تركيا: “ترامب” لا يريد فرض عقوبات علينا وسنرد حال اتخاذ موقف ضدنا

قال وزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو”، اليوم الإثنين: إن بلاده لن تقبل بفرض أي عقوبات أمريكية عليها، لافتاً إلى أن منظومة “إس-400” ستدخل الخدمة بداية العام المقبل. 

وأشار “تشاووش أوغلو” في لقاء مُتلفز على قناة “تي جي آر تي” الإخبارية، إلى أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لا يريد فرض عقوبات على تركيا بسبب صفقة “إس-400″، وأنه يعمل على منعها، موضحاً أنه سيتم تفعيل المنظومة الدفاعية الروسية “إس 400” بداية عام 2020.

وشدّد الوزير التركي، على أن بلاده لن تقبل بفرض أي عقوبات أمريكية بسبب المنظومة الدفاعية الروسية، “إنْ كان هناك عقوبات، ثَمَّة أجوبة سنرد على أمريكا بها”.

وأضاف أنه في حال تم رفض إعطاء تركيا مقاتلات “إف-35″، فإن “أنقرة” ستُلبّي احتياجاتها من مصادر أخرى إلى حين إنتاج مقاتلتها المحلية. تركيا: "ترامب" لا يريد فرض عقوبات علينا وسنرد حال اتخاذ موقف ضدنا

ولفت إلى أنّ بلاده اتخذت العديد من الخطوات لتلبية احتياجاتها من الصناعات الدفاعية، قائلاً: “إنّ تركيا بذلت جهوداً كبيراً من أجل صناعة دباباتها ومروحياتها ومقاتلاتها”.

وقال “أوغلو”: إنّ مقاتلات “إف-35” مُزوَّدة بتكنولوجيات جديدة، من أجل ذلك شاركنا في صناعتها، ودفعنا ما يقارب من مليار و400 مليون دولار من أجل ذلك المنتج الذي نحن شركاء فيه نهدف للحصول عليه.

وتابع أنه في حال منع تركيا من الحصول عليها، قال “تشاووش أوغلو”: “قبل كل شيء سنتخذ الخطوات التي تُتّخذ من قبل دولة حرة وذات سيادة”.

وفي سياق منفصل، حول الهجمات التي تتعرّض لها “إدلب” السورية أكد “أوغلو” أنّ مسؤولية وقف هجمات النظام السوري ضد “إدلب” تقع على عاتق روسيا.

والسبت الماضي، أجرى وزير الخارجية التركـي “مولود تشاووش أوغلو”، مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي “مايك بومبيو”، وبحث المسؤولان ملفات مقاتلات “إف-35” ومنظومة “إس-400″، وقضايا تتعلق بالأزمة السورية.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت الأربعاء أنها “ستبدأ عملية استبعاد تركيا رسمياً من برنامج المقاتلة الأمريكية إف 35″، على خلفية شراء تركـيا لمنظومة الدفاع الصاروخي الروسية “إس-400”.

وفي 12 يوليو الجاري، أعلنت وزارة الدفاع التركـية بدء وصول أجزاء المنظومة الدفاعية “إس-400”.

وتُعدّ “إس-400″، من أكثر منظومات الدفاع الجوي تطورًا في العالم، وهي من إنتاج شركة “ألماز-أنتي”، المملوكة للحكومة الروسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق