ناشطون سيناويون يستنكرون استمرار سقوط ضحايا مدنيين بيد الجيش في سيناء

عبَّر ناشطون سيناويون عن غضبهم مما صفوه استمرار سقوط ضحايا مدنيين من أهالي سيناء بنيران وقذائف عشوائية من الجيش المصري، الذي يقول: إنه يخوض معارك شبه مستمرة مع تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم “الدولة الإسلامية” هناك. ناشطون سيناويون يستنكرون استمرار سقوط ضحايا مدنيين بيد الجيش في سيناء سيناء

وجاءت ردود الفعل عقب الإعلان عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 8 آخرين، أول أمس الإثنين؛ جراء سقوط قذائف أطلقتها قوات الجيش على منزل بمنطقة “الشيخ زويد” شمالي سيناء.

وكتب الناشط السيناوي “أشرف أيوب” عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائمة بأسماء القتلى الثلاثة والمصابين الثمانية، وقال: “قبل الإفطار أثناء قصف منطقة جنوب الشيخ زويد سقطت قذيفتان طائشتان على ديوان تجمع (الخلفات) التابع لمنطقة (الجورة) حيث تجمَّع أفراد عائلة واحدة حول مائدة إفطار جماعي داخله كالعادة اليومية برمضان؛ نتج عنه شهداء ومُصابين من رجال العائلة وأطفالها وما زال الباقي يعاني الإصابات الخطيرة”.

قبل الإفطار أثناء قصف منطقة جنوب الشيخ زويد سقط صاروحين طائشين على ديوان تجمع الخلفات التابع للجورة حيث تجمع أفراد عائلة…

Gepostet von ‎أشرف أيوب‎ am Montag, 27. Mai 2019

وتأتي تلك التطورات بالتزامن مع صدور بيان لمنظمة “هيومان رايتس ووتش” أمس الثلاثاء، حمَّل الجيش والشرطة المصرية المسؤولية عن تزايد ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين في سيناء، “والتي يرقى بعضها لجرائم حرب”.

وأكدت المنظمة أنها وثّقت جرائم الاعتقالات الجماعية التعسفية، والإخفاء القسري، والتعذيب، والقتل خارج نطاق القضاء، وهجمات جوية وبرية قد تكون غير قانونية ضد المدنيين.

للاطلاع على تقرير المنظمة كاملاً عبر الرابط التالي: 

مصر: انتهاكات جسيمة وجرائم حرب في شمال سيناء

واعتبرت الناشطة السيناوية “منى الزملوط“، أن عمليات القتل التي باتت تحدث لأهالي سيناء على يد قوات الجيش والشرطة “عشوائية وغير عشوائية”، مرجعةً تزايدها إلى اعتقاد قيادات الجيش بسهولة رد فعل الأهالي، الذين يكتفون بقبول تعويضات مالية يقدمها الجيش عن القتلى، شريطة أن يُوقّع ذووهم على محاضر رسمية تفيد بأنهم قتلوا بنيران أو قذائف مجهولة.

وتابعت: “الأهالي قد تضطر لأخذ تعويض عن هدم بيوتهم وتجريف مزارعهم لعدم وجود البديل ولأنه جزء من حقهم، وقد تضطر لأخذ التعويض عن إصابة أبنائهم لعلاجهم”، معتبرةً أن “التعويض المالي في الدم هو أول أسباب استمرار القتل العشوائي للمدنيين بسيناء”.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=2300299393624650&id=100009338347476

جدير بالذكر أن الجيش المصري نفى في وقت لاحق صحة ما جاء في تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” حول انتهاكاته في محافظة شمال سيناء، قائلاً: إنه “اعتمد على مصادر غير موثقة”.

وللعام الثاني على التوالي، يشنّ الجيش المصري العملية “سيناء 2018″؛ بدعوى مطاردة التنظيمات المسلحة، لكن العملية شهدت تهجيراً واسعاً لسكان “رفح” و”الشيخ زويد”، وحصاراً للسكان، وعمليات اختفاء قسري وتصفية بحق مدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق