نحو الثورة قبل 4 أشهرلا توجد تعليقات
بينهم "كريم حميدة".. 8 منظمات حقوقية تطالب بوقف إعدام الأطفال في مصر
بينهم "كريم حميدة".. 8 منظمات حقوقية تطالب بوقف إعدام الأطفال في مصر
الكاتب: الثورة اليوم

جولة جديدة من جولات إزهاق الأنفس ظلماً، وسقوط جديد لمنظومة القضاء في مصر، بعد أن أيّدت، أمس الثلاثاء، أعلى محكمة نقض إعدام 13 مواطناً، فيما يسمى بقضية “تنظيم أجناد مصر”. 

بدأتها سلطات الانقلاب بإعدام “محمود حسن رمضان عبد النبي” شنقًا، بعد صدور حكم معيب ضده قبل ذلك في اتهامات لم تثبت عليه، في تسييس كاملٍ للقضية من قِبل السلطات المصرية، حيث كانت محكمة الإسكندرية قد أصدرت قرارها في 19 مايو 2015، بتأييد الحكم الصادر في مارس بالإعدام حضوريًا بحق المواطن “محمود رمضان” رغم تقديم المحامين أدلة تُثبت برائته من التهم المنسوبة إليه، وقد تجاهلتها المحكمة تمامًا وأيَّدت الحكم، الأمر الذي أدانته منظمة “هيومن رايتس مونيتور” في بيانات لها، مؤكدةً أن إجراءات التقاضي في مصر تشوبها عملية التسييس وعدم إعطاء المتهمين الفرصة الكاملة للدفاع عن أنفسهم.

وبعد “محمود رمضان” نفّذت السلطات المصرية، صباح 17 مايو 2015، حكم الإعدام بحق كلٍ من:بعد تأييد إعدام 13.. تعرف على أعداد المُعلّقين على مشانق الانقلاب إعدام

“محمد علي عفيفي”، و”محمد بكري هارون” (31 عامًا)، و”هاني مصطفى أمين عامر”، وكذلك “عبد الرحمن سيد رزق” (18 عامًا)، و”خالد فرج محمد علي” (28 عامًا)، و”إسلام سيد أحمد” (27 عامًا)، وذلك فى القضية المعروفة إعلامياً بـ “عرب شركس”.

وفي 15 ديسمبر 2016، أعدمت السلطات المصرية “عادل محمد إبراهيم” الشهير بـ “عادل حبارة” ويبلغ من العمر 40 عاماً، وُلد في محافظة الشرقية بمنطقة “أبو كبير”، وانتقل إلى “العريش” عام 2005، وقامت قوات الأمن بإلقاء القبض على “حبارة”، في سبتمبر عام 2013.

الجدير بالذكر أن المتهم أنكر أمام محكمة جنايات الزقازيق، صلته بالاتهام الموجه إليه قائلًا: “الكلام ده محصلش وأمن الدولة هي من لفقت لي تلك التهمة”، وأضاف أن القضية هي محض تصفية حسابات بينه وبين أحد ضباط أمن الدولة الذي سبق أن استدعاه في القسم وطلب منه العمل كمُرشد، ولكنه رفض العمل مع الأمن، وهو ما دفع الضابط إلى الانتقام منه بتوريطه في تلك التُّهم المُلفّقة، كما أضاف أنه غير مُنتمٍ لأي حزب أو جهة سياسية في مصر، بجانب أنه لم ينتمِ إلى أي تنظيم أو جماعة، وأكد أنه بريء من التُّهم المنسوبة إليه.

وتسارعت وتيرة النطق بأحكام الإعدام التي تجاوزت أكثر من ألف حكم بالإعدام، وحتى مطلع 2019 قامت سلطات الانقلاب بتنفيذ أحكام الإعدام في خمسة عشر شاباً في ثلاث قضايا، تم التنفيذ فيهم في ثلاثة أسابيع، بواقع قضية كل أسبوع، في نهاية فبراير وبداية مارس من العام الحالي.

بدأت بتنفيذ حكم الإعدام على ثلاثة من الشباب في قضية مقتل اللواء “نبيل فراج” مأمور مركز “كرداسة”، وتبعها ثلاثة آخرون في قضية مقتل نجل مستشار بمدينة المنصورة، أكد هو نفسه أن المتهمين ليسوا هم قتلة نجله، وكان آخرها تنفيذ حكم الإعدام في تسعة من الشباب في قضية مقتل “هشام بركات” النائب العام السابق في 2015.

وبالرغم من مناشدات الشباب في المحكمة للقاضي أثناء نظر القضية أن اعترافاتهم انتزعت منهم تحت وطأة التعذيب الشديد إلا أن القاضي صَمَّ أذنيه، وأصدر حكماً بالإعدام على 15 منهم، وخفَّفت محكمة النقض الحكم عن ستة إلى السجن المؤبد، وأيَّدت الإعدام بحق تسعة نُفّذ فيهم الحكم، ليكون مجموع من نُفّذ فيهم الإعدام 24، كلهم من الشباب، في قضايا ملفقة، وباعترافات تحت التعذيب.

وبالأمس أيَّدت محكمة النقض حكم الإعـدام بحق 13 متهماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ “تنظيم أجناد مصر”، ليصبح الإعـدام واجب التنفيذ في 64 إنساناً، أيَّدت محكمة النقض الأحكام عليهم.

هذا بجانب أكثر من ألف آخرين محكوم عليهم بالإعـدام ينتظرون محكمة النقض.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"الجنون" أو "الموت" أسرع الطرق لمغادرة سجن "العقرب"
“الجنون” أو “الموت” أسرع الطرق لمغادرة سجن “العقرب”
ينضمّ سجن "العقرب" لقائمة أسوأ السجون المصرية، الطويلة أصلاً، فهو سجن تم بناؤه على النموذج الأمريكي لخدمة السلطات القمعية في مصر، لا
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم