اكتشاف مقبرة جماعية تضم 200 جثة في “الرقة” يعتقد أن “داعش” أعدمتهم

عثر فريق متخصص في شمال سوريا، أمس الأربعاء، على 200 جثة على الأقل داخل مقبرة جماعية في مدينة “الرقة” شرقي البلاد، يُعتقد أن بينها ضحايا إعدامات تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد 80 يوماً من اكتشاف مقبرة جماعية تضم 1700 جثة.

وبيَّن مسؤول فريق الاستجابة الأولية في “الرقة” “ياسر الخميس” أن المقبرة “تضم عشرات الحُفر وفي كل منها 5 جثث”.

ولفت “الخميس” إلى عثورهم على جثث 5 أشخاص بزي برتقالي، وهو ما كان التنظيم يُجبر رهائنه على ارتدائه، معتقداً أن الرجال الخمسة قُتلوا رمياً بالرصاص في الرأس قبل عامين، حيث وُجدوا مُكبّلي الأيدي.

الفريق عثر أيضاً في المقبرة ذاتها على جثث نساء، يُرجّح أن 3 منها تعود لنساء “قُتلن رجماً بالحجارة؛ نتيجة كسور في الجمجمة”.

وبدأ الفريق العمل في المقبرة بعد العثور عليها قبل شهر في جنوب مدينة “الرقة”، التي كانت تُعدّ المعقل الأبرز لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.اكتشاف مقبرة جماعية تضم 200 جثة في "الرقة" يعتقد أن "داعش" أعدمتهم الرقة

ولا يزال العمل جارياً فيها، وفق “الخميس” الذي يتوقع ارتفاع عدد الجثث بشكل كبير مع استمرار أعمال البحث.

يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في 30 مايو/ أيار الفائت من العام الجاري، أنه جرى العثور على مقبرة جماعية داخل أحد المنازل في بلدة “الشعفة” بالقطاع الشرقي من ريف “دير الزور”.

وقالت مصادر: إن المنزل كان يتخذه تنظيم “الدولة الإسلامية” كمعتقل له إبّان سيطرته على المنطقة، بحسب المرصد.

فيما نشر المرصد السوري في 12 أبريل الفائت، أنه لا تزال تداعيات اكتشاف المقبرة الجماعية التي تضم رفاة نحو 1700 جثة سجين أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” بوقت سابق في مدينة “الرقة”.

وفي نهاية ديسمبر 2017، عُثر على مقبرتين جماعيتين في منطقة يسيطر عليها النظام في ريف “الرقة” الغربي، انتُشل منهما أكثر من 150 جثة.

وشهدت مدينة “الرقة” لأشهر حصاراً وقصفاً مستمرين من التحالف الدولي الداعم للمسلحين الأكراد، أوقع مئات القتلى خلال معركة السيطرة على “الرقة” نهاية العام الماضي.

ويسيطر النظام منذ صيف 2017 على أجزاء واسعة من ريف “الرقة” الغربي والجنوبي، في حين تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على الجزء الأكبر من المحافظة.

وشهد العام 2017 كبرى انتكاسات التنظيم، إذ خسر غالبية المناطق التي أعلن منها “الخلافة” في سوريا والعراق في 2014، ولم يعد يسيطر إلا على جيوب متفرقة في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق