الاحتلال يغلق بحر غزة بشكل كامل ويقصف أراضٍ زراعية 

قرَّر جيش الاحتلال “الإسرائيلي“، بدءًا من فجر اليوم الخميس، فرض إغلاق شامل لبحر غزة؛ بزعم الرد على استمرار إطلاق البالونات الحارقة باتجاه مناطق الغلاف. فيما حمّلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الاحتلال المسؤولية عن التصعيد.

وذكرت القناة “الثانية” العبرية أن منسق شئون المناطق في جيش الاحتلال “كميل أبو ركن” قرَّر حظر الصيد بشكل كامل في بحر غزة ابتداءً من هذه الليلة وحتى إشعار آخر؛ رداً على مواصلة إطلاق البالونات الحارقة من القطاع والتي تسبَّبت اليوم فقط بإشعال 8 حرائق.

وقال المتحدث باسم الجيش: “في أعقاب استمرار إطلاق البالونات الحارقة تقرَّر إغلاق البحر بشكل كامل على قطاع غزة حتى إشعار آخر”.الاحتلال يغلق بحر غزة بشكل كامل ويقصف أراضٍ زراعية  الاحتلال

وانهالت البالونات الحارقة من القطاع على مستوطنات غلاف غزة، بشكل كبير في الآونة الأخيرة؛ بسبب المماطلة “الإسرائيلية” في تنفيذ التفاهمات.

وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين “نزار عياش”: إن الاحتلال أبلغ الجهات الرسمية بإغلاق البحر أمام عمل الصيادين، مشدداً على أن القرار “يأتي استكمالاً لحالة التلاعب المتواصلة في مساحة الصيد منذ بداية العام الجاري من قبل الاحتلال”.

واعتبر “عياش”، العام الجاري “أحد أسوأ الأعوام التي تمر على الصيادين الفلسطينيين في القطاع؛ نتيجة للتلاعب الإسرائيلي المتواصل بمساحات الصيد والتقليص شبه اليومي لها ما بين 15 و12 و10 و6 أميال”.

وأوضح أن الاحتلال “يستغل حالة التلاعب بمساحة الصيد ليُكبّد الصيادين خسائر فادحة تتمثَّل في إغراق مراكبهم ومصادرة شباكهم، فضلاً عن إطلاق النار بشكل مباشر تجاههم وتعريضهم للخطر إلى جانب حالات الاعتقال”.

ولفت إلى أنه ومنذ بداية العام الجاري تعرَّض نحو 20 صياداً فلسطينياً للاعتقال من قبل البحرية “الإسرائيلية”، في وقت صادر الاحتلال 8 مراكب وأغرق شباكاً للصيادين، فيما أُصيب نحو 5 صيادين بجراح متفاوتة نتيجة الاستهداف “الإسرائيلي” المباشر لهم.

وخلال الآونة الأخيرة، تلاعب الاحتلال بمساحة الصيد عدة مرات، ما انعكس سلباً على الصيادين، إذ نصَّت التفاهمات المُبرمة برعاية مصرية وقطرية وأممية على توسعة مساحة الصيد إلى 15 ميلاً بحرياً، فضلاً عن سلسلة أخرى من التسهيلات؛ من أجل التخفيف من حصار غزة، غير أن الاحتلال يتملّص بشكل شبه دائم منها.

من جانبها، حمّلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الاحتلال “الإسرائيلي” مسؤولية وتداعيات التصعيد ضد قطاع غزة والتملص والتلكؤ بتنفيذ تفاهمات إنهاء معاناة سكان القطاع.

وقال المتحدث باسم الحركة “فوزي برهوم”: “إن الاحتلال يتحمّل تداعيات محاولاته التملص والتلكؤ في تنفيذ تفاهمات إنهاء معاناة أهلنا في غزة تحت ذريعة الانتخابات الصهيونية أو بدعوى وجود حرائق يدّعي أنها بفعل بالونات حارقة”.

وأضاف: “يتحمّل الاحتلال أيضاً مسؤولية التصعيد ضد القطاع بقصف واستهداف بعض المناطق، وعليه التوقف عن استمرار ارتكاب هذه الحماقات وتنفيذ قراراته الخرقاء”، مشدداً على أن “استمرارها لن يزيد الأمور إلا تعقيداً وتصعيداً وتوتراً”.

https://twitter.com/FawzyBarhoom/status/1139114872464171009?s=19

في سياق منفصل، استهدفت طائرات حربية “إسرائيلية”، فجر اليوم الخميس، أراضيَ في مدينتي “غزة” و”رفح”؛ بزعم الرد على إطلاق صاروخ من القطاع تصدَّت له القبة الحديدية.

وقصفت طائرات الاستطلاع والحربية “الإسرائيلية” بعدة صواريخ أرضاً زراعية في منطقة “الريان” شمال شرق “رفح” جنوب القطاع ما تسبَّب بأضرار مادية في المكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق