“أردوغان”: إن لم تعطنا واشنطن طائرات “إف-35” سنتوجه إلى جهات أخرى

أكد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان“، اليوم الجمعة، على حق بلاده بامتلاك طائرات حربية من جهات أخرى، في حال امتنعت واشنطن عن اتمام صفقة شراء طائرات إف-35. 

جاء ذلك في كلمة ألقاها “أردوغان”، في اجتماع مع رؤساء فروع حزب “العدالة والتنمية” في الولايات التركية، بالعاصمة “أنقرة”.

وقال “أردوغان” مخاطبا “الولايات المتحدة”: “ألن تعطينا طائرات إف-35؟ حسناً، إذن لا تؤاخذونا، فنحن سنتخذ تدابيرنا في هذا الموضوع، ونتوجه إلى جهات أخرى”.

وتابع الرئيس التركي أن بلاده تشتري طائرات “بوينج” من أمريكا، مشيرا إلى أنهم مستعدون لشراء الباتريوت، “وإلا سنعيد النظر بشراء طائرات بوينج أيضا”.

وأعرب “أردوغان” عن أمله في أن تتصرف “الولايات المتحدة” بحكمة حول امتلاك بلاده منظومة “إس-400” الروسية.

وأكد أن “تركيا” ستبدأ اعتبارا من أبريل 2020، استخدام “إس-400” بشكل فاعل، عقب الانتهاء من عمليات التركيب والتدريبات.

ونوه إلى أن “تركيا دولة عضو في حلف الناتو، إلا أن شركاءنا تركونا وحيدين في موضوع مكافحة الارهاب”.

ويوم 12 يوليو، أعلنت وزارة الدفاع التركية وصول أول مجموعة من أجزاء منظومة “إس 400” الروسية إلى أنقرة، تلاها وصول عدة طائرات تحمل معدات تابعة لها.

وتعتبر منظومة “إس 400” واحدة من أكثر منظومات الدفاع الجوي تطوراً في العالم حالياً، وهي من إنتاج شركة “ألماز-أنتي”، المملوكة للحكومة الروسية."أردوغان": إن لم تعطنا واشنطن طائرات "إف-35" سنتوجه إلى جهات أخرى

ودخلت المنظومة الخدمة في الجيش الروسي عام 2007، وتعتبر ترقية لمنظومة الدفاع الجوي “إس-300” التي طُورت في تسعينيات القرن الماضي.

وحول التوتر مع الاتحاد الأوروبي بشأن تنقيب تركيا شرق المتوسط، أكد الرئيس التركي على أن “مبادرات أوروبا غير العقلانية هي لمنع حقوقنا المشروعة في شرق البحر المتوسط”.

وأشار “أردوغان”، إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يف بوعوده فيما يتعلق بمسألة اللاجئين، و”عليه الالتزام بها”.

في سياق آخر، هاجم الرئيس التركي، الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في مدينة “القدس المحتلة”.

وأضاف: “لا يمكننا أن نصمت كما الدول الأخرى على الإرهاب الإسرائيلي بحق الفلسطينيين”.

والاثنين الماضي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي هدم أبنية في حي وادي الحمص في بلدة صور باهر، جنوبي القدس المحتلة، ووضعت مواد متفجرة داخل عدة بنايات لهدمها، في الوقت الذي اعتقل فيه الاحتلال 19 فلسطينياً.

ويأتي ذلك عقب إصدار بلدية الاحتلال قراراً بهدم منشآت سكنية تضم 100 شقة، معظمها مأهول يقطن فيها العشرات من المقدسيين، وفق ما بينت وكالة “صفا”.

ويتهم الفلسطينيون “إسرائيل” باستخدام الأمن ذريعة لإجبارهم على ترك المنطقة، كجزء من المساعي المستمرة لصالح التوسع الاستيطاني وفتح الطرق التي تربط بين المستوطنات.

وتقع معظم هذه المباني في مناطق خاضعة للسيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو.

يشار إلى أن وتيرة الهدم تسارعت في الضفة الغربية والقدس المحتلتين عقب قدوم الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، ودعمه للاستيطان، إضافة إلى اعترافه بالقدس عاصمة مزعومة لدولة الاحتلال، ضمن مخطط كبير يطلق عليه “صفقة القرن”، ويهدف إلى حل “القضية الفلسطينية” وتهجير السكان الأصليين إلى دول مجاورة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشكل قاطع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق