نجل “العودة” يكشف عن تهديدات يومية من السلطات السعودية باختطافه

قال “عبد الله العودة” – نجل الداعية السعودي المعتقل “سلمان العودة” -: إنه يتلقَّى تهديدات بشكل يومي، من طرف جهات سعودية. 

وأضاف “عبد الله” خلال لقاء أجراه مع قناة “PBS” الأمريكية: “أن التهديدات تصله يومياً، عبر حسابات في موقع تويتر، من أشخاص مرتبطين نوعاً ما بالحكومة السعودية، وكان آخرها يتحدث عن أنه سيتم الإمساك بي، وإرسالي إلى زنزانة، قرب والدي المعتقل”.

ويقيم نجل “العودة” في الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة، وهو مُهدّد من قِبل السلطات السعودية بالاعتقال، في حال عودته؛ بسبب مواقفه الناقدة لها.

وأمس الأربعاء؛ كشف “عبد الله العودة”، عن إعادة النائب العام السعودي، طلبه السابق بإعدام الداعية المُعتقل “سلمان العودة”؛ “تعزيراً”.

وقال “العودة” خلال تغريدة له على “تويتر”: “اليوم انعقدت جلسة سرية في محاكمة الوالد الشيخ سلمان العودة، والتي لم يُحضِروا الوالد لها هذه المرة، وقد أكّد فيها النائب العام طلبه السابق بالقتل تعزيراً للوالد”.

وأوضح “عبد الله العودة” أن طلب النائب العام يأتي نظراً لتوجيه “تهم فضفاضة تتعلق بتغريدات على تويتر، ونشاطه العلمي والثقافي، أسأل الله له الفرج ولكل المعتقلين والمعتقلات تعسفياً”.

ومنذ سبتمبر 2017، تعتقل السلطات السعودية، الشيخ “العودة”، ووجّهت النيابة العامة أكثر من 30 تهمة ضده، جميعها متعلقة بالإرهاب.

ولم يكن من المتوقع أن يصل التصعيد ضد الدعاة السعوديين المعتقلين في السجون السعودية لمطالبات بالإعدام بحق أحدهم، عقب الانتهاكات الصارخة التي ارتُكبت ضدهم منذ اعتقالهم في العام الماضي.

وتتواصل مطالبات النيابة العامة السعودية بإعدام المعتقلين السعوديين في البلاد، بتهم “الإرهاب ونجل "العودة" يكشف عن تهديدات يومية من السلطات السعودية باختطافه العودةالتحريض”، وسط محاكمات غير عادلة ولا تخضع للقوانين المتعارف عليها دولياً.

حيث عُقدت لـ “عودة” محاكمة “سرية”، يوم 5 سبتمبر 2018، طالبت فيها النيابة العامة القضاء بـ “قتله تعزيراً”، بعد توجيه 37 تهمة إليه، وفق ما نشرته صحيفة “عكاظ” السعودية.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” وجماعات حقوقية أخرى كشفت، في أغسطس الماضي، أن النيابة العامة السعودية طلبت الحكم بإعدام خمسة نشطاء في مجال حقوق الإنسان، اعتقلتهم السلطات مؤخراً.

وعبّدت سياسات “ابن سلمان” الطريق أمام تسريع الإعدامات في بلاده، وأعطت الضوء الأخضر لتنفيذ المزيد منها؛ تحت غطاء محاربة الإرهاب، كما طالت رؤوس العديد من المعارضين المحتجزين سابقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق