العائدون من “الموت”.. ماذا يستفيدون من التجربة؟

أفادت دراسة جديدة شملت مشاركين من 13 دولة أن حوالي 10% من الأشخاص أبلغوا عن «تجارب الاقتراب من الموت» مثل إحساس الخروج من الجسد.

على الرغم من أن السبب الدقيق لهذه التجارب ما يزال لغزًا محيرًا، يقول مجرو الدراسة إن هذه الظاهرة قد تكون مرتبطة بشذوذات محددة خلال النوم.

تقترح نتائج الدراسة أنه قد يكون هناك صلة بين تجارب الاقتراب من الموت واضطرابات نوم حركة العين السريعة، وهي مرحلة من دورة النوم التي يكون فيها الحلم شديد النشاط وعادة ما يكون الشخص مشلولًا.العائدون من "الموت".. ماذا يستفيدون من التجربة؟ الموت

وجد الباحثون أن تجارب الاقتراب من الموت كانت أكثر تكرارًا لدى الأشخاص الذين أبلغوا أيضًا عن أعراض اضطرابات نوم، مثل شلل النوم (عندما يشعر الشخص بأنه واعٍ ولكنه لا يستطيع التحرك) أو الهلوسة قبل النوم مباشرة.

إحدى الفرضيات هي أن أدمغة الأشخاص الذين مرّوا بهذه التجارب قد تخلط بين نوعين من حالات الوعي: الاستيقاظ والحلم، وفقًا لما قاله باحث غير مشارك في الدراسة الجديدة.

ومع ذلك أظهرت الدراسة الجديدة وجود ارتباط فقط ولم تثبت أنه يمكن لهذه الاضطرابات – التي يشير إليها الباحثون باسم «تطفل نوم على اليقظة»- أن تسبب تجارب الاقتراب من الموت.

وقال مجري الدراسة الدكتور “دانييل كوندزيلا” المتخصص في طب الأعصاب بجامعة “كوبنهاجن”:

«تحديد الآليات الفسيولوجية الكامنة وراء تطفل نوم على اليقظة قد يعزز فهمنا لتجارب الاقتراب من المَوت».

قُدمت الدراسة يوم السبت 29 يونيو في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية لطب الأعصاب في “أوسلو”، كما نُشرت على موقع bioRxiv. ولم تُنشر بعد في مجلة خاضعة لمراجعة الأقران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق