مؤشر “بلومبيرج”: “بيل جيتس” لم يعد ثاني أغنى رجل في العالم

لم يعد تصنيف “بيل جيتس” – مؤسس شركة “مايكروسوفت” الأميركية – ثاني أغنى شخص في العالم، إذ حَلَّ محله الملياردير الفرنسي “برنارد أرنو”. 

وتخطَّى “أرنو” – الرئيس التنفيذي لشركة “LVMH” لصناعة السلع الفاخرة – “جيتس”، أمس الثلاثاء، على مؤشر “بلومبيرج” لأصحاب المليارات. مؤشر "بلومبيرج": "بيل جيتس" لم يعد ثاني أغنى رجل في العالم جيتس

وتُعدّ هذه المرة الأولى التي ينخفض بها ترتيب “جيتس” عن المركزين الأولين، منذ إطلاق المؤشر قبل 7 سنوات.

ووفقاً للمؤشر، فإن ثروة “جيتس” تبلغ 107 مليارات دولار، في حين تبلغ ثروة “أرنو” حوالي 108 مليارات دولار، حيث أضاف 39 مليار دولار إلى ثروته في العام الماضي.

ووفقاً لـ “بلومبيرج”، فإن “جيتس” كان بإمكانه أن يبقى في المرتبة الأولى على القائمة، لولا تبرعاته الخيرية الهائلة، والتي بلغت حتى الآن أكثر من 35 مليار دولار مخصصة لمؤسسة “بيل وميليندا جيتس”.

وأشارت صحيفة “التايمز” حينها إلى أن ثروة “جيـس” كان من الممكن أن تتضخّم في هذا العام لو لم يتبرع بهذا المبلغ السخي الذي يُقدر بـ 28 ملياراً لمؤسسة “بيل وميليندا جيتـس”، التي تعتبر أكبر صندوق خيري خاص في العالم منذ تأسيسها عام 1994.

يُشار إلى أن المؤسسة الخيرية المذكورة أُنشئت لتعزيز الرعاية الصحية وتقليل الفقر بالدول النامية، وتوسيع الفرص التعليمية والوصول لتقنية المعلومات بأميركا.

وقال رئيس منتدى الثروة والعطاء “جلين ماكدونالد” في وقت سابق: إن “جيتـس” قد أثّر في الطريقة التي ينتهجها الأثرياء بأميركا تجاه العمل الخيري، وكونه جعل من نفسه قدوة في ذلك فإنه بلا شك سيكون له تأثير في نماذج العطاء للناس.

يُذكر أن “أرنو” البالغ من العمر 70 عاماً تصدّر عناوين الصحف العام الماضي، بعدما أعلن عن تبرعه بمبلغ 200 مليون يورو، أي 224 مليون دولار؛ لإعادة بناء كاتدرائية “نوتردام” في باريس، بعد تعرضها لحادث حريق.

وقد نجح “أرنو” ببناء “LVMH” لتصبح أشبه بقوة عالمية تُسيطر على العلامات التجارية الفاخرة مثل “لوي فيتون”، و”كريستيان ديور”، و”جيفانشي”، فضلاً عن كونها أيضاً مالكة علامة الشامبانيا التجارية “دوم بيرينون”، ومتجر البيع بالتجزئة “سيفورا”.

ولا يزال الرئيس التنفيذي لشركة أمازون “جيف بيزوس”، يحتل المركز الأول على قائمة “بلومبيرج” بثروة تقدر بحوالي 125 مليار دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق