“علا أبو الفتوح”: والدي يتعرض لانتهاكات وإهمال طبي متعمد

يتعرض الدكتور “عبدالمنعم أبو الفتوح“، داخل سجن مزرعة “طرة” لإنتهاك كافة حقوقه القانونية من إدخال المأكل أو الملبس أو الدواء أو الصحف أو الكتب أو القلم أو الورقة، أو التحدث مع أحد المحتجزين، أو محاميه، فضلاً عن رفض طلبه بالذهاب إلى المستشفى، أو انتداب لجنة طبية من خارج السجن لإعداد تقرير طبي عن حالته الصحية المتدهورة، في انتهاكات صارخة لحقوقه الدستورية.

وأوضحت ابنته “علا” عبر منشور لها على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن والدها ‏الدكتور “عبد المنعم أبو الفتوح”، محبوس احتياطياً منذ سنة كامله وأربعه شهور بدون توجيه أية تهمة حقيقية، وتهمته هي المعارضه السلميه للنظام و ابداء الرأي.

وتابعت: “أبي محبوس حبس انفرادي انعزالي مخالف للقانون والدستور ولا معنى له سوى التعذيب النفسي و البدني بالذات في الحر الشديد”.

وأضافت “علا”: “أن الزياره قصيره جدا وتكون من خلال حاجز زجاجى ولا تتجاوز مده الزيارة عشر دقائق ويتم منع اى تواصل بشرى مع اي حد فى تعنت غير مفهوم حتى مع الأحفاد”.

ووصفت “علا” وضع والدها في محبسه، بالانعزالى وليس بالانفرادي حيث يقبع في غرفة مقفولة عليه، وبيخرج 30 دقيقة تريض فقط فى الطرقة، ممنوع عنه كل شيء…. الجرائد والراديو والورقه والقلم وصلاة الجمعة والمكتبة، وأي تواصل بشري والتضييقات المستمرة .

واختتمت”علا”: “مع كل زياره حالته الصحيه بتزداد سوء، العلاج زاد من ٤ أنواع قبل السجن وأصبحوا الآن 14 نوع ، فقد جزء كبير من وزنه واهمال في الرعاية الطبيه بشكل متعمد ومفيش أى استجابة لطلب نقله لعمل الفحوصات الطبيه اللازمه الغير متوفرة في السجن”.

https://www.facebook.com/ola.fotouh/posts/10157945460952788

وألقت قوات الأمن القبض على “عبد المنعم أبو الفتوح” في الرابع عشر من فبراير 2018 بتهمة الاتصال بجماعة “الإخوان المسلمين”."علا أبو الفتوح": والدي يتعرض لانتهاكات وإهمال طبي متعمد أبو الفتوح

وكان “عبد المنعم أبو الفتوح” شخصية بارزة داخل جماعة “الإخوان المسلمين” في “مصر”، لكنه تركها بعد أن أعلن عن نيته للترشح للرئاسة في عام 2011 .

وبرز بين زملائه أيام دراسته في الجامعة، فأصبح رئيس اتحاد طلبة كلية طب القصر العيني التي كانت في ذلك الوقت رائدة في العمل الإسلامي، ثم أصبح رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة فعضو بمكتب الإرشاد التابع للجماعة من عام 1987 حتى 2009.

واعتقل “أبو الفتوح” في عام 1981 في عهد الرئيس الراحل “أنور السادات” ضمن اعتقالات سبتمبر الشهيرة وذلك بسبب موقفه من معاهدة “كامب ديفيد”، ثم اعتقل مرة أخرى وحوكم في المحاكم العسكرية التي كان يحال إليها أعضاء جماعة “الإخوان المسلمين” عندما كان يشغل منصب الأمين العام المساعد لاتحاد “الأطباء العرب” عام 1996 وسجن لمدة خمس سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق