الثورة والدولة قبل شهرينلا توجد تعليقات
دعوى قضائية ضد وزير الداخلية للكشف عن مكان "مصطفى النجار" 
دعوى قضائية ضد وزير الداخلية للكشف عن مكان "مصطفى النجار" 
الكاتب: الثورة اليوم

أقام محامي “المفوضية المصرية للحقوق والحريات”، أمس الإثنين، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، بتوكيل من “شيماء على عفيفي”؛ للمطالبة بالإفصاح عن مكان احتجاز زوجها الدكتور “مصطفى النجار“. 

وحملت الدعوى التي اختصمت وزير الداخلية بصفته، أرقام 56032 لسنة 73 قضائية. فيما لم يتم تحديد موعد جلستها حتى الآن.

حيث تجاوز الدكتور “مصطفى النجار” عضو مجلس النواب السابق، الـ 300 يوم على الاختفاء دون معرفة مكان توجده أو أي تواصل بينه وبين محاميه وأسرته.

وسبق وتقدّمت “المفوضية المصرية” بإنذار إلى وزير الداخلية في 8 إبريل الماضي؛ للمطالبة بالكشف عن مكان تواجد البرلماني السابق ورئيس حزب “العدل” السابق.

وكان أخر اتصال بين “النجار” وزوجته يوم 28 سبتمبر 2018، وأخبرها بتواجده في أسوان، ثم انقطع التواصل معه بعدها. إلا أنه وفي يوم 10 أكتوبر 2018 تلقَّت زوجته مكالمة هاتفية من شخص مجهول على هاتف المنزل يُفيد بأنه قد تم إلقاء القبض عليه وموجود في معسكر قوات الأمن بـ “الشلال”.

وقامت الأسرة وقتها بعمل بلاغ للنائب العام والسلطات المعنية تلغرافياً بخصوص اختفائه.دعوى قضائية ضد وزير الداخلية للكشف عن مكان "مصطفى النجار"  مصطفى النجار

كما قام محامو “مصطفى النجار” بعمل بلاغ لنيابة أسوان يوم الأربعاء 31 أكتوبر وقُيّد بتاريخ 6 نوفمبر 2018 (بلاغ رقم 1010 لسنة 2018 عرائض كلي أسوان) مطالبين أيضاً بتتبع رقم هاتفه.

كما تقدَّمت زوجته باستغاثة إلى رئيس الجمهورية؛ لمعرفة مصير زوجها عن طريق التليغراف حمل رقم 233312371 بتاريخ 4 إبريل الماضي.

وطالبت من قبل منظمة “هيومن رايتس ووتش“، السلطات المصرية بالكشف عن مكان الناشط السياسي وأحد القيادات الشبابية في الثورة “مصطفى النجار”، وقالت: على السلطات بذل جهود جادة للعثور على “النجار”، المفقود منذ نحو 5 أشهر، والكشف عن مكان وجوده.

وفي بيان نشرته المنظمة، قال “مايكل بيج” – نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش” -: “يعتبر إنكار السلطات المصرية القبض على “مصطفى النجار” والغياب الواضح للاهتمام بتحديد مكانه مصدر قلق بالغ؛ نظراً إلى ممارستها المنهجية في إخفاء الناس ونشر معلومات مغلوطة للتغطية على مصيرهم، وعلى السلطات المصرية أن تبدأ العمل فوراً مع عائلة النجار؛ لحل هذه القضية”.

وأوضحت المنظمة أن الحكومة المصرية تنفي أي دور لها في اعتقال “مصطفى النجار” أو إخفائه قسراً، وتصف ما يتردَّد في هذا الشأن بـ “الشائعات”، في حين يؤكد ناشطون حقوقيون أن “النجار” ما هو إلا مجرد حلقة في سلسلة طويلة من عمليات الإخفاء القسري تستهدف بها السلطات المصرية معارضيها.

ويأتي اختفاء “النجار” في ظل انتقادات دولية لانتهاكات حقوق الإنسان في مصر، خاصة فيما يتعلّق بقضايا “الاختفاء القسري” التي عادة ما تنفيها السلطات المصرية.

وفي أغسطس؛ أصدرت حملة “أوقفوا الاختفاء القسري” تقريرها السنوي الثالث الذي كشف عن 230 حالة اختفاء قسري جديدة في مصر، تم توثيقها بين 15 أغسطس 2017 و1 أغسطس 2018، ليصل عدد مَن تم توثيق اختفائهم قسرياً منذ انقلاب 2013 إلى 1520 شخصاً.

كما رصدت الحملة “64” حالة أخرى، لكن لم تتمكّن من توثيقها نتيجة صعوبات في التواصل مع أسر الضحايا، أو بسبب تعطُّل العمل نتيجة مخاطر أمنية تعرّض لها العمل الحقوقي بشكل متكرر في هذه الفترة.

ودعت الحملة المتعاطفين مع ضحايا “الاختفاء القسري” إلى التدوين عن هذه الجريمة وضحاياها، وإبراز معاناة ذويهم الباحثين عن معرفة مصيرهم.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد وصفه بالقاتل الملعون..ترامب ينادي على السيسي: أين دكتاتوري المفضل؟
بعد وصفه بالقاتل الملعون..ترامب ينادي على السيسي: أين دكتاتوري المفضل؟
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن واقعة حدثت خلال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع في باريس الشهر الماضي، حيث سُمع فيها الرئيس
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم