دوائر التأثير قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
بعدما أثار جدلاً.. ننشر حوار الأمين العام للإخوان مع الإعلامي محمد ناصر
بعدما أثار جدلاً.. ننشر حوار الأمين العام للإخوان مع الإعلامي محمد ناصر
الكاتب: الثورة اليوم

أثار الحوار الذي أجراه الإعلامي “محمد ناصر” مع الأمين العام لجماعة “الإخوان المسلمين، أمس الأربعاء، عبر قناة “مكملين” الفضائية، حول تداعيات وفاة الرئيس “محمد مرسي”، موجةً من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تضمن الحوار الكثير من الأخطاء التي لم تكن على قدر الحدث، حسب متابعين. 

وقال الأمين العام للجماعة الدكتور “محمود حسين” في بداية حواره مع “محمد ناصر“: إن ملف 30 يونيو وما يحتوي من أسرار لم يُغلق بموت الرئيس “مرسي”، فهناك أكثر من جهة لديها الوثائق، لديها الأسرار، ووثّقت ما حدث، موضحاً أن “عبد الفتاح السيسي” أراد بقتل الرئيس أن يغلق ويقضي على حقيبة الأسرار التي تحدّث عنها الرئيس خلال جلسة المحاكمة.

وردًا على سؤال وُجّه له: هل الشرعية انتهت بموت الرئيس “مرسي” ذكر الأمين العام أن الشرعية كانت مُفوَّضة للرئيس من الشعب، وبموت الرئيس يُفوّض الشعب الشرعية لمن يشاء، الشعب هو مَن يجب عليه صناعة البديل.

وأضاف الأمين العام أن المعركة ليست بين الجيش و”الإخوان”، وإنما المعركة بين الشعب وقيادات الجيش، وذلك في رده على السؤال الذي وُجّه له من الإعلامي “محمد ناصر”: بعد وفاة الرئيس هل سنشهد معركة بين “الإخوان” والجيش؟.

وتابع الأمين العام ردًا على إذا كان “الإخوان” قادرين على عمل ثورة تواجه الانقلاب العسكري قائلًا: لست الشعب المصري حتى اختار بديلاً وأقوم بثورة نيابة عنه.

وبسؤاله عن الترشح للانتخابات الرئاسية هل كان قرارًا صائبًا، أجاب الأمين العام أنه كان في وقتة صائبًا أما الآن فتبيَّن أنه كان قرارًا خاطئًا، موضحاً أنه “لو لم نترشح كانت ستحصل مجزرة لشباب “الإخوان”، حسب رأيه.

وأوضح سبب عدم مشاركة “الإخوان” في أحداث “محمد محمود“، قال: إنه كان لدينا علم بحدوث مجزرة في “محمد محمود” وإن البلطجية كانوا يُدبّرون لمجزرة يسقط فيها المئات من شباب الجماعة.

وأكد أن الرئيس الشهيد “محمد مرسي” لم يدفع وحده ثمن الشرعية بل الجميع يدفعون الثمن، كما أضاف أن جماعة “الإخوان” لن تثور أو تثأر لموته، ولكننا سنطالب بالقصاص بالقانون.

وأضاف الأمين العام أن “الإخوان” لن تستطيع أن تُسقط الانقلاب، وأن الشعب هو مَن سيُسقطه، وأن الإخوان ستسعى مع القوى السياسية والشعب لاستعادة الديمقراطية. بعدما أثار جدلاً.. ننشر حوار الأمين العام للإخوان مع الإعلامي محمد ناصر إخوان

ونوَّه الأمين العام إلى أن جماعة “الإخوان المسلمين” من أكثر الجماعات ديمقراطية، بدليل انتخابات “2010”، فبعد تزوير الانتخابات في المرحلة الأولى اجتمع مكتب الإرشاد؛ لاتخاذ قرار بشأن الاستمرار، وكانت النتيجة هي 8 أصوات تريد الاستمرار من بينهم المرشد العام و6 أصوات تريد الانسحاب، ورأى المرشد العام وقتها أن النتيجة متقاربة فردَّه إلى مجلس الشورى الذي قرَّر الانسحاب، عكس رغبة المرشد العام.

وأوضح أنه تأثَّر وبكى على موت الرئيس “محمد مرسي”، مشيراً إلى أن أكثر مَن تأثَّر من أولاده هي ابنته.

وعن سؤاله هل “الإخوان المسلمون” ينتظرون الفرج؟ قال: نعم، ولكنهم ينتظرونه بالدأب في العمل من أجل النصر.

وقال الأمين العام: إننا لا نستطيع أن نطلب من الشعب القيام بعصيان مدني؛ لأنه لن يُشارك ولن يستجيب له أحد، فيوجد 4 مليون موظف في الدولة لن يشاركوا في العصيان إلا إذا اضطرّتهم الظروف لذلك.

وأوضح أن الانقلاب عمد إلى تشويه صورة “الإخوان المسلمين” في الإعلام بصورة كبيرة، ونوَّه على أن “الإخوان” هم الجزء الأكبر في المعارضة والباقي جزء صغير والشعب هو الجزء الأكبر.

ولفت الأمين العام إلى أن ما قدمناه للشعب من مساعدات هو من أموال المصريين وليس جباية من الجماعة، وهو جزء من أعمال الجماعة وليس كل ما تقدّمه الجماعة للشعب, ومع ذلك فنحن مُقصرون على كل المستويات.

وأكد الأمين العام أن “الإخوان المسلمين” لن تقوم بعمل ثورة لوحدها أو تطلب من الشعب أن يقوم بعمل ثورة، بل ستشارك في أي فاعلية تخدم الوطن، ولكنها لن تصنع ثورة.

وبسؤاله عن لماذا تخسرون كل معارككم؟ أجاب الأمين العام: نعم خسرنا كل معاركنا، ولكننا ما زلنا متواجدين, موضحاً أن الانقلاب ليس منتصرًا ولكنه مُتمكّن, وأن الانقلاب عجز عن إخضاع واحد من 60 ألف معتقل على التنازل عن الشرعية، كذلك عجز الانقلاب عن إخضاع الدكتور “مرسي”.

وقال الأمين العام: نعلم أن العسكر يتلاعبون بنا منذ عهد “عبد الناصر”, ولكن الرئيس “مرسي” لم يستطع مجابهتهم، وعندما حاول أن يُقلّل عدد العسكريين في مفاصل الدولة وقفت أمامه الدولة العميقة.

ونوَّه إلى أن الرئيس “مرسي” لم يستطع أن يُعيّن قائداً مدنياً للجيش, وأنه كان لا يحكم ولا يستطيع تعيين الوزرات السيادية, كما كان لا يحكم في كافة الأمور.

وتابع أنه لم يكن مشاركاً بالحزب بشكل قوي، وأن ما يعلمه أنه لم يكن مرشحٌ لتولي منصب قائد الدفاع سوى “السيسي” ولم يطرح اسمًا غيره.

ووصف الأمين العام انطباعه عن “السيسي” بأنه كان مُرائيًا, وعندما أخبر الرئيس “مرسي” بذلك لم يستغرب، وأنه يعلم أنه كان مرائيًا, كما كان يعلم أن من قيادات الجيش كانت ضده، وكنا نعلم أن هناك مَن يتآمر عليه.

وأضاف أن جماعة “الإخوان” لن تقتص للرئيس “محمد مرسي”، وأن القصاص سيكون في الدنيا بتدبير من الله.

وأضاف أنه مستمر في عمله الذي تولاه منذ 9 سنوات، ولن يتركه إلا عندما يختار مجلس الشورى شخصاً غيري أو يقرر مجلس الشورى ذلك, موضحاً أن الاتصالات مستمرة بين أفراد مجلس الشورى عن طريق الرسائل.

وأكد أن رؤية الجماعة بالخارج تتفق مع الداخل، وأن مجلس الشورى جزء منه بالخارج وجزء في مصر وجزء في المعتقل، وأن “الإخوان” لا تسعى لقتل “السيسي”، ولن تستخدم السلاح على أحد من أفراد الأمة.

وحول أسباب قصور إعلام “الإخوان”، قال “حسين”: إن ذلك بسبب تفوّق إعلام “السيسي” على إعلام “الإخوان” فهو شيء طبيعي؛ لأنه مُموّل من جهات كثيرة، بينما إعلامنا مُموّل من جيوب أفراد الجماعة.

وأكد “حسين” أن الجماعة لا تستفيد من علمائها في الجانب العلمي وإنما تستفيد في الجانب العقلي, فالجماعة ليست لها مشاريع تستفيد فيها من العلم الذي بحوزة أبنائها، وأن “مرسي” لم يكن له علاقة بالسياسة وهو في أمريكا.

وصرَّح “حسين” بأنني صاحب دعوة وليس لي علاقة بالسياسة، لافتًا إلى أنه لا توجد حلول سياسية لحلحلة المشهد ولكن توجد حلول ربانية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الخطوط الجوية البريطانية تعلق رحلاتها إلى القاهرة 7 أيام .. والالمانية
بريطانيا وألمانيا تعلقان رحلاتهما الجوية للقاهرة 7أيام والأخيرة تتراجع
حذرت الخارجية "البريطانية"، مساء أمس السبت، رعاياها المسافرين والمتواجدين في "مصر" من "هجمات إرهابية محتملة". جاء ذلك في بيان نشرته عبر
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم