ملهى ليلي في “جدة” يثير عاصفة سخط وغضب بين السعوديين والعرب 

أثارت أخبار عن قرب افتتاح “ملهى ليلي” في مدينة “جدة”، حالة من الاستغراب والسخط الواسعين بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي السعوديين والعرب.ملهى ليلي في "جدة" يثير عاصفة سخط وغضب بين السعوديين والعرب  ملهى

وأكدت العديد من التغريدات رفض أصحابها لمثل هذه المشاريع، وأظهرت تعليقات لسعوديين قولهم: إن المخالفة ليست فقط لقِيمهم الموروثة، بل لطبيعة بلدهم وما يمثله من قدسية لدى المسلمين بوجود قِبلتهم، وأقدس الأماكن الإسلامية به.

وبرز وسما #ديسكو_في_جدة و #الديسكو_الحلال على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث عبَّر سعوديون عن سخطهم مما يجري من انفتاح غير معهود على مجتمعهم، بدأ يظهر بشكل متزايد بدعم من ولي العهد “محمد بن سلمان”.

وليس فقط السعوديون من ساءهم هذا الخبر، بل إن مغردين من بلدان عربية مختلفة عبّروا عن غضبهم من الخبر؛ خاصة أنهم يعتبرون هذا الحدث إساءة إلى دينهم ومقدساتهم، لما تُمثّله أراضي الحرمين الشريفين من قدسية لديهم.

وكانت صفحة الملهى الليلي “White SaudI arabia” أعلنت على موقعها بمنصة التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الثلاثاء الماضي، عن افتتاح فرعها في السعودية، ليكون أول ملهى ليلي في هذا البلد، من خلال استضافة مغني الراب الأمريكي الشهير “ني يو”.

الملهى الليلي المعروف عالمياً ذكر على موقعه أن الملهى المقرر افتتاحه في “جدة” سيحتوي على حلبة رقص، بعد الحصول على التراخيص المطلوبة، لكنه لن يُقدّم الخمور، ويسمح لكلا الجنسين بالدخول إليه على أن تزيد الأعمار على 18 عاماً.

https://www.facebook.com/whitesaudi/posts/2300971236898229?__xts__%5B0%5D=68.ARA1Sg8jrxj36BSbWUV0ELtTlNRrcdA98cNnfQ6DXcvHD3eAtYo6ZkCNvSh4w6HdCct2wJpEKofvxqxPNMw8TxZSlHoDWmw1ogwNLXCsRNlBAFC-dlZmyygJ1KQiRgIbt86pzTIl433F5AK5Pe2Yswuqy2okgij1k7MmAY2YfhrNG4cgifjsLOttT7kBUbBeeeikR-wC0GZAQbKzwDO5f3sLXDZRW1FmSE4Hc7gEh6lT1oKB3Mi-UeJyaAbw0Ie6XbjnL-dOEHbDgY43DgzHI8hxn99Tb58eebekC_TrTL0XhJxIubrSEbH8r3SoQHO6ELO1fE3dr0Khp0q8necs7FM7tSQB&__tn__=-R

يذكر أنه بعد وصول ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” إلى ولاية العهد، في منتصف 2017، توقّفت أغلب نشاطات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، والتي كانت تمنع ما تسميه “التبرج في الطرقات”، وتحظر الموسيقى والغناء والاختلاط في المطاعم والمقاهي والمولات، وبطبيعة الحال الرقص في شوارع المملكة ومرافقها العامة.

واستضافت المملكة مؤخراً عديداً من الفنانين العرب والأجانب، وأحيت كثيراً من الحفلات التي أثارت جدلاً كبيراً.

عملية “الانفتاح” هذه عملت على كسر المحرمات الدينية والاجتماعية، والسماح بما كان محظوراً في العهود السابقة دينياً واجتماعياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق