العالم قبل شهر واحدلا توجد تعليقات
"واشنطن بوست": "ترامب" يجدد إعفاء 5 برامج نووية إيرانية من العقوبات
"واشنطن بوست": "ترامب" يجدد إعفاء 5 برامج نووية إيرانية من العقوبات
الكاتب: الثورة اليوم

في مثل هذا اليوم 15 يونيو من عام 2015 في “فيينا”، أعلن الإيرانيون والدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا عن توصلهم إلى اتفاق نووي بعد ثلاثة عشر عاماً من المفاوضات، لكن الدولة الأوربية تسعى للحفاظ على الاتفاق، في ظل التوتر الذي تشهده العلاقات بين طهران وواشنطن، بعد قرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الانسحاب من الاتفاق العام الماضي. 

وأعلنت منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي “فيديريكا موجيريني“، اليوم الإثنين، أنّ وزراء خارجية دول الاتحاد، سيبحثون اليوم سبل الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران.

جاء ذلك في تصريحات صحفية لـ “موجيريني“، قبل مشاركتها في اجتماع وزراء الخارجية بالعاصمة البلجيكية “بروكسل”، والذي وصفته بأنه سيكون “الأطول منذ 5 سنوات”. في الذكرى الرابعة للاتفاق النووي مع إيران.. أوروبا تبحث عن سبل لإنقاذه إيران

وقالت: “سنبحث في بداية اجتماعنا كيف سنتمكّن من خلال مشاوراتنا والتنسيق مع الدول الأعضاء وشركائنا الدوليين من الحفاظ على الاتفاق النووي مع طهران”.

وأضافت أنّ على الدول الأوروبية “إرساء جميع الإجراءات الممكنة التي تضمن التزام إيران بالاتفاق النووي”.

من جهته، شدَّد وزير الخارجية البريطاني “جيريمي هنت”، على ضرورة أن تتخذ دول الاتحاد الأوروبي موقفاً سريعاً يضمن الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران.

وأوضح، في تصريحات صحفية، قبل مشاركته في الاجتماع الوزاري في “بروكسل” أنّ “إيران لا يزال أمامها عام كامل حتى تتمكّن من إنتاج قنبلة نووية، لكن هناك فرصة صغيرة لإبقاء الاتفاق النووي على قيد الحياة”.

كما أشار أنّ الاتفاق النووي لم “ينتهِ بعد”، لكنه حذَّر قائلاً: “إذا حصلت إيران على أسلحة نووية فسيصبح الوضع خطراً جداً”.

ويناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في “بروكسل” اليوم الملف الإيراني، على خلفية التصعيد المستمر في مياه الخليج، وتهديدات إيران باستمرار تجاوز الحد المسوح بموجب الاتفاق النووي من اليورانيوم المخصب.

وأمس، جدَّدت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، “التزامها” بالاتفاق النووي الإيراني، معربةً عن “انزعاجها الشديد من هجمات وقعت في مياه الخليج وأماكن أخرى، ومن الوضع المتدهور للأمن في المنطقة”.

من جهتها، هدَّدت طهران، اليوم الإثنين، بإعادة البرنامج النووي إلى ما كان عليه قبل 4 أعوام؛ إذا لم تلتزم باقي الأطراف بتعهداتها خلال مهلة الشهرين التي منحتها طهران لها مؤخراً.

ونقلت وكالة “أيسنا” الإيرانية، عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، “بهروز كمالوندي”، قوله: إن هدف بلاده من تقليص تعهداتها لهذا الحد “ليس بسبب عدم حاجتها لليورانيوم المخصب بنسبة أكثر، بل لإعطاء الدبلوماسية فرصة لكي تقوم أطراف الاتفاق بالوقوف إلى جانبنا بتنفيذ تعهداتها وتحمل مسؤولياتها”.

وقرّرت إيران، في مايو، بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من الاتفاق الدولي الذي يفرض قيوداً على برنامجها النووي، تعليق تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاق، ما دفع واشنطن إلى فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية عليها.

وقالت طهران، في الثامن من يوليو: إنها بدأت بإنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة يحظرها الاتفاق النووي.

وشهد الاتفاق، الذي يتضمّن الحد من الأنشطة النووية لإيـران مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية عليها، هزةً بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، في عام 2018، في حين تحاول الدول الضامنة (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا) تخفيف التوتر وإعادة الاتفاق إلى ما كان عليه.

ومؤخراً، اندلعت التوترات بين بريطانيا وإيـران، في وقت سابق من الشهر الجاري، عندما احتجزت قوات البحرية الملكية البريطانية ناقلة نفط إيـرانية في “جبل طارق“؛ بسبب الاشتباه بأنها متجهة إلى سوريا، وذلك في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وفي رد فعلٍ على احتجاز الناقلة، هدَّدت إيـران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية.

وكان وزير الخارجية البريطاني أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيـراني “محمد جواد ظريف“، سعى من خلاله إلى طمأنة نظيره بأن الاحتجاز “لا علاقة له بكون النفط إيـرانياً”.

وأعلن “ظريف” أن “هانت” وعده بتسهيل عملية الإفراج عن ناقلة النفط الإيراني المحتجزة في “جبل طارق”.

وأمس الأحد، أكدت إيران أن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على نفطها غير قانونية، وأنها ستواصل تصدير النفط تحت أي ظرف.

كما تتهم دولٌ خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيرانَ باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الجزائريون مستمرون في التظاهرات بالجمعة الـ26 للحراك وسط تعزيزات أمنية
الجزائريون مستمرون في التظاهرات بالجمعة الـ26 للحراك وسط تعزيزات أمنية
استمرار الحراك الشعبي في "الجزائر" بالجمعة الـ 26 على التوالي، للمطالبة برحيل ما تبقى من رموز نظام الرئيس المستقيل "عبد العزيز بوتفليقة"،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم