطنبول" للتنديد بعمليات الإعدام في مصر (فيديو وصور) الإعدام

كما أصدرت منظمة “العفو الدولية“، اليوم الثلاثاء، تقريراً عن الانتهاكات خلال عام 2018، قالت فيه: “إن مصر أصبحت اليوم مكاناً أشدَّ خطراً على المُنتقدين السلميين من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث”، مشيرةً إلى أن فرنسا والولايات المتحدة زوّدت مصر بأسلحة استُخدمت في القمع الداخلي وسط حملات قمعية لحقوق الإنسان.

وأضافت: “في مصر؛ اتسع نطاق أزمة حقوق الإنسان، واعتقلت السلطات عدداً من المعارضين والمنتقدين والمدوِّنين الساخرين، وناشطي حقوق الإنسان وغيرهم”، منتقدةً استخدام السلطات الحبس الاحتياطي السابق للمحاكمة لفترات مُطوَّلة من أجل سجن المعارضين، وواصلت استخدام التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة في أماكن الاحتجاز.

ونفّذت سلطات الانقلاب أحكام الإعدام بحق 15 شخصاً خلال الأسابيع القليلة الماضية في نهج مثير للقلق، وذلك وسط إدانات حقوقية وأوروبية.

ووفقاً لتقارير حقوقية، فقد نفّذت سلطات الانقلاب منذ 7 مارس 2015 وحتى 20 فبراير 2019، 42 حكماً بالإعدام دون إعلان مسبق للتنفيذ، أو إصدار “السيسي” أمراً بالعفو، أو إبدال العقوبة وفق صلاحياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق