دوائر التأثير قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
"دراج" يكرر: هناك شكوك حول وفاة "مرسي" ونظام "السيسي" إلى زوال
"دراج" يكرر: هناك شكوك حول وفاة "مرسي" ونظام "السيسي" إلى زوال
الكاتب: الثورة اليوم

توفي الرئيس الشرعي الدكتور “محمد مرسي” أول رئيس منتخب في تاريخ مصر الحديث، اليوم الإثنين، أثناء جلسة محاكمته، في هزلية التخابر, وأعلن التلفزيون المصري, أنه عقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء توفّى على إثرها، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى، وجارٍ اتخاذ الإجراءات اللازمة. 

وحسب ما نقلت مصادر إعلام النظام فإن الرئيس “مرسي” طلب الكلمة من القاضي، وألقى آخر كلماته خلال الجلسة، قبل أن يُصاب بالنوبة وتُفارق روحه الحياة.

وكتب “أحمد” – نجل الرئيس “مرسي” – على صفحته في “فيس بوك”: “أبي عند الله نلتقي”، فيما علق شقيقه “عبدالله” قائلاً: “لم نحصل على تأكيد أو بلاغ رسمي لما يتم تداوله”.

أبي عند الله نلتقي

Gepostet von ‎أحمد محمد مرسي‎ am Montag, 17. Juni 2019

وكانت آخر أخبار “مرسي” قد أعلنتها عائلته مطلع شهر رمضان الماضي، حيث قالت: إن الشهر الفضيل هو السابع له منذ توقيفه عقب الإطاحة به من الحكم.

ووصفت وضعه بأنه “اعتقال انفرادي تعسفي بمحبسه، وحصار تام وعزلة كاملة”، وقال البيان: إنه “مُغيَّب وحيد، وسط حصار وتعتيم متعمد على طبيعة وظروف احتجازه”.

وتعرَّض الرئيس الشرعي للاعتقال عدة مرات قبل توليه منصب الرئاسة، فقد قضى سبعة أشهر في السجن بعد أن اعتقل صباح يوم 18 مايو 2006 من أمام محكمة شمال القاهرة ومجمع محاكم الجلاء بوسط القاهرة، أثناء مشاركته في مظاهرات شعبية تندِّد بتحويل اثنين من القضاة إلى لجنة الصلاحية وهما المستشاران “محمود مكي” و”هشام البسطاويسي”؛ بسبب موقفهما من تزوير انتخابات مجلس الشعب 2005، واعتقل معه 500 من “الإخوان المسلمين”، وقد أُفرج عنه يوم 10 ديسمبر 2006. وفاة الرئيس "محمد مرسي" أثناء جلسة محاكمته ونجله: "عند الله نلتقي" محمد مرسي

كما اعتقل في سجن “وادي النطرون” صباح يوم “جمعة الغضب” 28 يناير 2011 أثناء ثورة 25 يناير مع 34 من قيادات “الإخوان” على مستوى المحافظات؛ لمنعهم من المشاركة في “جمعة الغضب”، وقامت الأهالي بتحريرهم يوم 30 يناير بعد ترك الأمن للسجون خلال الثورة، لكن رفض “مرسي” ترك زنزانته واتصل بعدة وسائل إعلام يطالب الجهات القضائية بالانتقال لمقرِّ السجن والتحقق من موقفهم القانوني وأسباب اعتقالهم، قبل أن يغادر السجن؛ لعدم وصول أي جهة قضائية إليهم.

وفي مطلع سبتمبر 2013 أحالت النيابة العامة “محمد مرسي” لمحكمة الجنايات ووجّهت له اتهامات بالتحريض على القتل وأعمال العنف خلال المظاهرات التي جرت أمام قصر الاتحادية الرئاسي نهاية عام 2012، وشهدت أعمال عنف بين أنصار “محمد مرسي” ومعارضيه أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل جميعهم من أنصار الرئيس.

ورفض الدكتور “مرسي” الرد على أسئلة المحققين، متمسكاً بكونه الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد، وأنه لا يمكن محاكمته إلا بمقتضى أحكام الدستور.

وفي يوم الثلاثاء 17 فبراير 2015 أحالت النيابة العامة الدكتور “محمد مرسي” إلى محكمة عسكرية لأول مره منذ بدء محاكمته في 4 نوفمبر 2013، وبعد ساعات قليلة من الإعلان عن إحالة “محمد مرسي” إلى القضاء العسكري تم الإعلان عن استبعاده من المحاكمة أمام القضاء العسكري.

ويوم الثلاثاء 21 أبريل 2015 أصدرت المحكمة حكماً بالسجن لمدة 20 سنة.

ويوم السبت 18 يونيو 2016 أصدرت المحكمة حكماً بالسجن لمدة 15 سنة في قضية تهمة التخابر مع قطر إلى جانب السجن المؤبد.

وصدرت بحق الدكتور “محمد مرسي”, أحكام نهائية بالسجن في 3 قضايا بمجموع أحكام وصلت إلى 48 عاماً.

وبخلاف حكم نهائي بإدراجه على “قوائم الإرهاب” لمدة 3 سنوات، أعاد القضاء محاكمته في قضيتين ألغت محكمة النقض، أعلى محكمة للطعون بالبلاد، أحكامهما.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد الإقرار بفشل "حفتر".. الإمارات ومصر وآخرون يطالبون بوقف القتال!
بعد الإقرار بفشل “حفتر”.. الإمارات ومصر وآخرون يطالبون بوقف القتال!
وضع فشل هجوم اللواء المتقاعد "خليفة حفتر" الذي بدأه في أبريل الماضي ضد العاصمة الليبية "طرابلس" وحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، بعد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم