صيامه يكفر سنة ماضية و سنة تالية.. و”الحج”.. عرفة

اليوم التاسع من ذي الحجة هو يوم “عرفة” وكما قال المعصوم صلى الله عليه وسلم في الحديث: “هو خير يوم طلعت عليه الشمس”؛ يأتي فيه الحجاج من كل فج عميق الي جبل “عرفات” لتأدية ركن “الحج” الاعظم.

ولأن أبا البشر آدم التقى حواء وتعارفا بعد خروجهما من الجنة في هذا المكان؛ سمي “عرفة”.

عن جابر رضي الله عنه عن حبيب الله “محمد” صلى الله عليه وسلم : ( ما من يوم أفضل عند الله من يوم عـرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا ضاحين جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي فلم ير يوما أكثر عتقا من النار من يوم عـرفه”

ويوم عرفة أهم أيام الحج، والوقوف على صعيد عرفات ركن أساسي في الفريضة، لا تصح بتركه.

ويبدأ يوم عـرفة من فجر اليوم التاسع من ذي الحجة، ويمتد إلى طلوع الفجر من يوم النحر، حيث ينتهي وقت الوقوف بعرفة بالنسبة للحُجاج.

و”عرفة” عبارة عن سهل منبسط به جبل عرفات المسمى بجبل الرحمة الذي يصل طوله إلى 300 متر وبوسطه شاخص طوله ( 7 ) أمتار ، فيما يحيط بعرفات قوس من الجبال ووتره وادي عرنة ، ويقع على الطريق بين مكة المكرمة والطائف شرقي مكة بنحو ( 22 ) كيلو مترًا وعلى بعد ( 10 ) كيلومترات من مشعر منى و ( 6 ) كيلو مترات من المزدلفة بمساحة تقدر بـ (10.4 ) كيلومترات مربعة وليس بعرفة سكان أو عمران إلا أيام الحج غير بعض المنشآت الحكومية .صيامه يكفر سنة ماضية و سنة تالية ..و الحج عرفة عرفة

ويعد الوقوف بعرفة (بأي مكان في الصعيد) أهم ركن من أركان الحج؛ وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام: “الحج عرفة”.

و”عرفة” هو عيد الحجاج، بخلاف بقية المسلمين الذين يبدأ عيدهم في اليوم التالي، يوم النحر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام”.

وعندما يقف الحجيج في “عرفات” ينتصب أمامهم مسجدة “نمرة” بفتح النون وكسر الميم وسكونها.. فنمرة هو جبل نزل به النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في خيمة ثم خطب بعد زوال الشمس وصلى الظهر والعصر قصرا وجمعا ” جمع تقديم ” وبعد غروب الشمس تحرك منها إلى مزدلفة ..

أما من لم يكتب الله لهم “الحج”، فكل العبادات فيه تتضاعف أجورها، ولا يُحرم المسلم من أجر هذا اليوم العظيم، ومن أحب العبادات المنصوص عليها في يوم عرفة لغير الحاج أيضاً:

* الصيام حيث روى مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده”.

* الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “خير الدعاء دعاء يوم عرفة”.

* التكبير: عقب الصلوات المفروضة يوم النحر وطيلة أيام التشريق، ومن أشهر صيغ التكبيرات التي يرددها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، الصيغة التالية:

الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.

الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً.

لا إله إلا الله وحدهُ، صدق وعدهُ ونصر عبدهُ وأعز جندهُ وهزم الأحزاب وحدهُ.

لا إله إلا الله ولا نعبدُ إلا إياهُ، مُخلصين له الدين ولو كره الكافرون.

اللهم صلِ على سيدنا محمدٍ، وعلى آل سيدنا محمدٍ، وعلى أصحاب سيدنا محمدٍ، وعلى أنصار سيدنا محمدٍ، وعلى أزواج سيدنا محمدٍ، وعلى ذرية سيدنا محمدٍ، وسلم تسليماً كثيراً.

يذكر أنه وبحسب لجنة الحج المركزية، فإن الحصيلة الأولية لحجاج موسم 2019، بلغت مليونين و91 ألفاً و471 حاجاً، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وخلال موسم الحج السابق، بلغ عدد حجاج بيت الله الحرام مليونين و371 ألفاً و675، حسب إحصائية رسمية نهائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق