العالم قبل شهرينلا توجد تعليقات
19 قتيلاً في قصف للنظام السوري والروسي على شمال "حماة"
19 قتيلاً في قصف للنظام السوري والروسي على شمال "حماة"
الكاتب: الثورة اليوم

في ظل استمرار التصعيد شمال “حماة” (وسط سوريا) تمكنت قوات النظام من السيطرة على قرية “الجنابرة”، اليوم الاثنين، مع استمرار الاشتباكات شمال القرية في محاولة من الفصائل استعادتها، حسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان.19 قتيلاً في قصف للنظام السوري والروسي على شمال "حماة" سوري

في حين نفذت طائرات روسية 3 غارات على الأقل مستهدفة أماكن في بلدة السرمانية بريف “حماة” الشمالي الغربي، بينما ألقى الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على أماكن في “القصابية” و”كفرنبودة”.

وحصد القصف أرواح 19 شخصاً بينهم ست نساء وثلاثة أطفال، كما أدت الغارات المتواصلة إلى موجة نزوح واسعة من ريفي إدلب وحماة باتجاه الحدود التركية.

كما تعرّضت 3 مستشفيات في شمال غرب سوريا، أمس الأحد لقصف عنيف نسبه المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى القوّات الروسيّة، مشيرا إلى أنّ اثنين من هذه المستشفيات باتا خارج الخدمة.

وفي ذات السياق أفاد الدفاع المدني السوري ب‏استشهاد رجل جراء إستهداف مشفى أورينت بمدينة كفرنبل بريف ادلب أمس، إذ تم استهداف المشفى بأربعة غارات محملة بصواريخ شديدة الانفجار من الطيران الحربي، مما ادى لدمار كبير في البناء سيارات الاسعاف.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مدير المرصد “رامي عبد الرحمن”، أن: “المستشفى في كفرنبل خرج عن الخدمة، وقد تمّ نقل المصابين والمرضى إلى مستشفيات أخرى في المنطقة”. وأضاف أنّ مدنيا قتل إثر استهداف المنشأة.

من جانبه، أكّد المسؤول في منظّمة سوريا الإغاثة والتنمية “عبيدة دندوش“، أنّ “مستشفى نبض الحياة (في حاس) خرج بشكل كامل عن الخدمة بسبب الغارات”.

كما استُهدِف مستشفى ثالث في “كفرزيتا” بشمال محافظة “حماة” بضربات روسيّة بحسب المرصد الذي لم يكن بإمكانه تقييم مدى الضرر.

وبذلك يرتفع عدد المشافي التي خرجت عن الخدمة منذ بداية التصعيد الأعنف على الإطلاق في 30 أبريل إلى 4 مشافي.

‏وحذر “الدفاع المدني” من وقوع كارثة حقيقة جراء انعدام المناطق الآمنة، واستهداف المخيمات والتي يلجأ اليها المدنيين، مضيفاً أن أكثر من 138500 شخصاً اضطروا لترك منازلهم جراء القصف العنيف.

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في مايو من العام نفسه.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا اتفاق “سوتشي” من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة المشمولة بالاتفاق في 10 أكتوبر من العام نفسه.

وفي إطار الاتفاق تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن “منطقة خفض التصعيد”، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ليبيا.. مجموعة مسلحة تختطف نائبة بمجلس النواب بعد عودتها من القاهرة
ليبيا.. مجموعة مسلحة تختطف نائبة بمجلس النواب بعد عودتها من “القاهرة”
اختطفت مجموعة مسلحة، أمس الأربعاء، النائبة بمجلس النواب الليبي "سهام سرقيوة"، بعد اقتحام منزلها في بنغازي شرق ليبيا، وذلك بعد ساعات من
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم