استعدادات لجمعة جديدة من “مسيرات العودة” بغزة لرفض ورشة “البحرين”

يستعد الفلسطينيون في قطاع “غزة”، اليوم الجمعة، للمشاركة في فعاليات “مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار” على الحدود الشرقية للقطاع، في الجمعة الـ “62” للمسيرات، رافضة عقد ورشة البحرين “التطبيعية التصفوية”.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار أهالي القطاع إلى أوسع مشاركة والحشد الكبير في فعاليات اليوم التي ترفع شعار “الأرض مش للبيع”،

وقالت الهيئة في بيان نشرته عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن جمعة اليوم:

“ردا على سماسرة المرحلة، ومؤتمر الهزيمة في المنامة”.

https://www.facebook.com/Palestine.Return2018/videos/475127989716317/?__xts__%5B0%5D=68.ARBJGxGnGmKSjhiGmCOBMZO1aSYyd8KxFNM4wb1dBbSEtTXrmM_T_sB8YG-ZarlxHvEbthhb_mRCyTlznElfemJGa5X2mGsHVTqbjILUE9BrGYBFssEAZZnbGOA-edjiI3K5OQFLLQdMqEGvQIoz0pDykolMoU4WgJeiLhh6lkQ_ZnjWefkztUbWpST0VYh1ir-_QW9Jyk60nM9PfcxXQ73dbYRiEf4kE070eQ6944rfjSi4qK0XOsZmz1r-cXHjTNUifXyLRTyqMG25gu3IYBTH5z4MTIeV9psVoXwq9Q02eoeLoBwuprE6oi2sl0EyJmqI6OM3lKsBP1g4G7BPGT3NQ76OJBYWLrLFZqa-&__tn__=-R

وشددت على مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط “صفقة القرن” المزعومة، موضحة أن “المسيرات هي واحدة من أهم أشكال النضال؛ لإنهاء الحصار وإبقاء حق العودة حيا في وعي الأجيال”.

وأكدت الهيئة “تمسكها بمطلب إنهاء الحصار ورفع كل أشكال المعاناة المفروضة على شعبنا التي يتسبب بها الاحتلال”، منوهة إلى أن “التصعيد الإسرائيلي على شعبنا هو محاولة يائسة للالتفاف على مطالبنا، واستخدام الذرائع لوضع العقبات أمام تنفيذ إجراءات كسر الحصار، التي تم الاتفاق عليها برعاية مصر وقطر والأمم المتحدة”.استعدادات لجمعة جديدة من "مسيرات العودة" بغزة لرفض ورشة "البحرين" مسيرات العودة

وحول موقفها من ورشة البحرين، التي تعدّ بمنزلة الانطلاقة الرسمية لما يسمى بـ “صفقة القرن” الأمريكية، أكدت رفضها لهذه الورشة، وطالبت “الدول العربية كافة بعدم المشاركة فيها، ورفض نتائجها مهما كانت الضغوط الأمريكية”.

ودعت الهيئة جماهير الشعب الفلسطيني في غزة، والضفة الغربية، والداخل المحتل عام 1948، وفي مخيمات الشتات، بـ”التصدي للمؤامرة”، والمشاركة في فعاليات جمعة اليوم من مسيرات العودة.

وشدد عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار ماهر مزهر، في تصريحات صحفية، على أهمية هذه الجمعة، التي تتطلب “زحفا جماهيريا كبيرا باتجاه الميادين الخمسة لمخيمات العودة، من أجل أن تقول الجماهير كلمتها؛ إن فلسطين ليست للبيع، وأننا لن نقبل بالرشوة أو بأي تنازل عن الحقوق الفلسطينية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وكسر الحصار وتحقيق طموحات شعبنا”.

وأوضح رئيس معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية، إياد الشوربجي، أن “هذه المسيرات من ناحية، تشكل رافعة للوحدة الشعبية والميدانية والفصائلية”، ومن ناحية ثانية، “هي أحد عوامل القوة الثورية التي تستطيع إسقاط أشكال التآمر كافة على شعبنا وقضيتنا، خصوصا إذا ما حافظت هذه المسيرات على زخمها واستمراريتها، وطورت من أدواتها وأساليبها”.

وأشار إلى أن “مسيرات العودة من ناحية ثالثة، يمكن أن تعيد التفاعل والاهتمام الدولي للقضية الفلسطينية، ووضعها على مسارها المعهود الذي يتناسب مع أهميتها ووزنها الاستراتيجي”.

يذكر أن قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرة العودة أسفر عن استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 31 ألفا بجراح مختلفة، وصل منهم إلى مستشفيات القطاع نحو 17500 جريح، بحسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

وانطلقت مسيرات العودة بـ30 مارس 2018، تزامنا مع ذكرى “يوم الأرض”، وتم تدشين خمسة مخيمات مؤقتة على مقربة من السياج الأمني، الذي يفصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق