لتعزيز الأمن وردع التهديدات.. السعودية توافق على استقبال قوات أمريكية

وافق الملك السعودي “سلمان بن عبد العزيز” على استضافة قوات أمريكية “لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن مصدر مسؤول في وزارة “الدفاع” قوله، إن العاهل السعودي “الملك سلمان بن عبد العزيز أصدر موافقة على استقبال المملكة لقوات أميركية، لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”.

وأضاف متحدث باسم الوزارة السعودية: “بناء على التعاون المشترك بين “السعودية” و”الولايات المتحدة”، وانطلاقاً من الحرص على تعزيز كل ما من شأنه الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وافق الملك “سلمان” على استقبال قوات عسكرية أمريكية”.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، يوم الجمعة، إن القائم بأعمال وزير الدفاع أذن بإرسال قوات وموارد أميركية إلى “السعودية”, وأضافت الوزارة أن الخطوة تقدم “رادعاً إضافياً” في مواجهة التهديدات.

تأتي هذه الخطوة وسط تصاعد التوترات في منطقة “الشرق الأوسط” بين “واشنطن” و”طهران”، والتي أثرت بشدة على أسواق النفط العالمية.لتعزيز الأمن وردع التهديدات.. السعودية توافق على استقبال قوات أمريكية

وقالت “إيران” أنها احتجزت ناقلة نفط بريطانية في مضيق “هرمز” صباح الجمعة، لكنها نفت ما أكدته “واشنطن” من إسقاط طائرة إيرانية بدون طيار في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وتوجه “الولايات المتحدة” اللوم لإيران في الهجمات على ناقلات نفط في المنطقة منذ مايو الماضي.

وتزايد التوتر بين “الولايات المتحدة” و”إيران” بصورة حادة منذ أن شددت “الولايات المتحدة” العقوبات التي أعادت فرضها على “إيران” بصورة فردية بعد الانسحاب من الاتفاق النووي مع “إيران” الذي تم التوصل له عام 2015.

واستمر انتشار القوات الأمريكية في الأراضي السعـودية لحوالي 12 سنة بعد أن شرعت بعملية “عاصفة الصحراء” التي استهدفت إخراج القوات العراقية من “الكويت” بعد احتلالها في عام 1990.

وتمركزت 200 طائرة حربية أمريكية في قاعدة الأمير “سلطان بن عبد العزيز” الجوية على بعد 80 كيلو متراً من العاصمة السعـودية “الرياض” أثناء حرب “العراق”.

وكانت القوات الأمريكية أثناء حرب “العراق” تقوّم بحوالي 2700 عملية يومياً تُدار من قبل القيادة المركزية للقوات الأمريكية في “السعـودية” في ذلك الوقت.

وظلت العلاقات بين “الولايات المتحدة” و”السعـودية” تتسم بالقرب والتعاون حتى أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي تضمنت هجمات إرهابية بالطائرات على عدد من المباني الحيوية في “الولايات المتحدة”، خطط لها السعودي المولد “أسامة بن لادن” زعيم تنظيم “القاعدة” في ذلك الوقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق