وسائل إعلام تركية: وفاة الرئيس “أردوغان” إشاعة كاذبة

ادَّعت مواقع إعلامية مصرية، اليوم الأحد، وفاة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان“؛ إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة خلال الساعات الماضية.

وتم رصد انتشار هذه الأنباء والأخبار من قِبل وسائل إعلام وناشطين معروفين بمواقفهم المعادية لتركيا، والذين لا يكلّون من نشر الإشاعات عنها.وسائل إعلام تركية: وفاة الرئيس أردوغان إشاعة كاذبة أردوغان

وعلمت وسائل إعلامية تركية, من مصدر خاص أن الرئيس “أردوغان” بصحة جيدة ويتابع أعماله الرئاسية بشكل طبيعي وأن هذه الأخبار مجرد إشاعة كاذبة.

ويكفي أن تكتب في موقع البحث الشهير “جوجل” جملة “وفاة أردوغان” لترى حجم الأخبار الكاذبة، والتي انتشرت اليوم الأحد عن الرئيس “أردوغان” في مواقع إخبارية، الأمر الذي دفع وسائل الإعلام التركية للبحث والتحقيق والرد على هذه الشائعة الكاذبة.

ومن هذه الأمثلة إحدى الصفحات الإعلامية المصرية الموالية لنظام قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”, “جريدة الرأي المصرية الدولية” والتي قالت: إنه “جرى الإعلان منذ قليل عن خبر وفاة اردوغان الرئيس التركي؛ إثر نوبة قلبية حادة، وسط تكتم شديد داخل القصر الجمهوري الرئاسي في تركيا”.

أنباء عن وفاة الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" متابعة / دينا قتاية أنباء غير مؤكدة عن وفاة الرئيس التركي " رجب طيب…

Gepostet von ‎جريدة الراي المصرية الدولية‎ am Samstag, 20. Juli 2019

وقد نسَب ناشطون الخبر لقناة “الجزيرة” و”بي بي سي” والتي لم تذكر أصلاً أي معلومة أو خبر أو تلميح عن هذا الأمر.

هذا ولم تتطرّق أي وسيلة إعلام تركية أو عالمية ذات مصداقية للخبر من قريب أو من بعيد.

كما أكد الإعلامي “علاء عثمان“: “خبر وفاة أردوغان خبر كاذب من مصادر إعلامية موثوقة”.

كما أكد مصدر رئاسي أن الأخبار المتداولة في بعض وسائل الإعلام العربية، منذ صباح اليوم الأحد، عن وفاة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” هي أخبار كاذبة وغير صحيحة.

وشدّد المصدر لـ ”وكالة أنباء تركيا” أن “بعض وسائل الإعلام العربية تعمّدت – لِغايةٍ ما – بنشر مثل هذه الأنباء الكاذبة غير الصحيحة والتي لا تستند لأي معلومة دقيقة”.

وتابع أن “الرئيس أردوغان يتابع عمله بشكل طبيعي، ولم يتعرّض لأي أزمة صحية على الإطلاق، بل يتمتع بصحة ممتازة”.

ودعا المصدر “وسائل الإعلام للتحلّي بأخلاق العمل الصحفي والإعلامي وعدم تناول أخبار لا تستند لمعلومات دقيقة موثوقة”. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق