ليس منها صيانة “قطارات الموت”.. 13 بابًا لشفط أموال المصريين

فضح حادث تفحم ركاب السكك الحديدية في محطة رمسيس بالعاصمة، والذي أودى بحياة 28 شخصًا وخلف أكثر من 55 مصابًا، أمس الأربعاء، أبواب إنفاق سلطات الانقلاب لأموال المصريين، إذ تحول الدولة أموال الخدمات والمرافق من نقل وصحة وتعليم ومياه وكهرباء إلى بناء مشروعات لا يستفيد منها إلا قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي.  ليس منها صيانة "قطارات الموت".. 13 بابًا لشفط أموال المصريين

 ورصد “الثورة اليوم” 13 بابًا من أبواب إنفاق السلطة، ابتلعت المال العام ولم يستفد منها سوى السيسي، بينما خرج المواطن خالي الوفاض ليس من نصيبه سوى رفع الأسعار والموت حرقًا أو غرقًا أو دهسًا.

* وكانت أولى أبواب إنفاق سلطات الانقلاب هو بناء العاصمة الإدارية الجديدة التي اعتبرها الخبراء مدينة مسورة لا هدف منها سوى حماية السلطة ورجالها من أي حراك شعبي أو ثورة تندلع ضدهم، وثاني الأبواب هو بناء السجون، وثالث الأبواب حفر تفريعة قناة السويس.

* وبلغت تكلفة تركيب كاميرات مراقبة للعاصمة الإدارية أكثر من 550 مليون جنيه.

* كما أنفقت الدولة 20 مليار جنيه كانت قد تحصلت عليها من قرض صيني، في إنشاء قطار كهربائي بالعاصمة الإدارية.

* واستخدمت 10 مليارات من الجنيهات في شق النهر الاخضر لخدمة العاصمة الإدارية.

* ثم أنفقت 100 مليار جنيه كتكلفة للمرحلة الأولى من تأسيس المرافق العامة للعاصمة الإدارية، و20 مليون جنيه لإضاءة مسجد الفتاح العليم، والذي بلغت تكلفة إنشاءه مليار جنيه.ليس منها صيانة "قطارات الموت".. 13 بابًا لشفط أموال المصريين

* و3 مليار دولار لإنشاء حي المال والأعمال بالعاصمة الإدارية، ومليار جنيه لإنشاء فندق الماسة بالعاصمة الإدارية، و600 مليون دولار لبناء أطول مبنى في أفريقيا.

* بالإضافة إلى 8 مليار دولار لإنشاء تفريعة قناة السويس، و750 مليون جنيه لإنشاء “ليمان جمصة”، و900 مليون جنيه لإنشاء سجن سوهاج المركزي، و845 مليون جنيه لإنشاء سجن جمصة شديد الحراسة.

وفي محاولة من السلطة للتملص من مسؤوليتها في حماية أرواح الضحايا وإنجاز الصيانات الدورية اللازمة للسكك الحديدية والقطارات، خرج “علاء فتحي“، سائق القطار، على المواطنين في لقاء خاص مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج “كل يوم”، ليقول إنه من الواضح أن “يد سرعات الجرار تأثرت بسبب اصطدام الجرار بآخر، وبالتالي تم نقل السرعات بشكل متسارع إلى أن وصل إلى سرعة كبيرة”.

وتابع: “أنا مقصر وأتحمل الإهمال، وكان من المفترض أن اتخذ إجراءات معينة ولكنني لم أفعلها، ومعرفتش أتصرف”.

وأشار فتحي إلى أنه يعمل بمحطة قطار مصر منذ أكثر 25 عاما، وحاصل على دبلوم صنايع ويقيم بالمنوفية.

كما توجه فتحي برسالة لذوي القتلى، داعيا إياهم إلى مسامحته على الخطأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق