نتنياهو يمتدح السيسي، ويؤكد أن تدفق الغاز الإسرائيلي إلى “مصر” سيزداد

امتدح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” قائد الانقلاب العسكري في مصر “عبد الفتاح السيسي”، خلال حفل أقامته السفارة المصرية في تل أبيب، أمس الأربعاء، بمناسبة ثورة 23 يوليو.

وقال نتنياهو في الاحتفال: “الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” صديقي العزيز، وفي لقاءاتي معه فوجئت بحكمته وذكائه وشجاعته”، وفق ما نقله حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لوزارة خارجية الاحتلال على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

واعتبر أن “السلام بين إسرائيل ومصر بمثابة حجر الزاوية للاستقرار”.

‏من جهتها قال السفير المصري لدى الاحتلال الإسرائيلي “خالد عزمي” إنه: “منذ التوقيع على معاهدة السلام حققت إسرائيل ومصر العديد من الإنجازات معا”، مشيرا إلى أن” العلاقات بين البلدين ترمز إلى الاستقرار في منطقة تشهد الكثير من التوتر”.

كما أعلن “نتنياهو”، أن وتيرة تدفق الغاز الإسرائيلي إلى “مصر” ستزداد بعد أربعة أشهر، قائلاً: “إننا نقيم التعاون في مجالات من شأنها تحسين الرفاهية الاقتصادية لدولتينا، وفي هذه اللحظة بالذات ننفذ مشروعاً تجريبياً، حيث يتدفق الغاز الإسرائيلي إلى مصر، وستزيد وتيرته بعد أربعة أشهر”.

وتابع: “في الحقيقة، إنه عبارة عن مشروع ليس بالثنائي فقط، لكونه يشمل عديداً من الاتجاهات والدول في المنطقة”.

وكانت شركة “ديليك” الإسرائيلية، مالكة حقلَي الغاز “ليفياتان” و”تمار“، وقّعت في فبراير 2018، اتفاقاً مع شركة “دولفينوس” توفر بموجبه 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من “إسرائيل” لمصر مدة 10 سنوات، بقيمة 15 مليار دولار.

يُذكر أن إنتاج الغاز الطبيعي من حقل “تمار” بدأ في 2013، ومن المتوقع أن يدخل حقل “لوثيان” حيز التشغيل بحلول نهاية 2019.نتنياهو يمتدح السيسي، ويؤكد أن تدفق الغاز الإسرائيلي إلى مصر سيزداد السيسي

ومن المتوقع أن يزيد إنتاج “إسرائيل” -الذي يبلغ حالياً نحو 10.5 مليارات متر مكعب- إلى أكثر من مثلَيه في 2020، ليرتفع إلى 27 مليار متر مكعب في 2021.

وأثارت الصفقة جدلاً في “مصر”، التي كانت تصدّر الغاز إلى إسرائيل حتى سنوات قليلة مضت.

يذكر أنه ليست المرة الأولى التي يمتحدح فيها “نتنياهو” “السيسي”، ففي نوفمبر 2016 قال “نتنياهو” أن: “السلام مع مصر يصمد حاليا منذ حوالي أربعة عقود وخاصة في المرحلة الحالية في ظل قيادة السيسي الشجاعة”.

وكما أشاد “نتنياهو” في يوليو 2016 بدفئ العلاقات مع “مصر” في ظل حكم “عبد الفتاح السيسي”.

والتقى “السيسي” و”نتنياهو” ثلاثة مرات الثالث خلال عام.

يشار إلى أن السفارات المصرية في الخارج تحتفل بعيد “ثورة يوليو 1952” وهو عيد قومي تحتفل به “مصر”، قبل تاريخه في الـ”23 من يوليو” في تقليد دأبت عليه الدبلوماسية المصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق