“غزة” تستعد لجمعة “لا لضم الضفة” ضمن “مسيرات العودة”

يستعد الفلسطينيون في “قطاع غزة”، اليوم الجمعة، للمشاركة في فعاليات “مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار” على الحدود الشرقية للقطاع، في الجمعة الـ61 لها بعنوان “لا لضم الضفة”، وذلك وسط أجواء حذرة تزامنا مع تصاعد التوتر بين الاحتلال الإسرائيلي وقطاع “غزة” المحاصر. 

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار اليوم؛ جمعة “لا لضم الضفة”، تأكيدا على “رفض تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال “ديفيد فريدمان”، بضم أجزاء من الضفة الفلسطينية”.

وأكدت في بيان صحفي، على رفضها “السياسة الأمريكية التي أصبحت تشكل عدوانا سافرا على حقوق الشعب الفلسطيني”.

https://www.facebook.com/Palestine.Return2018/posts/2315326125461780?__xts__%5B0%5D=68.ARDHOTw41PiQPnJ6eqMd_EK-vkEFzjqQHjbHckIo-WQU8gYzkXfMm0P2RQIjyV_u0qTB5NqgsfK49J5GlUQTp27Jmy708td3jV1TP76NJbE_b231YtxHh-EkNrs-wb2PLyFVy60vspFIDNgXEDVSjDGJwDuyM8Trbp61G7TFnOUkKC9S1Dk9xN5-YSEJ0GrqAUwM0Bs0eKKDG7fQxPbfy5yHGuhpV2Udt_v7Sc558ISmz6oYXumK1t4md0Y9Z4pxq0jHm7N-d0qChfBRDg2TEvKX59SJD5qiH3aO6ZHZYMRsob59M98FWw3bON2QCNht45k7ogQbprxiFYJMAuR9DqcL&__tn__=-R

ونوهت الهيئة إلى أهمية أن يقف الشعب الفلسطيني في كافة أمكان تواجده “في وجه المؤامرة الصهيوأمريكية المتمثلة في صفقة القرن، وما تنطوي عليه من تداعيات تسعى للقضاء على الوجود الفلسطيني وتصفية حقوقه وفي مقدمها حق العودة”.غزة تستعد لجمعة "لا لضم الضفة" ضمن مسيرات العودة  غزة

وطالبت بـ”موقف عربي حيال ما يطرح من مشاريع مشبوهة”، رافضة “استضافة المؤتمر الاقتصادي سيئ الصيت المزمع عقده في البحرين”.

ودعت الهيئة الوطنية الشعب الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في فعاليات اليوم التي ستقام في مخيمات الخمس، مؤكدة أن “مسيرات العودة باتت تجسِد فعلا كفاحيا يثبت شعبنا الفلسطيني من خلاله حقه في المقاومة والنضال”.

وفي وقت سابق زعم السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” فريدمان، في مقابلة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” السبت الماضي، أن لـ”إسرائيل الحق في ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة”.

ويستعد صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر، منذ أشهر، لكشف خطة للسلام بين دولة الاحتلال “الإسرائيلي” والفلسطينيين، التي يقول الفلسطينيون إن هدفها الاستيلاء على حقوقهم.

وتعتبر “صفقة القرن” مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها حالياً، رغم عدم الإعلان عنها حتى اللحظة، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية في حسم الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

ومساء الأربعاء الماضي، استهدف صاروخ آخر أطلق من قطاع غزة تجمع “أشكول” الاستيطاني الإسرائيلي، بعد قرار دولة الاحتلال إغلاق سواحل القطاع بشكل تام أمام صيادي غزة الفلسطينيين، ورد الجيش الإسرائيلي عليه بقصف موقع لحركة حماس، جنوبي القطاع.

يذكر أن قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة، أسفر عن استشهاد 306 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، وصل منهم إلى مستشفيات القطاع نحو 17500 جريحا، بحسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

وانطلقت مسيرات العودة في قطاع غزة في 30 مارس 2018، تزامنا مع ذكرى “يوم الأرض”، وتم تدشين خمسة مخيمات مؤقتة على مقربة من الخط العازل الذي يفصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق