من القلب والعظام للقوة الجنسية.. لهذه الأسباب اهتم بـ”البطيخ”

يتكون “البطيخ الأحمر” من الماء بشكل رئيسي وبنسبة 92%، وتعتبر هذه الفاكهة المنعشة مليئة بالعناصر الغذائية، إذ تحوي كل قضمة منها على كمية كبيرة من فيتامينات A و B6 و C، كما تحوي على مادة “الليكوبين” ومضادات الأكسدة والأحماض الأمينية، وتحوي أيضًا على كمية معتدلة من البوتاسيوم.

بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الفاكهة الصيفية خالية من الدسم وتحوي كمية ضئيلة جدًا من الصوديوم بالإضافة إلى 40 سعرة حرارية فقط لكل حصة غذائية.

تقول أخصائية الحمية الغذائية “أنجيلا ليموند”: «إن الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والأحماض الأمينية تسمح للجسم بالعمل بشكل مثالي.من القلب والعظام للقوة الجنسية.. لهذه الأسباب اهتم بـ"البطيخ" البطيخ

إذ أن مضادات الأكسدة تساعد على منع الضرر وتقي من السرطان، في حين أن الأحماض الأمينية تعتبر اللّبنة الأساسية للبروتينات التي تدخل في جميع الوظائف الحيوية للجسم تقريبًا».

وقد لاحظ العلماء المحتوى المرتفع لمادة الليكوبين في البطيخ الأحمر، إذ تبلغ حوالي 15 إلى 20 مللي جرام لكل حصتين غذائيتين.

يعتبر الليكوبين من المُغذّيات النباتية، وهو مركب يوجد بشكل طبيعي في الفواكه والخضروات التي تتفاعل مع جسم الإنسان من أجل تحفيز ردود فعل صحية.

كما أن هذه المادة هي الصبغة الحمراء التي تعطي كل من البطيخ الأحمر والطماطم والجريب فروت الأحمر والجوافة ألوانها الحمراء المميزة.

وقد ثبت وجود علاقة ما بين الليكوبين وصحة القلب والعظام والوقاية من سرطان البروستات.
كما يُعتقد أن مضادات الأكسدة القوية كهذه المادة تملك خصائص مضادة للالتهابات، وفقًا لخبيرة التغذية من معهد اللياقة البدنية في جامعة تكساس فيكتوريا جارزابكوسكي.

ومن أجل زيادة كمية الليكوبين التي تتناولها، يجب أن ينضج البطيخ الأحمر بشكل كامل، فكلما ازدادت حُمرة البطيخ الأحمر، يرتفع تركيز مادة الليكوبين فيها.

وتزداد كمية البيتا كاروتين بالإضافة إلى محتوى مضادات الأكسدة الفينولية أيضًا كلما نضج البطيخ الأحمر.

وبحسب قول ليموند: «إن مادة البيتا كاروتين تعتبر من مضادات الأكسدة وتوجد في الفواكه والخضروات الحمراء والبرتقالية، وتعتبر مفيدة للمناعة والجلد والعين والوقاية من السرطان».

وهذا لا يعني أن الأجزاء الحمراء هي الأجزاء الوحيدة ذات الفائدة، إذ تقول جارزابكوسكي: «جميع أجزاء البطيخ الأحمر تعتبر مفيدة، فهناك الكثير من العناصر الغذائية بها».

وهذا يشمل الجزء الأبيض القريب من القشرة والذي يحتوي على كمية أكبر من الحمض الأميني المعروف باسم السيترولين وفقًا لدراسة أُجريت عام 2005 في مجلة علمية.

يعتبر “السيترولين” من “الأحماض الأمينية” القيّمة التي تتحول إلى الحمض الأميني المعروف باسم “الأرجينين”.

تقوم هذه “الأحماض الأمينية” بتعزيز تدفق الدم مما يؤدي إلى تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية، ووفقًا للبحث الذي أُجري في جامعة تكساس، فهو يحسن من عملية الانتصاب أيضًا (إلّا أنه سيتوجب عليك أكل الكثير والكثير من البطيخ للحصول على تأثير مماثل لتأثير الفياجرا).

وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن بذور “البطيخ” الأحمر تعتبر من المُغذّيات الرائعة، فهي تحوي كمية كبيرة من البروتين والماغنيسيوم وفيتامين B والدهون الجيدة وفقًا للتحليل الذي قامت به المجلة الدولية للتغذية وعلوم الغذاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق