العالم قبل 3 أشهرلا توجد تعليقات
لأول مرة منذ بداية الأزمة.. محادثات بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة
لأول مرة منذ بداية الأزمة.. محادثات بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة
الكاتب: الثورة اليوم

كشف موقع “ألنافيو” الإخباري الإسباني، اليوم الخميس، عن إجراء الحكومة الفنزويلية والمعارضة مباحثات في العاصمة “أوسلو”، وذلك بناء على مقترح وساطة تقدَّمت به النرويج. 

وأوضح الموقع أن وفدي الحكومة والمعارضة التقيا مرتين، إلا أنه لم يصدر بعدُ أي تأكيد من الجانبين للقاء. وتُعدّ تلك المرة الأولى للقاء الجانبين بعد فشل محاولة انقلابية.

وفي وقت سابق من اليوم ذكرت 4 مصادر مطلعة لـ “رويترز” أن ممثلين عن الحكومة والمعارضة سافروا إلى النرويج؛ للتشاور حول نهج جديد بعد الإخفاق المتكرر للحوار بين الطرفين وسط أزمة سياسية متفاقمة. لأول مرة منذ بداية الأزمة.. محادثات بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة الفنزويلية

وبحسب المصادر، فقد سافر وزير الإعلام “خورخي رودريجيز” وحاكم ولاية “ميراندا” “هيكتور رودريجيز” من الحزب الاشتراكي، كما سافر النائب المعارض “ستالين جونثاليث” والمستشاران السياسيان “خيراردو بلايدي” و”فيرناندو مارتينيز” أيضاً إلى النرويج.

وقال الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي، أمس الأربعاء: إن “خورخي رودريجيز” “في مهمة شديدة الأهمية في الخارج” دون أن يخوض في تفاصيل.

وفي مارس، قال وزير الخارجية النرويجي: إن “أوسلو” مستعدة للقيام بدور الوسيط أو تسهيل المحادثات بين الحكومة والمعارضة.

يذكر أن السلطات النرويجية توسّطت من قبل في حلّ صراعات، بما في ذلك المساعدة في اتفاق لإحلال السلام بكولومبيا في 2016 بين الحكومة والقوات المسلحة الثورية الكولومبية اليسارية (فارك).

وفي ذات السياق، أفاد ممثل فنزويلا الدائم لدى الأمم المتحدة، “صموئيل مونكاد”، في مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء، أن العلاقات الدبلوماسية بين بلاده والولايات المتحدة توقّفت، وأن واشنطن بموجب العلاقات الدبلوماسية المنصوص عليها في اتفاقية “فيينا”، كلّفت سويسرا كـ “دولة راعية” من أجل سفارتها بـ “كاراكاس”.

وتابع قائلاً: “ونحن أيضًا اقترحنا أن تكون تركيا دولة راعية لسفارتنا بواشنطن، لكنهم (الجانب الأمريكي) رفضوا ذلك وقالوا نحن لا نعترف بكم، وإنما نعترف بخوان غوايدو (زعيم المعارضة)”.

وبدأت السلطات الأمريكية، أمس الأربعاء، إجراءات قانونية لإخلاء السفارة الفنزويلية من المحتجين والنشطاء المتحصنين فيها، من أنصار الرئيس “نيكولاس مادورو”.

وعلّلت مصادر بوزارة الخارجية الأمريكية ذلك في تصريحات صحفية، بالقول: إنّ السفارة تتبع لإدارة رئيس الجمعية الوطنية، “خوان جوايدو”، الذي أعلن نفسه “رئيساً مؤقتاً” لفنزويلا.

وأضافت أن وجود المحتجين في السفارة “غير قانوني”؛ نظراً لعدم اعتراف واشنطن بشرعية “مادورو”، مبينةً أن الدبلوماسي الفنزويلي “كارلوس فيكيو”، الذي عيَّنه “جوايدو” سفيراً لدى واشنطن، طلب إخلاء السفارة.

وفيما يواصل أنصار الرئيس “مادورو” احتجاجاتهم داخل مبنى السفارة، منذ نحو شهر، يتظاهر مؤيدو “غوايدو” خارجها.

ويقول المحتجون: إن الحكومة الفنزويلية هي التي دعتهم إلى المبنى، وأنه لا يحق للشرطة الأمريكية إخراجهم عنوة.

وتحظر الشرطة الأمريكية إدخال الطعام للمحتجين المتحصنين، كما جرى قطع الكهرباء والماء عن المبنى لدفعهم للخروج، الأسبوع المنصرم، ما أثار موجة جدل كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 30 أبريل الماضي، أقدمت مجموعة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة الفنزويلية، على تنفيذ محاولة انقلاب، في حين أعلنت الحكومة في وقت لاحق من اليوم ذاته إفشالها.

واتهم الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ومستشاره “جون بولتون”، بالتخطيط لمحاولة الانقلاب، وتعهَّد بالكشف عن التفاصيل كافة خلال الأيام المقبلة.

ومنذ 23 يناير الماضي، تشهد فنزويلا توتراً إثر إعلان رئيس البرلمان، “خوان جوايدو”، “أحقيته” بتولّي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف “ترامب” بـ “جوايدو” رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، في حين أيّدت بلدان، بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية الرئيس الحالي “نيكولاس مادورو”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
حماس: ذكرى إحراق الأقصى تأتي في وقت تمتد فيه أيادي عربية بالتطبيع 
حماس: ذكرى إحراق الأقصى تأتي في وقت تمتد فيه أيادي عربية بالتطبيع
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الأربعاء، إنَّ جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك وبعد مرور 50 عاماً ستظل شاهدة على مدى الإجرام
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم